قلوب لاتعرف الرحمه
حدثنى احد الاصدقاء عن مشكله مع صديق له واتمنى نشرها انه وفى ظل العدوان الغاشم الذى لم يترك الا انه هناك بشر بلا رحمه حيث روي لى ان صديقه حدثت معه مشكله عائليه زوجيه واضطر بخصوص المشكله وهى عاديه جدا تحصل بين كل الازواج وتتمثل بعصبيه الزوج واضطر ان يترك ببت الزوجيه وذهب لمنزل اخر للزوج غير مسكون واخذ ا اولاده وهم ولد وبنت وذهب للاقامه هناك وكان ذللك بشهر الخير رمضان وبعد ايام طلبت الزوجه عبر وسيط ان تشاهد اولادها وقد تم طلبهت ولكن المفاجاه ان الطفل شقي ومتحرك جدا وبعد يومين من ذهابهم لوالدتهم لم تتحمل لعب ابنها وطلباته التى لا تنقطع فقامت بارساله مع شقيقها بالسياره وتركه على الشارع العام المؤدى لمنزل والده قائلا له لو بتعود تانى عندنا راح اهينك وبقت الطفله عند والدتها وبعد ذلك عادت لبيت والدها وبعد ايام طالبت مره اخرى باولادها فارسلهم والدهم لمشاهدة والدتهم وتكرر نفس الامر وقام والد الزوجه ايضا بايصال الطفل الى الشارع وابقاء الطفله النى قد تعرضت لحادثه اثناء وجودها بمنزل والدتها وقد عاد الطفل لوالده وبقت يارا هناك بحجه امها تابع حالتها والاغرب بالقصه ان الام التى لارحمه بقلبها تريد الطفله فقط لانها هادئ جدا ولاتبالى بالتفرقه بين الاخ والاخت وتدخل احد رجال الخير لاصلاح الوضع حيث ان موضوع الخلاف يحصل بمجتمعنا دائما ولكن اصرار والد الزوجه وهى كذللك على عدم التفاهم وانها ستقوم بمطالبه الزوج بالنفقه الشرعيه وتبقى الاطفال الصغار منفصلين عن بعضهم وقد تحدث مع اخته عبر الجوال ويريدها ان تاتى له وقد اشتاق لها وللعب معها وفى المكالمه اخذت الام الهاتف محدثة زوجها بانها لن ترسلها لاخيها واعملوو شوو ما بدكم والاطفال البنت عشر سنوات والطفل تسع سنوات وللعلم ان والدتهم تعمل بمجال الصحافه وقد عملت مسبقا بمجال حقوق الانسان وللعلم انها قد سمعت ابنها وهو يقول لاختوو الله يحرمهم من حبايبهم زى ما حرمونى منك ولم يحرك ذلك اى شعور بداخلها
