وهبي " التنميه الشامله طريق أجباري لاستعادة مكانة مصر الاقليميه والدوليه من جديد "
علق المستشار "ايهاب وهبي " القيادي بحزب الصرح المصري الحر بشآن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي التي بدأت بالمملكة العربية السعوديه وانتهت بزيارة روسيا قائلا
بعد ان تحولت مصر من الحالة الثوريه الي مرحلة الدوله منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي مهام منصبه ودخول مصر مرحلة وعهد جديد في تاريخها المعاصر . والتطلعات والآمال تتزايد يوما بعد يوم لعودة مصر الي مكانتها الاقليميه والدوليه الطبيعيه ليس فقط علي المستوي الشعبي ولكن ايضا علي المستوي العربي والاقليمي
ولا آحد ينكر ان مصر لديها مكانه اقليميه ودوليه كبيرة تشكلت بامكاناتها البشريه والعلميه والسياسيه والآقتصاديه والعسكريه بالاضافه الي عامل الموقع والتاريخ وان كانت تمر بآزمه اقتصاديه فآن الوقت الآن يتميز بآستناده الي آراده سياسيه ورؤيه شامله تستطيع ان تنتج دور متجدد ورائد قادر علي طرح مبادرات وحلول لازمات كبري ضربت مصر والاقليم العربي كله
ولعل ما تنتهجه الاداره المصريه والأتجاه بكل تحدي نحو التنمية الشامله سيكون هو الركن الركين لعودة مصر لمكانتها الدوليه والاقليميه
واستطرد " وهبي " أن ماتقوم به الإداره المصريه الآن من ربط مصر بعالمها الآقليمي والدولي والعمل علي خلق توازن في العلاقات الدوليه مع كافة الدول وكافة القوي الكبري في العالم ما هو الا اتجاه نحو الاقتصاد الاستراتيجي والذي من شأنه العمل علي تأمين الموارد الاقتصاديه والحيويه وفتح طريق آمن للتنميه الشامله لاحتواء وتحجيم ظاهرة الاختلال الأمني داخل البلد وعلي صعيدها الاقليمي
والعمل علي تحقيق الاكتفاء الذاتي يعد من أهم الوسائل لتحقيق هذا الأمن بدلأ من الرضوخ للضغوط الاقتصاديه والآملاءات الغربيه
لذلك لا يجب ابدا ان ننظر او نتصور ان الامن حالة من الاستعداد العسكري فقط كما يتصوره البعض فالأمن والاستقرارهو التنميه وبدون التنميه لا نستطيع التحدث عن الاستقرار والأمن
وآختتم "وهبي " حديثه قائلا يجب علينا ان نعلم ان امامنا طريق واحد وخيار صعب يجب ان نتحمله معاً ونلتف حوله هو مصلحة مصر العليا فهذا البلد لا يمثله آشخاص وانما هو كيان باقي وسيبقي وستكتسب هذه البلد قوتها من عقيدتنا الراسخه وايماننا باننا نستطيع تحدي كل المحن وكل الصعاب ونزيل اي معوق لنهضتنا ورقينا
بعد ان تحولت مصر من الحالة الثوريه الي مرحلة الدوله منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي مهام منصبه ودخول مصر مرحلة وعهد جديد في تاريخها المعاصر . والتطلعات والآمال تتزايد يوما بعد يوم لعودة مصر الي مكانتها الاقليميه والدوليه الطبيعيه ليس فقط علي المستوي الشعبي ولكن ايضا علي المستوي العربي والاقليمي
ولا آحد ينكر ان مصر لديها مكانه اقليميه ودوليه كبيرة تشكلت بامكاناتها البشريه والعلميه والسياسيه والآقتصاديه والعسكريه بالاضافه الي عامل الموقع والتاريخ وان كانت تمر بآزمه اقتصاديه فآن الوقت الآن يتميز بآستناده الي آراده سياسيه ورؤيه شامله تستطيع ان تنتج دور متجدد ورائد قادر علي طرح مبادرات وحلول لازمات كبري ضربت مصر والاقليم العربي كله
ولعل ما تنتهجه الاداره المصريه والأتجاه بكل تحدي نحو التنمية الشامله سيكون هو الركن الركين لعودة مصر لمكانتها الدوليه والاقليميه
واستطرد " وهبي " أن ماتقوم به الإداره المصريه الآن من ربط مصر بعالمها الآقليمي والدولي والعمل علي خلق توازن في العلاقات الدوليه مع كافة الدول وكافة القوي الكبري في العالم ما هو الا اتجاه نحو الاقتصاد الاستراتيجي والذي من شأنه العمل علي تأمين الموارد الاقتصاديه والحيويه وفتح طريق آمن للتنميه الشامله لاحتواء وتحجيم ظاهرة الاختلال الأمني داخل البلد وعلي صعيدها الاقليمي
والعمل علي تحقيق الاكتفاء الذاتي يعد من أهم الوسائل لتحقيق هذا الأمن بدلأ من الرضوخ للضغوط الاقتصاديه والآملاءات الغربيه
لذلك لا يجب ابدا ان ننظر او نتصور ان الامن حالة من الاستعداد العسكري فقط كما يتصوره البعض فالأمن والاستقرارهو التنميه وبدون التنميه لا نستطيع التحدث عن الاستقرار والأمن
وآختتم "وهبي " حديثه قائلا يجب علينا ان نعلم ان امامنا طريق واحد وخيار صعب يجب ان نتحمله معاً ونلتف حوله هو مصلحة مصر العليا فهذا البلد لا يمثله آشخاص وانما هو كيان باقي وسيبقي وستكتسب هذه البلد قوتها من عقيدتنا الراسخه وايماننا باننا نستطيع تحدي كل المحن وكل الصعاب ونزيل اي معوق لنهضتنا ورقينا

التعليقات