في غزة "بسمة أمل .. رغم الألم"

أشرف المدهون - غزة

هي فرحتهم الجميلة وابتسامتهم البريئة , فقدوا أغلى ما يملكون , بيوتهم التي تأويهم وأسرارهم التي أخبئوها بين أنقاض منازلهم , رغم كل القصف والدمار الذي شاهدوه بأعينهم ورغم المأساة التي يعيشونها بعد أن شرُّدوا إلى مدارس قطاع غزة .

مركز زاد الشبابي المكون من كادراً يسعى لزرع الأمل والتفاؤل والإبتسامة في قلوب الأطفال , كان لهذا المركز نصيباً في هذه الحرب على غزة , إذ أنه قام بتنظيم عدة فعاليات لرسم البسمة والتفريغ النفسي لأطفال العائلات المنكوبة جراء العدوان الغاشم على القطاع .

"بسمة أمل رغم الألم" أسمُ أطُلق على فعالية نظمها هذا المركز للأطفال النازحين في قطاع غزة التي تركز على التفريغ النفسي لهؤلاء الأطفال بعد أن ذاقوا الأمرّين , مرارة القصف والدمار ومرارة التشّرد من بيوتهم التي أصيحت ركامً بعد أن دمرته طائرات الإحتلال الإسرائيلي .

عبرّوا الأطفال عن سعادتهم رغم الألم الذي يعانون منه , وبدت على وجوههم علامات الفرحة لعلها تنّسيهم مرارة القصف والدمار الذي شاهدوه في تاريخهم مبكراً .

التعليقات