مؤسسة الضمير تطالب المنظمات الدولية المساهمة السريعة للتخلص من مخلفات قوات الاحتلال الحربي

رام الله - دنيا الوطن
عقب مقتل أربعة مواطنين إضافة إلى صحفي ايطالي
مؤسسة الضمير تطالب المنظمات الدولية المساهمة السريعة للتخلص من مخلفات قوات الاحتلال الحربي من الصواريخ و القذائف والأجسام الحربية غير المنفجرة

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تنظر بقلق شديد لبطء تحرك المنظمات الدولية المختصة في مجال التعامل مع مخلفات النزاعات المسلحة، وتدعوها لسرعة الاستجابة و التدخل من أجل المساهمة مع الجهات الفلسطينية المختصة في التخلص من الصورايخ و القذائف والأجسام الحربية غير المنفجرة والمنتشرة في أنحاء مختلفة من قطاع غزة، حيث تعرض هذه المخلفات حياة المدنيين الفلسطينيين لخطر الموت.

حسب المعلومات المتوفرة لدي الضمير، فقد شهدت محافظة شمال قطاع غزة، ظهر يوم أمس الأربعاء الموافق 13 أغسطس 2014 حادثة تفجير لأحد هذه الصورايخ أثناء محاولة تفكيكه والتخلص منه من قبل وحدة هندسة المتفجرات الفلسطينية التابعة
لوزارة الداخلية، راح ضحيتها خمسة أشخاص، ثلاثة منهم من بين أفراد وحدة هندسة المتفجرات، وصحفيين أحدهما أجنبي الجنسية. وعرف من بين القتلى كل من: حازم محمد احمد ابو مراد(39 عاماً) تيسير علي عبد الجواد الحوم( 44 عاماً) بلال
محمد احمد السلطان( 27 عاماً).

كما قتل اثنين من الصحفيين وأصيب ثالث بجراح بالغة أثناء تواجدهم في المكان، وهم: الصحفي أجنبي الجنسية، كاميلي ديموهي(38 عاماً) يعمل لصالح وكالة اسوشيتد برس"AP" الأميركية، والصحفي علي شحدة ابو عفش( 37 عاماً) ويعمل مترجماً في الوكالة، والصحفي المصاب بجراح خطيرة جدا، حاتم محمود مصطفى موسى( 40 عاماً) مصور وكالة اسوشيتد برس .

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان إذ تؤكد على أهمية التخلص من هذه المخلفات بأسرع وقت ممكن، وإذ تحمل قوات دولة الاحتلال الحربي المسؤولية تجاه انتشار هذه القذائف والصواريخ، وإذ تذكر بالعشرات من الضحايا الذين سقطوا جراء انتشار هذه المخلفات في العدوانيين الإسرائيلي السابقين على قطاع غزة، فإنها :

1. تطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية للمساهمة في توفير فرق من الخبراء في المتفجرات وبأقصى سرعة ممكنة من أجل مساعدة الفرق الفلسطينية للتخلص من العديد من الصواريخ والقذائف التي لم تنفجر، لتجنيب وقوع المزيد من الضحايا في
صفوف المدنيين.

2. تطالب الجهات المختصة في وزارة الداخلية لضرورة القيام بواجبها بنشر التوعية عامة بين المواطنين والمدنيين حول مخاطر العبث بهذه الأجسام أو الاقتراب منها، وضرورة التبليغ عن وجودها فوراً، والتحذير من أي مظهر أو سلوك يمكن من خلاله إيقاع ضحايا جدد.

3. تطالب الجهات المختصة بحظر الاقتراب من الأماكن التي يكتشف فيها مثل هذه الأجسام من خلال الإحاطة حول المكان لمساحة لا تقل عن مئة متر مربع 

التعليقات