فلسطين في فعاليات الدورة الثالثة للمهرجان العربي للألعاب والرياضات التقليدية بإفران
رام الله - دنيا الوطن
انطلقت عشية أمس الأربعاء بمدينة إفران، فعاليات الدورة الثالثة للمهرجان العربي للألعاب والرياضات التقليدية الذي تنظمه وزارة الشباب والرياضة إلى غاية 16 غشت الجاري، تحت شعار "الألعاب والرياضات التقليدية واجهة للموروث الثقافي اللامادي العربي".
وتشارك في هذه الدورة، التي تنظم بتعاون مع عمالة إقليم إفران، دولة قطر وجهة دكالة عبدة (المغرب) كضيفتا شرف، إضافة إلى مشاركة بلدان عربية أخرى وهي تونس وليبيا والأردن وفلسطين والعراق ولبنان والإمارات وسلطنة عمان .
وتهدف هذه التظاهرة الرياضية والثقافية، التي تحضرها عدة فرق ومجموعات متخصصة في الألعاب والرياضات التقليدية، إلى إبراز الجوانب الثقافية والتربوية المرتبطة بالألعاب والرياضات التقليدية والتحسيس بأهمية تطوير والحفاظ على هذا الموروث الثقافي اللامادي، باعتباره أحد مكونات الإرث الثقافي العربي.
وأكد وزير الشباب والرياضة، السيد محمد أوزين في كلمة بالمناسبة، أن الغاية من تنظيم هذه التظاهرة هو إبراز الجوانب الثقافية والتربوية المرتبطة بالألعاب الرياضية التقليدية والاهتمام بها، مبرزا أن هذا المهرجان، أخذ بعد عربيا تفعيلا للقرار الذي اتخذه المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب المنعقد بشرم الشيخ في ماي الماضي والمتعلق بتبني هذا المهرجان العربي.
وأضاف أن ارتقاء هذا المهرجان من المستوى الوطني إلى البعد العربي، سيتيح اكتشاف رياضات تقليدية وألعاب دول عربية وكذا تبادل الخبرات والتجارب في هذا المجال من أجل تطوير هذه الرياضات التقليدية باعتبارها أحد مكونات الإرث الثقافي العربي، مشيرا إلى أن الاهتمام بالتراث اللامادي ينبثق من كونه المصدر الرئيسي للتنوع الثقافي الذي ينتقل من جيل إلى جيل ويعطي الشعور بالهوية والاستمرارية بما يسهم في احترام التنوع الثقافي والإبداع الإنساني.
وأبرز الوزير، من جهة أخرى، أن المنظمين سعوا خلال الدورة الحالية إلى تحسين نوعي لكافة فقرات المهرجان من خلال تنظيم عدة أنشطة منها، بالخصوص، استعراض مختلف الألعاب والرياضات التقليدية التي تعكس التنوع الثقافي العربي وتشكل أحد مكونات الحضارة العربية الأصيلة، مع تنظيم منافسات رياضية خاصة بالألعاب التقليدية، وكذا ندوة علمية تسلط الضوء على الألعاب والرياضات التقليدية كموروث ثقافي لامادي عربي. وتم خلال الحفل الافتتاحي للمهرجان، الذي حضره، بالخصوص، الوزير المنتدب المكلف بالوظيفة العمومية وتحديث الإدارة السيد محمد مبديع، وعامل إقليم إفران السيد محمد بنريباك وشخصيات أخرى، استعراض مختلف الفرق والمجموعات المتخصصة في الألعاب والرياضات التقليدية التي تزخر بها جهات المملكة والتي قدمت عروضا فنية لمختلف هذه الأنواع الرياضية ك(شيرا ـ أزكاو، الراح، لعبة الكبيبة، الكورارة، الهيت ـ المشاوشة، التبوريضة، السيك، لمكحاش والتبوريضة) .
كما تم بالمناسبة، تنظيم معرض لمنتوجات الصناعة التقليدية والألعاب التقليدية.
ويتضمن برنامج المهرجان، تنظيم منافسات رياضية في بعض الألعاب التقليدية، إلى جانب تنظيم ندوة علمية تبحث موضوع "الألعاب والرياضات التقليدية واجهة للموروث الثقافي اللامادي العربي" يؤطرها باحثون ومختصون في مجال الألعاب الرياضية التقليدية من المغرب والخارج.









انطلقت عشية أمس الأربعاء بمدينة إفران، فعاليات الدورة الثالثة للمهرجان العربي للألعاب والرياضات التقليدية الذي تنظمه وزارة الشباب والرياضة إلى غاية 16 غشت الجاري، تحت شعار "الألعاب والرياضات التقليدية واجهة للموروث الثقافي اللامادي العربي".
وتشارك في هذه الدورة، التي تنظم بتعاون مع عمالة إقليم إفران، دولة قطر وجهة دكالة عبدة (المغرب) كضيفتا شرف، إضافة إلى مشاركة بلدان عربية أخرى وهي تونس وليبيا والأردن وفلسطين والعراق ولبنان والإمارات وسلطنة عمان .
وتهدف هذه التظاهرة الرياضية والثقافية، التي تحضرها عدة فرق ومجموعات متخصصة في الألعاب والرياضات التقليدية، إلى إبراز الجوانب الثقافية والتربوية المرتبطة بالألعاب والرياضات التقليدية والتحسيس بأهمية تطوير والحفاظ على هذا الموروث الثقافي اللامادي، باعتباره أحد مكونات الإرث الثقافي العربي.
وأكد وزير الشباب والرياضة، السيد محمد أوزين في كلمة بالمناسبة، أن الغاية من تنظيم هذه التظاهرة هو إبراز الجوانب الثقافية والتربوية المرتبطة بالألعاب الرياضية التقليدية والاهتمام بها، مبرزا أن هذا المهرجان، أخذ بعد عربيا تفعيلا للقرار الذي اتخذه المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب المنعقد بشرم الشيخ في ماي الماضي والمتعلق بتبني هذا المهرجان العربي.
وأضاف أن ارتقاء هذا المهرجان من المستوى الوطني إلى البعد العربي، سيتيح اكتشاف رياضات تقليدية وألعاب دول عربية وكذا تبادل الخبرات والتجارب في هذا المجال من أجل تطوير هذه الرياضات التقليدية باعتبارها أحد مكونات الإرث الثقافي العربي، مشيرا إلى أن الاهتمام بالتراث اللامادي ينبثق من كونه المصدر الرئيسي للتنوع الثقافي الذي ينتقل من جيل إلى جيل ويعطي الشعور بالهوية والاستمرارية بما يسهم في احترام التنوع الثقافي والإبداع الإنساني.
وأبرز الوزير، من جهة أخرى، أن المنظمين سعوا خلال الدورة الحالية إلى تحسين نوعي لكافة فقرات المهرجان من خلال تنظيم عدة أنشطة منها، بالخصوص، استعراض مختلف الألعاب والرياضات التقليدية التي تعكس التنوع الثقافي العربي وتشكل أحد مكونات الحضارة العربية الأصيلة، مع تنظيم منافسات رياضية خاصة بالألعاب التقليدية، وكذا ندوة علمية تسلط الضوء على الألعاب والرياضات التقليدية كموروث ثقافي لامادي عربي. وتم خلال الحفل الافتتاحي للمهرجان، الذي حضره، بالخصوص، الوزير المنتدب المكلف بالوظيفة العمومية وتحديث الإدارة السيد محمد مبديع، وعامل إقليم إفران السيد محمد بنريباك وشخصيات أخرى، استعراض مختلف الفرق والمجموعات المتخصصة في الألعاب والرياضات التقليدية التي تزخر بها جهات المملكة والتي قدمت عروضا فنية لمختلف هذه الأنواع الرياضية ك(شيرا ـ أزكاو، الراح، لعبة الكبيبة، الكورارة، الهيت ـ المشاوشة، التبوريضة، السيك، لمكحاش والتبوريضة) .
كما تم بالمناسبة، تنظيم معرض لمنتوجات الصناعة التقليدية والألعاب التقليدية.
ويتضمن برنامج المهرجان، تنظيم منافسات رياضية في بعض الألعاب التقليدية، إلى جانب تنظيم ندوة علمية تبحث موضوع "الألعاب والرياضات التقليدية واجهة للموروث الثقافي اللامادي العربي" يؤطرها باحثون ومختصون في مجال الألعاب الرياضية التقليدية من المغرب والخارج.











التعليقات