"طارق نجيدة": مرافعة "مبارك" تدل على اعتقاده بأنه ما زال "الرئيس"
رام الله - دنيا الوطن
قال المحامي بالنقض، طارق نجيدة، إن مرافعة الرئيس مبارك، الذي كان يُلقيها اليوم أمام المحكمة، تدل على أنه يعتقد أنه مازال الرئيس الشرعي للبلاد، موضحاً أن هذا الخطاب هو نفس الخطاب الذي ألقاه يوم أن خلعه الشعب.
وأضاف نجيدة في حوارٍ له ببرنامج "مصر في ساعة"، الذي يُذاع على قناة "الغد العربي"، مساء اليوم، مع الإعلامي محمد المغربي، أن حديثه اليوم، يذكر فيه ما قدمه لمصر، قائلاً: "مبارك لم ينظر إلى نسبة السرطان التي انتشرت في مصر، والمرافق الضائعة، بالإضافة إلى تعطيله مشروع قناة السويس الجديد، وكذلك منعه إقامة كوبري بين مصر والسعودية".
وأوضح نجيدة أن ما يقول أن ثورة 25 يناير مؤامرة غير صحيح، بسبب أن الثورة تم ذكرها في ديباجة الدستور الأخير لمصر، فضلاً عن الرئيس السيسي تحدث عن أرواح الشهداء، في إشارة إلى 25 يناير، مؤكداً أن مرسي ترك الحكم لعصابة "فاسدة"، وأن هذا من أسباب قيام الثورة.
من جهته قال الخبير الأمني اللواء، فاروق المقرحي،: "أعترض على كلمة لفظ المخلوع للرئيس مبارك، لأن هذا الرئيس لم يتم خلعه، إلا أنه تخلى عن السلطة بإرادته، وأنه ترك وسلم السلطة للمجلس العسكري".
وأضاف المقرحي أنه حفاظاً على الأمن القومي المصري، لم يتم الكشف عن المتورطين الذين كانوا يعملون لصالح دول غربية، موضحاً أنه منذ عهد السادات إلى الآن الدولة لم تفصح عن أشياء من أجل الحفاظ على الأمن القومي للدولة.
وتابع المقرحي أن في يوم 25 يناير كان هناك ما يُسمى بـ "غضبة" في الشارع المصري، وأن يوم 28 يناير تحولت الغضبة إلى مظاهرة، ثم إلى مؤامرة من خلال المتاجرين بالدماء، لأنهم نقلوا أنصارهم إلى القاهرة من خلال الأتوبيسات.
قال المحامي بالنقض، طارق نجيدة، إن مرافعة الرئيس مبارك، الذي كان يُلقيها اليوم أمام المحكمة، تدل على أنه يعتقد أنه مازال الرئيس الشرعي للبلاد، موضحاً أن هذا الخطاب هو نفس الخطاب الذي ألقاه يوم أن خلعه الشعب.
وأضاف نجيدة في حوارٍ له ببرنامج "مصر في ساعة"، الذي يُذاع على قناة "الغد العربي"، مساء اليوم، مع الإعلامي محمد المغربي، أن حديثه اليوم، يذكر فيه ما قدمه لمصر، قائلاً: "مبارك لم ينظر إلى نسبة السرطان التي انتشرت في مصر، والمرافق الضائعة، بالإضافة إلى تعطيله مشروع قناة السويس الجديد، وكذلك منعه إقامة كوبري بين مصر والسعودية".
وأوضح نجيدة أن ما يقول أن ثورة 25 يناير مؤامرة غير صحيح، بسبب أن الثورة تم ذكرها في ديباجة الدستور الأخير لمصر، فضلاً عن الرئيس السيسي تحدث عن أرواح الشهداء، في إشارة إلى 25 يناير، مؤكداً أن مرسي ترك الحكم لعصابة "فاسدة"، وأن هذا من أسباب قيام الثورة.
من جهته قال الخبير الأمني اللواء، فاروق المقرحي،: "أعترض على كلمة لفظ المخلوع للرئيس مبارك، لأن هذا الرئيس لم يتم خلعه، إلا أنه تخلى عن السلطة بإرادته، وأنه ترك وسلم السلطة للمجلس العسكري".
وأضاف المقرحي أنه حفاظاً على الأمن القومي المصري، لم يتم الكشف عن المتورطين الذين كانوا يعملون لصالح دول غربية، موضحاً أنه منذ عهد السادات إلى الآن الدولة لم تفصح عن أشياء من أجل الحفاظ على الأمن القومي للدولة.
وتابع المقرحي أن في يوم 25 يناير كان هناك ما يُسمى بـ "غضبة" في الشارع المصري، وأن يوم 28 يناير تحولت الغضبة إلى مظاهرة، ثم إلى مؤامرة من خلال المتاجرين بالدماء، لأنهم نقلوا أنصارهم إلى القاهرة من خلال الأتوبيسات.

التعليقات