جماعة علماء العراق تدعو ساسة العراق للتوحد والبدء فورا بحل مشكلات العراق
رام الله - دنيا الوطن
دعت جماعة علماء العراق جميع الأطراف السياسية في العراق إلى الإسراع في تشكيل حكومة وطنية مهنية بعيدة عن المحاصصة الطائفية والحزبية التي تعتبر إحدى أهم أسباب إخفاقات التجربة السياسية السابقة .
وبيّنت الجماعة، في بيان صحفي صدر الثلاثاء 12-8-2014، على ضرورة مراجعة الأخطاء التي رافقت عمل الحكومة ونقد ما اكتنفها من سلبيات أدت إلى انقسامات سياسية ومجتمعية أثرت على عمل الحكومة نفسها.
وشددت الجماعة على أهمية التفات الحكومة بعمق إلى معاناة المواطن ومشكلاته اليومية والتنسيق الجاد مع البرلمان من أجل تشريع القوانين التي تخدم الشعب وتحقق مطالبه، كما عليها أن تقوم بتعديل بعض القوانين المثيرة للجدل مثل قانون الإجتثاث وأربعة إرهاب والعفو العام والنظر فيها بجدية دون مماطلة أو تسييس أو تسويف واطلاع الراي العام على نتائج المباحثات بخصوص تلك القوانين.
إلى ذلك أشارت الجماعة إلى أهمية العمل سوية من قبل جميع الأطراف السياسية على تهدئة الأوضاع وإنهاء عسكرة المجتمع والقضاء التام على مظاهر التسلح ومحاربة المليشيات والدواعش وتجريم مشاريع الطائفيين ومراقبة وتنظيم الخطاب الديني لكل طوائف العراق وتعبيد الطريق من أجل تربية المجتمع على المدنية والتحضر والثقافة التي تؤدي جميعها إلى استقرار الأوضاع وتهدئتها.
دعت جماعة علماء العراق جميع الأطراف السياسية في العراق إلى الإسراع في تشكيل حكومة وطنية مهنية بعيدة عن المحاصصة الطائفية والحزبية التي تعتبر إحدى أهم أسباب إخفاقات التجربة السياسية السابقة .
وبيّنت الجماعة، في بيان صحفي صدر الثلاثاء 12-8-2014، على ضرورة مراجعة الأخطاء التي رافقت عمل الحكومة ونقد ما اكتنفها من سلبيات أدت إلى انقسامات سياسية ومجتمعية أثرت على عمل الحكومة نفسها.
وشددت الجماعة على أهمية التفات الحكومة بعمق إلى معاناة المواطن ومشكلاته اليومية والتنسيق الجاد مع البرلمان من أجل تشريع القوانين التي تخدم الشعب وتحقق مطالبه، كما عليها أن تقوم بتعديل بعض القوانين المثيرة للجدل مثل قانون الإجتثاث وأربعة إرهاب والعفو العام والنظر فيها بجدية دون مماطلة أو تسييس أو تسويف واطلاع الراي العام على نتائج المباحثات بخصوص تلك القوانين.
إلى ذلك أشارت الجماعة إلى أهمية العمل سوية من قبل جميع الأطراف السياسية على تهدئة الأوضاع وإنهاء عسكرة المجتمع والقضاء التام على مظاهر التسلح ومحاربة المليشيات والدواعش وتجريم مشاريع الطائفيين ومراقبة وتنظيم الخطاب الديني لكل طوائف العراق وتعبيد الطريق من أجل تربية المجتمع على المدنية والتحضر والثقافة التي تؤدي جميعها إلى استقرار الأوضاع وتهدئتها.

التعليقات