سيدة المدن "غزة".. عهد الله ما بنرحل
سيدة المدن"غزة".. عهد الله ما بنرحل
بقلم : محمود سلامة سعد الريفى
عهد الله ما بنرحل..كلمات لأغنية وطنية تراثية كنت أستمع إليها حينما كنت اتابع اخبار الهجمة البربرية للنازيين الجدد, ويتزامن ذلك مع اصوات ازيز الطائرات الحربية التى لم تغادر الاجواء منذ بداية العملية العسكرية المعتدية وفى خضم ذلك دوى صوت انفجار قريب جدا من مكان سكناي تزامنا مع تلك الأغنية الرائعة وما ان تسمعها تشعر بقوة تسرى بالعروق و حب للوطن الغالى فلسطين وأنه برغم ما تتعرض له غزة الصامدة و أهلها لا يمكن الرحيل عنها و الإستسلام و الخنوع لأن غزة باتت جزء من افئدتنا ووجداننا وما تتعرض له غزة فوق طاقتها لكنها صامتة صابرة لسان حالها انها تلهج بالدعاء لخالقها ان يحمى ابنائها و اطفالها و صبيتها و نسائها وشيوخها وارضها وحقولها وبحرها من وسط القصف و الدمار و الخراب وهذا ما جعل اهلها يحتضونها و يحبونها بل يعشقوها و يقوموا ليلبوا نداء الواجب بالدفاع عنها ويزودوا بالغالى و النفيس لأجلها ..غزة حكاية و ألف حكاية غزة لن يعرف قيمتها المعنوية والروحية والوجدانية إلا من يعيش على ثراها و يمشى على رمالها تحت شمسها الحارقة للمعتدى الغازى والحنونة على ابناءها ,هى ساحرة فاتنة تسحر وتفتن كل من أتى اليها متضامنا أو زائرا وما أن يغادرها يشعر بحنين لها لا يفسره الا حبها وكرمها وصمودها وثباتها على مر عصور وعصور, عهد الله ما بنرحل كلماتها أبلغ فى التعبير و الرد على كل من ارادوا لغزة ان ترفع الراية البيضاء و تركع و تهرب و تخاف وتجزع وتستسلم..ويتركها أهلها لتستباح ارضها و حقولها وبيوتها بعدما داستها دبابات حقدهم خلال توغلها وتوجيه حممها القاتلة التى صبت جام غضبها على مواطنيها الابرياء واحالت اجساد اطفالها الابرياء لأشلاء متناثرة شهدت عليها كل مناطق قطاع غزة وتركت بصمات قتلها وغطرستها فى كل مكان .. وأرجوحة العيد الملطخة بدماء اطفال و صبية ذهبوا للهو واللعب أول أيام عيد الفطر الشهيد فى مخيم الشاطئ خير دليل وشاهد ..,ورمال بحرها تحكى مشهد تجلت فية جرائم حرب ضد الطفولة البريئة بعدما وضعت قذائف البوارج نهاية حزينة لصبية بعمر الزهور كانوا يسبحون و يلهون مع موجات البحر المتعاقبة ,وتختلط دمائهم برمال البحر الحزينة,..بحر غزة هو الآخر يعانى كما تعانى مدينته الجريحة بعدما منعت الأوضاع الأمنية مئات من الصيادين من ركوب قواربهم و التوجه غربا فى المنطقة المحددة من قبل المحتل الغاصب ب 3 ميل بحرى فهو لم يعود يراهم فهم بالنسبة لهم أحن من بوارج الموت التى تستبيحه و تجوبه شمالا وجنوبا وبات ممتعضا من رائحة البارود والاصوات العالية التى تصدرها قذائف الموت حينما توجه صوب احياء المدينة, فهو اشتاق لأطفال معشوقته غزة كى يسبحوا و يلعبوا و يقضوا ساعات يداعبهم بموجه لكنه على آمل أن تعود الحياة والأمل متجدد كموجاته المتلاحقة ليعود من جديد لإستقبال قوارب الصيد و المصطافين و المستجمين, واشتياقه لمداعبة رمال الشاطئ الصفراء الناعمة بهدوء كان معتادا أضحى مفقودا..عهد الله ما بنرحل عن غزة التى ارادوا لها الموت والخراب و الدمار عنوة, حتى لا تتمكن من لملمة جراحها لسنوات طويلة بعد استهداف كل مقومات الحياة المعيشية و الخدماتية بلا استثناء و تبقى هنالك شواهد كثيرة على عنجهية و غطرسة و افلاس أخلاقي بات سمه للنازيون الجدد حينما يعجزون عن مواجهة المقاومة التى توقع بهم القتل و الجراح و الإثخان و يتوجهون صوب المدنيين لصب حممهم و قذائفهم لنيل من عزيمتهم, ولن يتمكنوا من تحقيق ذلك وصبرت غزة و اهلها وصمدت ولن ترحل وعاهدت خالقها بعدم الرحيل برغم ألاف الأطنان من المتفجرات التى سقطت علىها منذ 36 يوما من الاعتداء ,لو أنها سقطت على أى من المدن المرفهة لأحالتها لدمار ولتمكنت قوات الاحتلال من احتلالها دون ان تصمد جيوشها الكثيرة العدد و العتاد المتنوع , لكنها ارادة الحياة وحب فلسطين والايمان القاطع بعدالة قضيتها وتوحد الشعب ومقاومته اسباب للصمود والثبات فى وجه آلة القتل والخراب و الدمار,عهد الله ما بنرحل ..تقولها غزة سيدة المقاومة لكل ما ارادوا انكسارها و اندحارها و لم يناموا الليل ووصلوه بالنهار للكيد لها و لشعبها وتوجيه سهام تهديدهم ووعيدهم وتساوق معهم البعض من الخانعين والمنبطحين والداعمين واخرون ممن يدعون الديمقراطية و الحرية ممن تتشابك مصالحهم لتكشف سيدة المقاومة بصمودها زيفهم وحقدهم وتسقط عنهم آخر ورقة التوت التى تغطى بشاعتهم ليظهروا بمظهر العرى و الخزى و العار الذى سيلاحقهم ويلاحق تاريخهم الاسود المزيف,,عهد الله ما بنرحل لسان حال سيدة المقاومة..برغم استهداف الانسان الفلسطينى ومقدارت وطنه بشكل همجى ومتواصل وهدم البيوت على رؤوس ساكنيها واختفاء احياء كاملة وبلدات وتجمعات سكانية عن الخارطة الديمغرافية ونزوح مئات الاف من المواطنين قسرا صوب مراكز المدن فى ظروف انسانية وحياتية كارثية صعبة تنعدم فيها كل مقومات الحياة و المعيشة ..لاكهرباء و لا ماء ولا ابسط مقومات الراحة الشخصية وسقوط الاف الشهداء و الجرحى ورغم كل هذه المعاناة و التضحيات وغياب الادانة والاستنكار والشجب من المنظومة الدولية والاقليمية المتخاذلة ومؤسسات الامم المتحدة المختلفة الاهتمامات و الاختصاصات و ما اكثرها..! يبقى الرد على هذه المجازر وجرائم الحرب الوحدة الفلسطينية الكاملة والتى يجسدها الوفد الفلسطينيى الموحد الذى يخوض غمار المعركة السياسية الغير مباشرة مع الطرف الصهيونى على الارض المصرية الشقيقة مع أملنا بالله وبوحدة شعبنا وقوة مقاومتنا وصلابة وفدتا الفلسطينى المفاوض ودعم أشقائنا فى مصر الحبيبة و كل احرار العالم للوصول لإتفاق مشرف بحجم التضحيات الجسام التى قدمها شعبنا الفلسطينى تضمن له الحياة والعيش الكريم ككل شعوب العالم تتوفر فيه مقومات الاستمرار والتقدم و النماء , يسقط خلالها حصار المحتل الجائر للأبد ويتنقل الفلسطينى بحرية ويحيا اطفاله بعيدا عن شبح الخوف و الرعب المتكرر كما يحيا اطفال العالم ..لن نرحل ابدا لا لن نرحل هذه رسالة سيدة المدن "غزة" وأننا باقون و لا ولن نرحل بعون الله , وانكم انتم من اتيتم فلسطين غزاة قتلة عليكم ان ترحلوا وعهدا انكم حتما سترحلون من حيث أتت بكم دولتكم المزعومة ,وستكونون امام خيارين الرحيل أو الموت لكم و لأطفالكم.. انتبهوا جيدا هذه معادلة سيدة المدن..
بقلم : محمود سلامة سعد الريفى
عهد الله ما بنرحل..كلمات لأغنية وطنية تراثية كنت أستمع إليها حينما كنت اتابع اخبار الهجمة البربرية للنازيين الجدد, ويتزامن ذلك مع اصوات ازيز الطائرات الحربية التى لم تغادر الاجواء منذ بداية العملية العسكرية المعتدية وفى خضم ذلك دوى صوت انفجار قريب جدا من مكان سكناي تزامنا مع تلك الأغنية الرائعة وما ان تسمعها تشعر بقوة تسرى بالعروق و حب للوطن الغالى فلسطين وأنه برغم ما تتعرض له غزة الصامدة و أهلها لا يمكن الرحيل عنها و الإستسلام و الخنوع لأن غزة باتت جزء من افئدتنا ووجداننا وما تتعرض له غزة فوق طاقتها لكنها صامتة صابرة لسان حالها انها تلهج بالدعاء لخالقها ان يحمى ابنائها و اطفالها و صبيتها و نسائها وشيوخها وارضها وحقولها وبحرها من وسط القصف و الدمار و الخراب وهذا ما جعل اهلها يحتضونها و يحبونها بل يعشقوها و يقوموا ليلبوا نداء الواجب بالدفاع عنها ويزودوا بالغالى و النفيس لأجلها ..غزة حكاية و ألف حكاية غزة لن يعرف قيمتها المعنوية والروحية والوجدانية إلا من يعيش على ثراها و يمشى على رمالها تحت شمسها الحارقة للمعتدى الغازى والحنونة على ابناءها ,هى ساحرة فاتنة تسحر وتفتن كل من أتى اليها متضامنا أو زائرا وما أن يغادرها يشعر بحنين لها لا يفسره الا حبها وكرمها وصمودها وثباتها على مر عصور وعصور, عهد الله ما بنرحل كلماتها أبلغ فى التعبير و الرد على كل من ارادوا لغزة ان ترفع الراية البيضاء و تركع و تهرب و تخاف وتجزع وتستسلم..ويتركها أهلها لتستباح ارضها و حقولها وبيوتها بعدما داستها دبابات حقدهم خلال توغلها وتوجيه حممها القاتلة التى صبت جام غضبها على مواطنيها الابرياء واحالت اجساد اطفالها الابرياء لأشلاء متناثرة شهدت عليها كل مناطق قطاع غزة وتركت بصمات قتلها وغطرستها فى كل مكان .. وأرجوحة العيد الملطخة بدماء اطفال و صبية ذهبوا للهو واللعب أول أيام عيد الفطر الشهيد فى مخيم الشاطئ خير دليل وشاهد ..,ورمال بحرها تحكى مشهد تجلت فية جرائم حرب ضد الطفولة البريئة بعدما وضعت قذائف البوارج نهاية حزينة لصبية بعمر الزهور كانوا يسبحون و يلهون مع موجات البحر المتعاقبة ,وتختلط دمائهم برمال البحر الحزينة,..بحر غزة هو الآخر يعانى كما تعانى مدينته الجريحة بعدما منعت الأوضاع الأمنية مئات من الصيادين من ركوب قواربهم و التوجه غربا فى المنطقة المحددة من قبل المحتل الغاصب ب 3 ميل بحرى فهو لم يعود يراهم فهم بالنسبة لهم أحن من بوارج الموت التى تستبيحه و تجوبه شمالا وجنوبا وبات ممتعضا من رائحة البارود والاصوات العالية التى تصدرها قذائف الموت حينما توجه صوب احياء المدينة, فهو اشتاق لأطفال معشوقته غزة كى يسبحوا و يلعبوا و يقضوا ساعات يداعبهم بموجه لكنه على آمل أن تعود الحياة والأمل متجدد كموجاته المتلاحقة ليعود من جديد لإستقبال قوارب الصيد و المصطافين و المستجمين, واشتياقه لمداعبة رمال الشاطئ الصفراء الناعمة بهدوء كان معتادا أضحى مفقودا..عهد الله ما بنرحل عن غزة التى ارادوا لها الموت والخراب و الدمار عنوة, حتى لا تتمكن من لملمة جراحها لسنوات طويلة بعد استهداف كل مقومات الحياة المعيشية و الخدماتية بلا استثناء و تبقى هنالك شواهد كثيرة على عنجهية و غطرسة و افلاس أخلاقي بات سمه للنازيون الجدد حينما يعجزون عن مواجهة المقاومة التى توقع بهم القتل و الجراح و الإثخان و يتوجهون صوب المدنيين لصب حممهم و قذائفهم لنيل من عزيمتهم, ولن يتمكنوا من تحقيق ذلك وصبرت غزة و اهلها وصمدت ولن ترحل وعاهدت خالقها بعدم الرحيل برغم ألاف الأطنان من المتفجرات التى سقطت علىها منذ 36 يوما من الاعتداء ,لو أنها سقطت على أى من المدن المرفهة لأحالتها لدمار ولتمكنت قوات الاحتلال من احتلالها دون ان تصمد جيوشها الكثيرة العدد و العتاد المتنوع , لكنها ارادة الحياة وحب فلسطين والايمان القاطع بعدالة قضيتها وتوحد الشعب ومقاومته اسباب للصمود والثبات فى وجه آلة القتل والخراب و الدمار,عهد الله ما بنرحل ..تقولها غزة سيدة المقاومة لكل ما ارادوا انكسارها و اندحارها و لم يناموا الليل ووصلوه بالنهار للكيد لها و لشعبها وتوجيه سهام تهديدهم ووعيدهم وتساوق معهم البعض من الخانعين والمنبطحين والداعمين واخرون ممن يدعون الديمقراطية و الحرية ممن تتشابك مصالحهم لتكشف سيدة المقاومة بصمودها زيفهم وحقدهم وتسقط عنهم آخر ورقة التوت التى تغطى بشاعتهم ليظهروا بمظهر العرى و الخزى و العار الذى سيلاحقهم ويلاحق تاريخهم الاسود المزيف,,عهد الله ما بنرحل لسان حال سيدة المقاومة..برغم استهداف الانسان الفلسطينى ومقدارت وطنه بشكل همجى ومتواصل وهدم البيوت على رؤوس ساكنيها واختفاء احياء كاملة وبلدات وتجمعات سكانية عن الخارطة الديمغرافية ونزوح مئات الاف من المواطنين قسرا صوب مراكز المدن فى ظروف انسانية وحياتية كارثية صعبة تنعدم فيها كل مقومات الحياة و المعيشة ..لاكهرباء و لا ماء ولا ابسط مقومات الراحة الشخصية وسقوط الاف الشهداء و الجرحى ورغم كل هذه المعاناة و التضحيات وغياب الادانة والاستنكار والشجب من المنظومة الدولية والاقليمية المتخاذلة ومؤسسات الامم المتحدة المختلفة الاهتمامات و الاختصاصات و ما اكثرها..! يبقى الرد على هذه المجازر وجرائم الحرب الوحدة الفلسطينية الكاملة والتى يجسدها الوفد الفلسطينيى الموحد الذى يخوض غمار المعركة السياسية الغير مباشرة مع الطرف الصهيونى على الارض المصرية الشقيقة مع أملنا بالله وبوحدة شعبنا وقوة مقاومتنا وصلابة وفدتا الفلسطينى المفاوض ودعم أشقائنا فى مصر الحبيبة و كل احرار العالم للوصول لإتفاق مشرف بحجم التضحيات الجسام التى قدمها شعبنا الفلسطينى تضمن له الحياة والعيش الكريم ككل شعوب العالم تتوفر فيه مقومات الاستمرار والتقدم و النماء , يسقط خلالها حصار المحتل الجائر للأبد ويتنقل الفلسطينى بحرية ويحيا اطفاله بعيدا عن شبح الخوف و الرعب المتكرر كما يحيا اطفال العالم ..لن نرحل ابدا لا لن نرحل هذه رسالة سيدة المدن "غزة" وأننا باقون و لا ولن نرحل بعون الله , وانكم انتم من اتيتم فلسطين غزاة قتلة عليكم ان ترحلوا وعهدا انكم حتما سترحلون من حيث أتت بكم دولتكم المزعومة ,وستكونون امام خيارين الرحيل أو الموت لكم و لأطفالكم.. انتبهوا جيدا هذه معادلة سيدة المدن..

التعليقات