المرجع اليعقوبي يدعو الشباب العراقي لعدم الاندفاع بعاطفة وان يكونوا بأمرة قيادات موثوقة
رام الله - دنيا الوطن
اكد المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي على عدم التعامل بعاطفة ومزاجية مع القضايا التي تطرأ على المجتمع وينبغي التعامل معها وفق اسس عقلانية صحيحة، مشيرا" الى ان اندفاع الكثير من الشباب العراقي في الايام الماضية للتطوع لمقاتلة التنظيمات الارهابية وان كان يحسب ويقدر لهم لغيرتهم على شرفهم وبلدهم الا ان هذا الاندفاع جعل منهم وقودا لأفعال عبثية دون فائدة كونهم اصبحوا بأيدي غير امينة .
واضاف المرجع اليعقوبي في حديث متلفز بثّ من على شاشة قناة النعيم الفضائية " لقد خاطبنا الشباب منذ اول يوم ان قاتلوا ودافعوا عن اعراضكم ولكن ينبغي ان يكون ذلك تحت قيادة موثوقة ومهنية تدربكم وتجهزكم قبل ان تزج بكم في ساحات المعارك غير ان ذلك لم يحصل فكانت النتيجة بان فقدنا مئات الشباب بسبب عمليات عسكرية عبثية بلا معنى .
ودعا المرجع اليعقوبي ابناء الشعب العراقي الى ضرورة التثبت من الاخبار التي يتم تداولها عبر وسائل الاعلام المختلفة لكي لا يكونوا فريسة للإشاعات التي تبث من هنا وهناك وبالتالي سقوطهم في المكائد التي خطط لها الاعداء لاستدراجهم بها .
وقال المرجع اليعقوبي ان" الاشاعات تمثل خطرا كبيرا ينخر بجسد المجتمع وهي من الاسباب التي ادت الى ضعف الجيوش الاسلامية عبر مناسبة عدة ذكرها التاريخ ومنها ما حصل مع جيش الامام الحسن " ع" حي تمكن اعداؤه من هتك جيشه بواسطة الاشاعة .
وشدد المرجع اليعقوبي على ابناء الشعب العراقي على ضرورة اتباع القيادة الحقيقية التي تأخذ بأيديهم نحو بر الامان وعليهم ان يأخذوا توجيهاتهم من مصادر موثوقة وامينة وان لا نعتمد على ما يثار في الاماكن العامة دون التثبت منها ومن حقيقتها ومدى مصداقيتها لكي لانكون فريسة للإشاعات التي يبثها اعداؤنا للنيل منا .
وكان المرجع اليعقوبي دعا في الثاني عشر من حزيران الماضي من عام 2014 الى تشكيل جيش رديف للقوات المسلّحة وساندٍ لها في عملياتها، يكون له قادة مهنيون وأكفاء ويزوّد بتجهيزات متطوّرة ويحظى بتدريب عالٍ ويستوعب الشباب العقائديين
المتحمسين للدفاع عن أهلهم ووطنهم ومقدّساتهم ويوفّر لهم البديل عن الانخراط في الميليشيات والمجاميع المسلّحة التي تريد الدفاع عن مقدساتها ولكن وجودها خارج إطار الدولة ومجهولية قادتها وتنظيماتها يجعل احتمال الخطر كبيرا. ويُكلَّف هذا الجيش بحماية المراكز الحيوية ويشارك مع القوات المسلّحة في العمليات الساخنة وسيحظى هذا الجيش بتأييد كل فئات الشعب، وينحلّ حالَ تحقيق الأغراض المرجوّة من تشكيله .
وشهد العراق تدهورا امنيا كبيرا في العاشر من حزيران الماضي سقطت على أثره عدد من مناطق شمال وغرب العراق تحت سيطرة التنظيمات الارهابية ما تسبب بنزوح الآلاف من العوائل الى اقليم كوردستان ومناطق وسط وجنوب البلاد"
اكد المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي على عدم التعامل بعاطفة ومزاجية مع القضايا التي تطرأ على المجتمع وينبغي التعامل معها وفق اسس عقلانية صحيحة، مشيرا" الى ان اندفاع الكثير من الشباب العراقي في الايام الماضية للتطوع لمقاتلة التنظيمات الارهابية وان كان يحسب ويقدر لهم لغيرتهم على شرفهم وبلدهم الا ان هذا الاندفاع جعل منهم وقودا لأفعال عبثية دون فائدة كونهم اصبحوا بأيدي غير امينة .
واضاف المرجع اليعقوبي في حديث متلفز بثّ من على شاشة قناة النعيم الفضائية " لقد خاطبنا الشباب منذ اول يوم ان قاتلوا ودافعوا عن اعراضكم ولكن ينبغي ان يكون ذلك تحت قيادة موثوقة ومهنية تدربكم وتجهزكم قبل ان تزج بكم في ساحات المعارك غير ان ذلك لم يحصل فكانت النتيجة بان فقدنا مئات الشباب بسبب عمليات عسكرية عبثية بلا معنى .
ودعا المرجع اليعقوبي ابناء الشعب العراقي الى ضرورة التثبت من الاخبار التي يتم تداولها عبر وسائل الاعلام المختلفة لكي لا يكونوا فريسة للإشاعات التي تبث من هنا وهناك وبالتالي سقوطهم في المكائد التي خطط لها الاعداء لاستدراجهم بها .
وقال المرجع اليعقوبي ان" الاشاعات تمثل خطرا كبيرا ينخر بجسد المجتمع وهي من الاسباب التي ادت الى ضعف الجيوش الاسلامية عبر مناسبة عدة ذكرها التاريخ ومنها ما حصل مع جيش الامام الحسن " ع" حي تمكن اعداؤه من هتك جيشه بواسطة الاشاعة .
وشدد المرجع اليعقوبي على ابناء الشعب العراقي على ضرورة اتباع القيادة الحقيقية التي تأخذ بأيديهم نحو بر الامان وعليهم ان يأخذوا توجيهاتهم من مصادر موثوقة وامينة وان لا نعتمد على ما يثار في الاماكن العامة دون التثبت منها ومن حقيقتها ومدى مصداقيتها لكي لانكون فريسة للإشاعات التي يبثها اعداؤنا للنيل منا .
وكان المرجع اليعقوبي دعا في الثاني عشر من حزيران الماضي من عام 2014 الى تشكيل جيش رديف للقوات المسلّحة وساندٍ لها في عملياتها، يكون له قادة مهنيون وأكفاء ويزوّد بتجهيزات متطوّرة ويحظى بتدريب عالٍ ويستوعب الشباب العقائديين
المتحمسين للدفاع عن أهلهم ووطنهم ومقدّساتهم ويوفّر لهم البديل عن الانخراط في الميليشيات والمجاميع المسلّحة التي تريد الدفاع عن مقدساتها ولكن وجودها خارج إطار الدولة ومجهولية قادتها وتنظيماتها يجعل احتمال الخطر كبيرا. ويُكلَّف هذا الجيش بحماية المراكز الحيوية ويشارك مع القوات المسلّحة في العمليات الساخنة وسيحظى هذا الجيش بتأييد كل فئات الشعب، وينحلّ حالَ تحقيق الأغراض المرجوّة من تشكيله .
وشهد العراق تدهورا امنيا كبيرا في العاشر من حزيران الماضي سقطت على أثره عدد من مناطق شمال وغرب العراق تحت سيطرة التنظيمات الارهابية ما تسبب بنزوح الآلاف من العوائل الى اقليم كوردستان ومناطق وسط وجنوب البلاد"

التعليقات