سُلطوي يَجْمَع الإتَاوات لدَى البَاعَة المُتَجوّلِين إسْتِعدَاداً لحَفل زَفَافِه !
رام الله - دنيا الوطن
استغرب عَدَد مِن المُحَرّرين بالمَنابر الإعلاميّة كَون إحدى عمالات الجهة وجهت إخبارا يتعلق بنشاط لها بتاريخ 25 غشت المقبل ، إذ بالرغم من الفارق الزمني بين تاريخ الإرسال الذي مضى عليه أسبوع و ما بين تاريخ النشاط ، إلا أن مصادر أَوْضحت أن “أحمد أمغار” الإسم المستعار ل”حنَان تَامْغارت” مُنشغِلة بدُخولها في الأيام القليلة المقبلة قفص الزوجية ، و لَيس لها مُتسع من الوقت لتزاوج بين صفة “للا العرُوسَة” و “قسم التّواصُل الذي لا يتواصل إلا ب”المونولوغ” بتعبير علماء النفس الاجتماعي.
غَير أَن الأَهـــم مِن كل هــذا ، أنه على الأقل هذه السيدة دَارْت خْدمْتهَا “واخّا دَارتها بالعْطَشْ” ، بينما زوجها تسبب هذه الأيام في توقف الباعة المتجولين عن مزاولة مهنتهم ، لكونه فرض حالة تأهب قصوى في صُفُوفهم لجَمْع ما تيسر من اكراميات و إتاوات لإقامة عُرس “سُوبيرمان “.
هذا المسؤول الذي ليس سِوى ذلك الذي حصد غضباً لم يسبق له نظير في تاريخ المدينة ، و لازالت جراح الباعة المتجولين و ذوي الاحتياجات الخاصة و عامة المواطنين لم تندمل و تحتاج لأليات لجبر الضرر الفردي و الجماعي
إنه “سوبيرمان ” تحلق حوله عشرات من الأعوان ينهالون على المواطنين بالتعنيف و التعذيب أمام المــلأ و متورطون في الارتشاء و الابتزاز ، و لم يجرؤ يوما كبير العمالة على فتح تحقيق جدي و نزيه و موضوعي ، و اتخاذ إجراءات ردعية و زجرية .
على كُل ، فالضّرُورة تقتضي أَكثر من أي وقــت مضــى أن تتدخل الجهات المسؤولة على المستوى المركزي بعدما فشلت السلطات الإقليمية في التصدي لمثل هذه الممارسات التي أساءت كثيرا لرجال السلطة بهذا الربوع من وطننا العزيز.
و على سبيل الختم لابد أن نثير أنه لما تناولت جريدة الجمهور لجملة من الإختلالات لمسؤولي السلطة بهذه العمالة ، و أفردت حيزا لملاحظات نقدية و موجزة لأداء السلطات الإقليمية خلال فترة تعيين العامل الحالي ، فلا يعني ذلك أن الأمر يتَعلّق بتَصفِية حسابَات ضيّقة ، و لاَ دَاعِي لذلك ” الإسْتمناء الكلامي “لبعض الأبواق الذي لا دين لها و لا ملة و شعارها الخالد ” اللهم من انصر من أصبح و يكرمنا بأظرفة و لو كانت مَسْمُومة…” ، فللتّاريخ فَقَط نقُول لكم لقَد وَاجهنا طغيان المقبور غير المأسوف على رحيله العامل عمر أكوداد ، و مَكَائِد عَالٍي كبيري و تَهديدات تسعة رهط ، و لن يخفينا من قطَر بهم السّقف .
و لو كَان البَحْر مدادا لكِتابَات جَرِيدة الجُمْهُور لنفد البَحر قَبل أَن تَنفد كلمَات هذه الجريدة فما بالك بنفاذ هلوسات و هرطقات ” حيّاحة أخر ساعة ” و شرذمة من الفاشلين بالفطرة ممن يبعثون إلينا وعيدا لا نخشاه ،كما قال تعالى في سورة الأنفال: { وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ } .
استغرب عَدَد مِن المُحَرّرين بالمَنابر الإعلاميّة كَون إحدى عمالات الجهة وجهت إخبارا يتعلق بنشاط لها بتاريخ 25 غشت المقبل ، إذ بالرغم من الفارق الزمني بين تاريخ الإرسال الذي مضى عليه أسبوع و ما بين تاريخ النشاط ، إلا أن مصادر أَوْضحت أن “أحمد أمغار” الإسم المستعار ل”حنَان تَامْغارت” مُنشغِلة بدُخولها في الأيام القليلة المقبلة قفص الزوجية ، و لَيس لها مُتسع من الوقت لتزاوج بين صفة “للا العرُوسَة” و “قسم التّواصُل الذي لا يتواصل إلا ب”المونولوغ” بتعبير علماء النفس الاجتماعي.
غَير أَن الأَهـــم مِن كل هــذا ، أنه على الأقل هذه السيدة دَارْت خْدمْتهَا “واخّا دَارتها بالعْطَشْ” ، بينما زوجها تسبب هذه الأيام في توقف الباعة المتجولين عن مزاولة مهنتهم ، لكونه فرض حالة تأهب قصوى في صُفُوفهم لجَمْع ما تيسر من اكراميات و إتاوات لإقامة عُرس “سُوبيرمان “.
هذا المسؤول الذي ليس سِوى ذلك الذي حصد غضباً لم يسبق له نظير في تاريخ المدينة ، و لازالت جراح الباعة المتجولين و ذوي الاحتياجات الخاصة و عامة المواطنين لم تندمل و تحتاج لأليات لجبر الضرر الفردي و الجماعي
إنه “سوبيرمان ” تحلق حوله عشرات من الأعوان ينهالون على المواطنين بالتعنيف و التعذيب أمام المــلأ و متورطون في الارتشاء و الابتزاز ، و لم يجرؤ يوما كبير العمالة على فتح تحقيق جدي و نزيه و موضوعي ، و اتخاذ إجراءات ردعية و زجرية .
على كُل ، فالضّرُورة تقتضي أَكثر من أي وقــت مضــى أن تتدخل الجهات المسؤولة على المستوى المركزي بعدما فشلت السلطات الإقليمية في التصدي لمثل هذه الممارسات التي أساءت كثيرا لرجال السلطة بهذا الربوع من وطننا العزيز.
و على سبيل الختم لابد أن نثير أنه لما تناولت جريدة الجمهور لجملة من الإختلالات لمسؤولي السلطة بهذه العمالة ، و أفردت حيزا لملاحظات نقدية و موجزة لأداء السلطات الإقليمية خلال فترة تعيين العامل الحالي ، فلا يعني ذلك أن الأمر يتَعلّق بتَصفِية حسابَات ضيّقة ، و لاَ دَاعِي لذلك ” الإسْتمناء الكلامي “لبعض الأبواق الذي لا دين لها و لا ملة و شعارها الخالد ” اللهم من انصر من أصبح و يكرمنا بأظرفة و لو كانت مَسْمُومة…” ، فللتّاريخ فَقَط نقُول لكم لقَد وَاجهنا طغيان المقبور غير المأسوف على رحيله العامل عمر أكوداد ، و مَكَائِد عَالٍي كبيري و تَهديدات تسعة رهط ، و لن يخفينا من قطَر بهم السّقف .
و لو كَان البَحْر مدادا لكِتابَات جَرِيدة الجُمْهُور لنفد البَحر قَبل أَن تَنفد كلمَات هذه الجريدة فما بالك بنفاذ هلوسات و هرطقات ” حيّاحة أخر ساعة ” و شرذمة من الفاشلين بالفطرة ممن يبعثون إلينا وعيدا لا نخشاه ،كما قال تعالى في سورة الأنفال: { وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ } .

التعليقات