اركان بدر: صمود ومقاومة ميدانية وسياسية حتى رفع الحصار عن غزة
رام الله - دنيا الوطن
قال ابو لؤي أركان عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بان حالة الصمود والمقاومة والتضحيات الجسيمة لحوالي ألفي شهيد وعشرة آلاف جريح وحرب الإبادة الشاملة التي شنها الاحتلال ضد شعبنا منذ خمسةٍ وثلاثين يوما يجب ان تثمر انتصارا سياسيا يليق بحجم التضحيات ويرقى لحالة الصمود والمقاومة المذهلة التي أربكت الاحتلال وأحبطت كل اهدافه العدوانية، وذلك بما يضمن فك الحصار البري والجوي والبحري عن غزة الابية واعادة تأهيل المطار وبناء الميناء البحري وفتح المعابر والممرات الآمنة لربط غزة بالضفة الفلسطينية باعتبارها جزء من الوطن الفلسطيني وانفتاحها على العالم الخارجي من بوابة معبر رفح الذي يجب ان يُعاد فتحه بشكل كامل عبر اتفاق فلسطيني مصري بأسرع وقت ممكن.
ونوه ابو لؤي بوحدة موقف الوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة في التمسك بالمطالب الفلسطينية المشروعة. تزامناً مع استمرار المقاومة التي تدك قلاع العدو ومواقعه العسكرية ومستوطناته، مشيراً بأن المعادلة انقلبت لصالحنا حيث يقول نتنياهو بأنه لا يتفاوض تحت النار الفلسطينية، في حين كان سابقا يمارس العدوان ويفرض شروطه، ولفت إلى أن الأمور تتجه لتهدئة جديدة لمدة ٧٢ ساعة يتواصل معها التفاوض الغير مباشر بعد عودة الوفد الاسرائيلي الى القاهرة. متوقعا أن تكون الايام القليلة القادمة حاسمة خاصة في ظل تهديد الوفد الفلسطيني مغادرة القاهرة بسبب المماطلة والتسويف الاسرائيلي الذي يسعى لتنظيم الحصار وليس رفعه ولصفقة تبادل لتسليم جثمان اثنين من جنوده وليس الاستجابة للمطالب الفلسطينية وهو ما رفضه الوفد الفلسطيني بشدة وحسم .
وحيا ابو لؤي الصمود الشعبي الرائع رغم انهار الدماء والدموع التي سالت والتي حاول العدو من خلالها كسر إرادة الصمود ونزع الحاضنة الشعبية عن المقاومة وممارسة الضغوط على الأجنحة العسكرية للفصائل لثنيها عن مقاومتها في التصدي للاحتلال وعدوانه البربري النازي وجرائم الحرب الموصوفة التي تفترض تدخلا دوليا لمقاضاة قادة العدو وجيشه النازي بسبب ما ارتكبوه ضد المدنيين العزل والأطفال والنساء. داعياً إلى الانتساب لميثاق روما والانضمام لمحكمة الجنايات الدولية ومتابعة الدعوى التي تقدم بها وزير العدل الفلسطيني والنائب العام من خلال محامين فرنسيين وبدعم من ١٣٠ أستاذ في القانون الدولي، اضافة لتفعيل عضوية فلسطين في الأمم المتحدة باعتباره خياراً سياسياً استراتيجياً وليس تكتيكيا .
ورداً على سؤال، حيا ابو لؤي شعبنا في الضفة والقدس داعياً السلطة إلى إطلاق العنان للمقاومة الشعبية الشاملة وصولاً للانتفاضة الثالثة وهو ما يتطلب اتخاذ قرار بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال والتصدي لمشاريعه في تهويد القدس التي تمثل ٢٠ بالمئة من أراضي الضفة وتكريس السيادة الفلسطينية عليها الى جانب حرية العبادة ومواجهة الاستيطان ومقاومة جدار الفصل العنصري حتى ينهار، وثمن التحركات الشعبية في الاراضي المحتلة عام ١٩٤٨ وفي الشتات ولاسيما لبنان ونضالات حركة اللاجئين من أجل العودة.
وشدد على ضرورة تكامل أشكال المقاومة والنضال الفلسطيني بكافة أشكاله بين غزة والضفة وحركة اللاجئين لتقريب ساعة النصر بدحر الاحتلال بكل أشكاله وانتزاع حق تقرير المصير لشعبنا واقامة دولته المستقلة كاملة السيادة بعاصمتها القدس حتى حدود الرابع من حزيران عام ١٩٦٧، كخطوة مرحلية لابد منها لإقامة الدولة الفلسطينية على ارض فلسطين التاريخية .
وختم ابو لؤي بتوجيه التحيات لدول امريكا اللاتينية على مواقفها العملية الداعمة لشعبنا، ولكل التحركات الشعبية العربية والأجنبية منتقداً بشدة مواقف الجامعة العربية والمواقف الرسمية العربية المتواطئة والمتخاذلة، مشيراً إلى أن الأموال التي أنفقت في المعارك والحروب العربية - العربية والداخلية لعدد من الدول العربية كانت كافية لتحرير فلسطين منذ زمن بعيد ...!!!
قال ابو لؤي أركان عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بان حالة الصمود والمقاومة والتضحيات الجسيمة لحوالي ألفي شهيد وعشرة آلاف جريح وحرب الإبادة الشاملة التي شنها الاحتلال ضد شعبنا منذ خمسةٍ وثلاثين يوما يجب ان تثمر انتصارا سياسيا يليق بحجم التضحيات ويرقى لحالة الصمود والمقاومة المذهلة التي أربكت الاحتلال وأحبطت كل اهدافه العدوانية، وذلك بما يضمن فك الحصار البري والجوي والبحري عن غزة الابية واعادة تأهيل المطار وبناء الميناء البحري وفتح المعابر والممرات الآمنة لربط غزة بالضفة الفلسطينية باعتبارها جزء من الوطن الفلسطيني وانفتاحها على العالم الخارجي من بوابة معبر رفح الذي يجب ان يُعاد فتحه بشكل كامل عبر اتفاق فلسطيني مصري بأسرع وقت ممكن.
ونوه ابو لؤي بوحدة موقف الوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة في التمسك بالمطالب الفلسطينية المشروعة. تزامناً مع استمرار المقاومة التي تدك قلاع العدو ومواقعه العسكرية ومستوطناته، مشيراً بأن المعادلة انقلبت لصالحنا حيث يقول نتنياهو بأنه لا يتفاوض تحت النار الفلسطينية، في حين كان سابقا يمارس العدوان ويفرض شروطه، ولفت إلى أن الأمور تتجه لتهدئة جديدة لمدة ٧٢ ساعة يتواصل معها التفاوض الغير مباشر بعد عودة الوفد الاسرائيلي الى القاهرة. متوقعا أن تكون الايام القليلة القادمة حاسمة خاصة في ظل تهديد الوفد الفلسطيني مغادرة القاهرة بسبب المماطلة والتسويف الاسرائيلي الذي يسعى لتنظيم الحصار وليس رفعه ولصفقة تبادل لتسليم جثمان اثنين من جنوده وليس الاستجابة للمطالب الفلسطينية وهو ما رفضه الوفد الفلسطيني بشدة وحسم .
وحيا ابو لؤي الصمود الشعبي الرائع رغم انهار الدماء والدموع التي سالت والتي حاول العدو من خلالها كسر إرادة الصمود ونزع الحاضنة الشعبية عن المقاومة وممارسة الضغوط على الأجنحة العسكرية للفصائل لثنيها عن مقاومتها في التصدي للاحتلال وعدوانه البربري النازي وجرائم الحرب الموصوفة التي تفترض تدخلا دوليا لمقاضاة قادة العدو وجيشه النازي بسبب ما ارتكبوه ضد المدنيين العزل والأطفال والنساء. داعياً إلى الانتساب لميثاق روما والانضمام لمحكمة الجنايات الدولية ومتابعة الدعوى التي تقدم بها وزير العدل الفلسطيني والنائب العام من خلال محامين فرنسيين وبدعم من ١٣٠ أستاذ في القانون الدولي، اضافة لتفعيل عضوية فلسطين في الأمم المتحدة باعتباره خياراً سياسياً استراتيجياً وليس تكتيكيا .
ورداً على سؤال، حيا ابو لؤي شعبنا في الضفة والقدس داعياً السلطة إلى إطلاق العنان للمقاومة الشعبية الشاملة وصولاً للانتفاضة الثالثة وهو ما يتطلب اتخاذ قرار بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال والتصدي لمشاريعه في تهويد القدس التي تمثل ٢٠ بالمئة من أراضي الضفة وتكريس السيادة الفلسطينية عليها الى جانب حرية العبادة ومواجهة الاستيطان ومقاومة جدار الفصل العنصري حتى ينهار، وثمن التحركات الشعبية في الاراضي المحتلة عام ١٩٤٨ وفي الشتات ولاسيما لبنان ونضالات حركة اللاجئين من أجل العودة.
وشدد على ضرورة تكامل أشكال المقاومة والنضال الفلسطيني بكافة أشكاله بين غزة والضفة وحركة اللاجئين لتقريب ساعة النصر بدحر الاحتلال بكل أشكاله وانتزاع حق تقرير المصير لشعبنا واقامة دولته المستقلة كاملة السيادة بعاصمتها القدس حتى حدود الرابع من حزيران عام ١٩٦٧، كخطوة مرحلية لابد منها لإقامة الدولة الفلسطينية على ارض فلسطين التاريخية .
وختم ابو لؤي بتوجيه التحيات لدول امريكا اللاتينية على مواقفها العملية الداعمة لشعبنا، ولكل التحركات الشعبية العربية والأجنبية منتقداً بشدة مواقف الجامعة العربية والمواقف الرسمية العربية المتواطئة والمتخاذلة، مشيراً إلى أن الأموال التي أنفقت في المعارك والحروب العربية - العربية والداخلية لعدد من الدول العربية كانت كافية لتحرير فلسطين منذ زمن بعيد ...!!!

التعليقات