ندوة لتفعيل مقاطعة المنتجات "الصهيونية" اعتصام جك الـ230 دعماً للمقاومة وغزة

رام الله - دنيا الوطن
تدعوكم جمعية مناهضة "الصهيونية" والعنصرية لندوة تتناول مقاطعة المنتجات "الصهيونية" والأمريكية والداعمة للعدو الصهيوني كأحد أشكال مقاومة العدوان على غزة والحركة
الصهيونية عامةً، حملة "استحِ" نموذجاً، وتتضمن الندوة عرضاً لفيلم قصير موجه للشباب واليافعين عن المقاطعة وضرورتها ووسائلها، وعرضاً لمفهوم المقاطعة كأداة مقاومة ولبعض نقاط الضعف في حملة الـBDS ولبعض المنتجات الغربية الداعمة للعدو الصهيوني يلقيه د. إبراهيم علوش، كما تتضمن مناقشة لحملة "استحِ" لمقاطعة المنتجات الصهيونية يشارك فيها بعض القائمين على تلك الحملة.
 
تعقد الندوة في مقر جمعية مناهضة الصهيونية في اللويبدة شارع بيرم التونسي العمارة رقم 10 بمحاذاة سور مسجد كلية الشريعة وذلك يوم السبت 16/8/2014 الساعة السادسة مساءً،
والدعوة عامة.
 
تستمر معركة غزة لترفع راية فلسطين عالياً على أكف الصمود والبطولات، ويستمر عرس الدم ليعلن مجد المقاومة على جبين التاريخ، وفي الصراع مع العدو الصهيوني لا يوجد حياد
ولا يوجد طرف ثالث، لذلك نعلن استمرار دعمنا للمقاومة بكل فصائلها في مواجهة العدو الصهيوني ما دامت المعركة مستمرة.  أما التجيير السياسي أو الإقليمي للبطولة والدم والصمود فشأنٌ أخر لا يقلل من روعة من يجري، كما لا يقلل منه خذلان البعض للمقاومة.  وفي النهاية ليست معركة غزة إلا جزءاً من المقاومة العربية في فلسطين منذ نهاية القرن التاسع عشر، هذه المقاومة التي استمرت وتصاعدت بالرغم من المساومات والمقايضات والصفقات، فتلك هي روعة هذا الشعب.  المهم أن الصمود والمقاومة  مستمران الآن، ولأن الحدث لم يتغير، فإننا نتمسك للأسبوع الخامس على التوالي بنص دعوة جك السابقة دعماً لغزة والمقاومة:
 
"كتب عليكم القتال وهو كرهٌ لكم"، سوى أننا نحبه... ولذلك
نعتز بالمقاومة والصمود وملاطمة المخرز بالكف... ونبتسم للدم إذا سال... إذ تأبى علينا كرامتنا، ويأبى التغطرس الصهيني، وتأبى طبيعة الصراع الوجودي التناحرية، أن يكون بيننا وبين الصهاينة إلا الدم، دم العرب الفلسطينيين في كل فلسطين لا فرق بين
ضفة وغزة وجليل، وهو يسيل ويفدي الثرى الطاهر، ودم الصهاينة وهو يتحول لسماد للأرض وقوتٍ لديدانها، ودمنا نحن العرب وهو يغلي في عروقنا تارة غيظا على تخاذل البعض،
وتارة فرحا بعودة المقاومة للساحة بقوة، فتحية للمقاومة في كل فلسطين من النهر إلى البحر بكل أشكالها، وأسها وأساسها المقاومة بالسلاح.
 
نهدي اعتصامنا للأجنحة المسلحة في كل الفصائل الفلسطينية التي تفاجئ المحتل بما لم يتوقع، ونشكر من أوصل الصواريخ
للمقاومة واحتضنها ودرّب كوادرها المحاربة، على الرغم من خذلان كوادرها السياسية له في معركته، هؤلاء الشباب المقاومين يتحدثون باسم العرب، فلو نطقت الصواريخ في غزة والعمليات الشعبية في الضفة، لقالت: لا صلح، لا اعتراف، لا تفاوض. فلا نقول إن الجهة الفلانية تمثلنا وإنما نقول: يمثلنا فعل المقاومة.
 
ونؤكد على أن كسب المعركة في هذه الحرب الطويلة يحتاج لتأجيج الصراع في كل مكان، وليشارك كل بما يقدر عليه، عمليات في الضفة، صواريخ في غزة، "تخريب" في داخل الأرض المحتلة عام ٤٨، "فهذي الأمة لابدّ لها أن تأخذ درسا في التخريب"، وما سائر العرب ببعيدين عن الصراع المباشر، فمن الانتصارات الممكنة في هذه المعركة:
 
 في غزة: إلحاق هزيمة عسكرية بجيش العدو "الصهيوني" وتصدر الأجنحة العسكرية الأكثر جذرية من القيادات السياسية الحالية للواجهة السياسية.
 
  في الضفة: إعادة الأمور لطبيعتها بالمقاومة الشعبية المسلحة مهما كان نوع السلاح، وبالاقتصاد الأهلي الحربي، والإلقاء بأوسلو وما أنتجت وما بني عليها وبأصحابها للقمامة حيث ينتمون.
 
في سائر فلسطين: وقف تهويد الأرض والإنسان، وكشف وجه العدو الصهيوني القبيح، الذي غطي بطبقات من مساحيق تيار المساومة وحل "الدويلة" أو "الدولة الواحدة متعددة القوميات".
 
 في مصر والأردن: إعلان بطلان اتفاقتي (وادي عربة و كامب ديڤد) الباطلتين، وإلغاء ما بني عليهما من تطبيع وتنسيق أمني وسفارات، فما بني على باطل فهو باطل أعلى منه.
 
  في سائر الوطن العربي: إعادة تصويب البوصلة العربية، باتجاه قضية العروبة المركزية (تحرير فلسطين)، بعدما لحقها من تشويش مغناطيس ما يسمى بـ"الربيع العربي"، الذي يقود لهاوية التقسيم والظلامية لا تأنف أن تستغل الدماء لتعيد تصنيع نفسها.
 
هذا ونؤكد على أن كل عربي أردني قادر على المشاركة بالمعركة، فالمهم هو إلحاق أي هزيمة عسكرية كانت أم سياسية،
بالعدو الصهيوني، ووقوفك على رصيف "جك" يدفع باتجاه نصر تحرزه المقاومة بيدك أنت.
 
"فبوصلة لا تشير إلى القدس مشبوهة" إذ هي إما بوصلة مضلّلة أو مخترقة.
 

التعليقات