اختتام فعاليات ورشة عمل "الصحة والرياضة وصناعة الترفيه"
رام الله - دنيا الوطن
أخُتتم في دبي أول أمس الاثنين فعاليات ورشة عمل "الصحة والرياضة وصناعة الترفيه" والتي إقامتها الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية على مدى يومين بمشاركة العديدمنأصحابالسعادةوالمسؤولينفيدولةالإماراتالعربيةالمتحدة،وعددمنالمعنيينمنكافةدولمجلسالتعاون،ومشاركةأكثرمن 200 شابوشابةمنكافةالدولالأعضاء.
وتُعد هذه الورشة التي أقيمت بالتعاونمعوزارةالثقافةوالشبابوتنميةالمجتمعفيدولةالإماراتالعربيةالمتحدةالثانية من ضمن 6 ورش عمل تعقدها الأمانة العامة لمجلس التعاون تنفيذاًلقرار المجلس الأعلى لدولمجلسالتعاونلدولالخليجالعربية في دورته الرابعة والثلاثين (الكويت، ديسمبر 2013)، بشأنالاهتمامبالشبابوصقلمواهبهموتنميةقدراتهم.
وقد قام سعادة الدكتور عبدالله بن عقله الهاشم، الامين العام المساعد لشؤون الأنسان والبيئة خلال الحفل الختامي بتسليم شهادات تقدير للخبراء والمشاركون في هذه الورشة من الشباب. وبعد يومان من النقاش خلال جلسات مركزة ونقاشات هادفة، خرج المشاركون في الورشة بالعديد من التوصيات والمقترحات الرامية إلى تحقيق مضمون قرار المجلس الأعلى، في المجالات الصحية والرياضية ومجال صناعة الترفيه.
ودعا المشاركون في الورشة إلى ضرورة زيادة الوعي الصحي عن طريق البرامج الإعلامية وتشجيع انتاج برامج وتطبيقات للأطفال لتحفيزهم على التغذية الصحية، وإيجاد مواد إعلامية توعوية وتثقيفية بشأن خطورة المنشطات والمكملات الغذائية في المدارس ووسائل نقل الطلاب إلى جانب تطوير تطبيقات على الأجهزة الذكية في مجال التوعية الصحية وتضمين مناهج التعليم العام موضوعات عن التربية الصحية.
كما شدد المشاركون على التركيز على خدمات الصحة المدرسية الوقائية والعلاجية والتعزيزية، ووضع معايير صحية في المقاصف المدرسية، وضرورة توفير وجبات صحية في الأماكن العامة وفي مكائن البيع، ومنع توزيع هدايا مع الوجبات السريعة، فضلاً عن وضع بطاقة معلوماتية على المنتجات الغذائية مع دعم المنتجات الصحية (العضوية) الخالية من المواد الكيماوية، بالإضافة لوضع عبارات تحذيرية غذائية على الوجبات السريعة إلى جانب تشجيع الشباب على تغيير نمط الغذاء غير الصحي.
وأكد المشاركون على ضرورة عمل فحص دوري وشامل لأفراد الأسرة، مع توفير فحوصات دورية شاملة لطلبة المدارس وتقديم دورات توعوية قبل الزواج في مجال الرعاية الصحية، ودعم المبادرات الشبابية في المجال الصحي والعمل على إيجاد برنامج موحد لمتابعة أمراض السمنة والوقاية منها في كافة دول المجلس. كما وأشار الخبراء إلى ضرورة العمل على إعداد قادة من الشباب كمدربين للاستفادة منهم في تدريب أقرانهم في الموضوعات الصحية وتبني ودعم المبادرات العالمية لتعزيز الصحة.
أما في الشأن الرياضي، فقد أكد الخبراء على ضرورة توعية الشباب بأهمية ممارسة الرياضة من خلال وسائل الإعلام ووسائط التواصل الاجتماعي، وتكثيف الدورات التدريبية والتوعوية بشأن الأساليب الصحيحة لممارسة الرياضة، وتشجيع تطوير واستخدام تطبيقات الأجهزة الذكية والاستعانة بشخصيات مؤثرة في المجتمع، بالإضافة إلى توفير مسابقات رياضية لتحفيز الشباب على ممارسة الرياضة وتشجيع إقامة المهرجانات الشبابية الرياضية على مستوى دول المجلس وتخصيص مضامير للمشي في المجمعات التجارية ومسارات مخصصة للدراجات الهوائية.
كما دعا الخبراء أيضاً إلى زيادة عدد المراكز الرياضية في الأحياء السكنية، وتوفير مراكز وأماكن مناسبة للمرأة لممارسة النشاط البدني إلى جانب ضرورة العمل على الاستفادة من الإمكانات المتاحة في المدارس بعد نهاية اليوم الدراسي، وتخصيص حصص رياضة إلزامية في المؤسسات التعليمية والعمل على زيادة المختصين والعاملين في المجال الرياضي للشباب.
ودعا الخبراء إلى توفير منح دراسية للتخصصات الرياضية، وتشجيع الدراسات والبحوث في المجال الرياضي، ناهيك عن تفعيل دور الأندية الرياضية في المناطق والمدن لخدمة الشباب، وتشجيع ثقافة التطوع في المجال الرياضي وتفعيل استخدام التقنيات الحديثة لقياس النشاط البدني.
وفي قطاع صناعة الترفيه، أكد الخبراء على ضرورة تطوير الشواطئ لممارسة الترفيه والرياضات الشاطئية، وتوفير أماكن ترفيهية داخل الأحياء السكنية وتوفير الأماكن الترفيهية مثل السينما والمسارحومراكز لممارسة وتعلم للفنون الجميلة، وتطوير الملاعب الرياضية والأماكن الترفيهية إضافة إلى تخصيص مساحات وإقامة نوادي لرياضات السيارات والاستفادة من المنشآت التعليمية لممارسة الأنشطة الترفيهية.
كما شدد الخبراء على ضرورة الاهتمام ببيوت الشباب من حيث التجهيز والصيانة وتوفير أماكن ترفيهية تراعي ذوي الاحتياجات الخاصة إلى جانب تشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في مجال صناعة الترفيه والعمل على تخصيص وقت للترفيه والرياضة خلال اليوم الدراسي، فضلاً عن إقامة مهرجانات ترفيهية على مستوى دول المجلس وتشجيع ورعاية المبادرات الشبابية في مجال الحرف التقليدية وبخاصة المشاركة في ترميم المناطق الأثرية وإحياء الفنون الشعبية، والعمل على إنشاء برامج لتنمية وتشجيع الابتكار في الفنون التشكيلية والجميلة وصناعة الأفلام الكرتونية.
ودعا الخبراء إلى إنشاء مراكز للهوايات، وتنمية المواهب وإشراك الشباب في صناعة الترفيه بما يتناسب مع قدراتهم وميولهم ويلبي احتياجاتهم ويمكن من الكشف عن المواهب ورعايتها، والعمل على إقامة مراكز للهوايات وتنمية المواهب وتشجيع بعض الرياضات الجديدة التي تناسب بيئات دول المجلس إلى جانب دعم النشاط الكشفي للفتيات.
وتطرق المشاركون إلى ضرورة العمل على تعميم تجربة مملكة البحرين في تطوير مهارات الشباب في "مدينة الشباب"، وتجربة سلطنة عمان في برنامج "الصيف الرياضي".
ومن المقرر أن يتم رفع جميع التوصيات إلى المجلس الأعلىلدولمجلسالتعاونلدولالخليجالعربية في دورته القادمة.
وفي ختام ورشة العملنظمت الأمانة العامة حلقة نقاشية تلفزيونية لاستعراض ومناقشة التوصيات والمقترحات التي خرجت بها الورشة، شارك بها عدد من الخبراء والمختصين ومسؤولي الأمانة العامة والشباب، وسيتم بث هذه الحلقة في تلفزيونات دول المجلس.
وبمناسبة اليوم العالمي للشباب قامت هيئة الرياضة والشباب بتقديم فقرة استعراضية قدمها أطفال من دولة الإمارات العربية المتحدة لاقت استحسان وتفاعل الحضور والمشاركين، كما قامالشباب المشاركونفي ورشة عمل الصحة والرياضة وصناعة الترفيهبالتوقيععلىلوحةتذكاريةبمناسبةاليومالعالميللشباب،والذييصادفيوم 12 أغسطس 2014.
أخُتتم في دبي أول أمس الاثنين فعاليات ورشة عمل "الصحة والرياضة وصناعة الترفيه" والتي إقامتها الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية على مدى يومين بمشاركة العديدمنأصحابالسعادةوالمسؤولينفيدولةالإماراتالعربيةالمتحدة،وعددمنالمعنيينمنكافةدولمجلسالتعاون،ومشاركةأكثرمن 200 شابوشابةمنكافةالدولالأعضاء.
وتُعد هذه الورشة التي أقيمت بالتعاونمعوزارةالثقافةوالشبابوتنميةالمجتمعفيدولةالإماراتالعربيةالمتحدةالثانية من ضمن 6 ورش عمل تعقدها الأمانة العامة لمجلس التعاون تنفيذاًلقرار المجلس الأعلى لدولمجلسالتعاونلدولالخليجالعربية في دورته الرابعة والثلاثين (الكويت، ديسمبر 2013)، بشأنالاهتمامبالشبابوصقلمواهبهموتنميةقدراتهم.
وقد قام سعادة الدكتور عبدالله بن عقله الهاشم، الامين العام المساعد لشؤون الأنسان والبيئة خلال الحفل الختامي بتسليم شهادات تقدير للخبراء والمشاركون في هذه الورشة من الشباب. وبعد يومان من النقاش خلال جلسات مركزة ونقاشات هادفة، خرج المشاركون في الورشة بالعديد من التوصيات والمقترحات الرامية إلى تحقيق مضمون قرار المجلس الأعلى، في المجالات الصحية والرياضية ومجال صناعة الترفيه.
ودعا المشاركون في الورشة إلى ضرورة زيادة الوعي الصحي عن طريق البرامج الإعلامية وتشجيع انتاج برامج وتطبيقات للأطفال لتحفيزهم على التغذية الصحية، وإيجاد مواد إعلامية توعوية وتثقيفية بشأن خطورة المنشطات والمكملات الغذائية في المدارس ووسائل نقل الطلاب إلى جانب تطوير تطبيقات على الأجهزة الذكية في مجال التوعية الصحية وتضمين مناهج التعليم العام موضوعات عن التربية الصحية.
كما شدد المشاركون على التركيز على خدمات الصحة المدرسية الوقائية والعلاجية والتعزيزية، ووضع معايير صحية في المقاصف المدرسية، وضرورة توفير وجبات صحية في الأماكن العامة وفي مكائن البيع، ومنع توزيع هدايا مع الوجبات السريعة، فضلاً عن وضع بطاقة معلوماتية على المنتجات الغذائية مع دعم المنتجات الصحية (العضوية) الخالية من المواد الكيماوية، بالإضافة لوضع عبارات تحذيرية غذائية على الوجبات السريعة إلى جانب تشجيع الشباب على تغيير نمط الغذاء غير الصحي.
وأكد المشاركون على ضرورة عمل فحص دوري وشامل لأفراد الأسرة، مع توفير فحوصات دورية شاملة لطلبة المدارس وتقديم دورات توعوية قبل الزواج في مجال الرعاية الصحية، ودعم المبادرات الشبابية في المجال الصحي والعمل على إيجاد برنامج موحد لمتابعة أمراض السمنة والوقاية منها في كافة دول المجلس. كما وأشار الخبراء إلى ضرورة العمل على إعداد قادة من الشباب كمدربين للاستفادة منهم في تدريب أقرانهم في الموضوعات الصحية وتبني ودعم المبادرات العالمية لتعزيز الصحة.
أما في الشأن الرياضي، فقد أكد الخبراء على ضرورة توعية الشباب بأهمية ممارسة الرياضة من خلال وسائل الإعلام ووسائط التواصل الاجتماعي، وتكثيف الدورات التدريبية والتوعوية بشأن الأساليب الصحيحة لممارسة الرياضة، وتشجيع تطوير واستخدام تطبيقات الأجهزة الذكية والاستعانة بشخصيات مؤثرة في المجتمع، بالإضافة إلى توفير مسابقات رياضية لتحفيز الشباب على ممارسة الرياضة وتشجيع إقامة المهرجانات الشبابية الرياضية على مستوى دول المجلس وتخصيص مضامير للمشي في المجمعات التجارية ومسارات مخصصة للدراجات الهوائية.
كما دعا الخبراء أيضاً إلى زيادة عدد المراكز الرياضية في الأحياء السكنية، وتوفير مراكز وأماكن مناسبة للمرأة لممارسة النشاط البدني إلى جانب ضرورة العمل على الاستفادة من الإمكانات المتاحة في المدارس بعد نهاية اليوم الدراسي، وتخصيص حصص رياضة إلزامية في المؤسسات التعليمية والعمل على زيادة المختصين والعاملين في المجال الرياضي للشباب.
ودعا الخبراء إلى توفير منح دراسية للتخصصات الرياضية، وتشجيع الدراسات والبحوث في المجال الرياضي، ناهيك عن تفعيل دور الأندية الرياضية في المناطق والمدن لخدمة الشباب، وتشجيع ثقافة التطوع في المجال الرياضي وتفعيل استخدام التقنيات الحديثة لقياس النشاط البدني.
وفي قطاع صناعة الترفيه، أكد الخبراء على ضرورة تطوير الشواطئ لممارسة الترفيه والرياضات الشاطئية، وتوفير أماكن ترفيهية داخل الأحياء السكنية وتوفير الأماكن الترفيهية مثل السينما والمسارحومراكز لممارسة وتعلم للفنون الجميلة، وتطوير الملاعب الرياضية والأماكن الترفيهية إضافة إلى تخصيص مساحات وإقامة نوادي لرياضات السيارات والاستفادة من المنشآت التعليمية لممارسة الأنشطة الترفيهية.
كما شدد الخبراء على ضرورة الاهتمام ببيوت الشباب من حيث التجهيز والصيانة وتوفير أماكن ترفيهية تراعي ذوي الاحتياجات الخاصة إلى جانب تشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في مجال صناعة الترفيه والعمل على تخصيص وقت للترفيه والرياضة خلال اليوم الدراسي، فضلاً عن إقامة مهرجانات ترفيهية على مستوى دول المجلس وتشجيع ورعاية المبادرات الشبابية في مجال الحرف التقليدية وبخاصة المشاركة في ترميم المناطق الأثرية وإحياء الفنون الشعبية، والعمل على إنشاء برامج لتنمية وتشجيع الابتكار في الفنون التشكيلية والجميلة وصناعة الأفلام الكرتونية.
ودعا الخبراء إلى إنشاء مراكز للهوايات، وتنمية المواهب وإشراك الشباب في صناعة الترفيه بما يتناسب مع قدراتهم وميولهم ويلبي احتياجاتهم ويمكن من الكشف عن المواهب ورعايتها، والعمل على إقامة مراكز للهوايات وتنمية المواهب وتشجيع بعض الرياضات الجديدة التي تناسب بيئات دول المجلس إلى جانب دعم النشاط الكشفي للفتيات.
وتطرق المشاركون إلى ضرورة العمل على تعميم تجربة مملكة البحرين في تطوير مهارات الشباب في "مدينة الشباب"، وتجربة سلطنة عمان في برنامج "الصيف الرياضي".
ومن المقرر أن يتم رفع جميع التوصيات إلى المجلس الأعلىلدولمجلسالتعاونلدولالخليجالعربية في دورته القادمة.
وفي ختام ورشة العملنظمت الأمانة العامة حلقة نقاشية تلفزيونية لاستعراض ومناقشة التوصيات والمقترحات التي خرجت بها الورشة، شارك بها عدد من الخبراء والمختصين ومسؤولي الأمانة العامة والشباب، وسيتم بث هذه الحلقة في تلفزيونات دول المجلس.
وبمناسبة اليوم العالمي للشباب قامت هيئة الرياضة والشباب بتقديم فقرة استعراضية قدمها أطفال من دولة الإمارات العربية المتحدة لاقت استحسان وتفاعل الحضور والمشاركين، كما قامالشباب المشاركونفي ورشة عمل الصحة والرياضة وصناعة الترفيهبالتوقيععلىلوحةتذكاريةبمناسبةاليومالعالميللشباب،والذييصادفيوم 12 أغسطس 2014.

التعليقات