فتح دورات حول كيفية استخدام وسائل الاتصال
رام الله - دنيا الوطن
في اطار سلسلة (ندوة : الإسلام والحياة) نظم المركز الإسلامي في انجلترا تحت عنوان ( وسائل التواصل الإحتماعي الالكتروني – الإيجابيات والسلبيات)، حضرها حشد واسع من ابناء الجالية العربية المقيمين في العاصمة البريطانية لندن إلى جانب العديد من القنوات الإعلامية ، كقناة العراقية وقناة الفرات وقناة كربلاء واللؤلوة وعدد من الصحفيين وجمع من الكتاب والأكاديمين والطلاب الجامعيين والمثقفين ، أدار الأمسية الإعلامي الاستاذ أحمد الحلفي والذي استعرض في مقدمته نشاة وسائل الإتصال ودورها في ربط شعوب العالم من مختلف الثقافات ومن خلال شبكة الانترنت التي ظهرت في منتصف عقد التسعينات من القرن الماضي والتي احدثت نقلة نوعية وثورة حقيقية في ربط اجزاء العالم المترامية في فضائها الواسع ومهدت الطريق لكافة المجتمعات للتقارب والعارف وتبادل الآراء والأفكار والرغبات . حيث استفاد كل متصفح لهذه الشبكة من الوسائط المتعدة المتاحة فيها ، واصبحت أفضل وسيلة لتحقيق التواصل بين الأفراد والجماعات ، ثم ظهرت المواقع الألكترونية والمدوَنات الشخصية وشبكات المحادثة التي غيرت مضمون وشكل الإعلام الحديث . وأضاف مدير الندوة قبل عدة سنين ظهرت شبكات التواصل الإجتماعي مثل ( الفيسبوك ، التويتر، واليوتيوب وغيرها) حيث اتاح الفيسبوك تبادل مقاطع الفيديو والصور والتفاعل المباشر ومشاركة الملفات واجراء المحادثات الفورية والتواصل والتفاعل المباشر بين جمهور المتلقين كما ويسجل لهذه الوسائل أنها كسرت احتكار المعلومة كما إنها شكلت عامل ضغط على الحكومات والمسؤولين ، ومنها بدأت تتجمع وتتحاور بعض التكتلات والأفراد داخل هذه الشبكات تحمل افكارا ورؤى متقاربة تارة وموحدة تارة أخرى مما منحت هذه الشبكات غنى وقوة وجعلت من الصعوبة جدا فرض الرقابة عليها والوصول اليها او السيطرة عليها أو حتى لجمها في حدود معينة. إلا انه ورغم ما لهذه الوسائل في التواصل الاجتماعي الالكتروني من قبيل: (تويتر، فيس بوك، وات سب، فايبر وغيرها من وسائل الحوار المباشر الالكتروني) من اهتمام كبير لا سيما في أوساط الشباب لكنها تركت آثاراً بعضها يهدد الأمن الاجتماعي ممايتطلب تحديد آليات تحقق لأولاد الجالية العربية والمسلمة في المهجر وجيل الشباب خاصة فرصاً ايجابية من غير ان يتأثروا بالجوانب الأخرى من هذه الوسائل؟.
أما ضيوف الندوة والمتحدثون:
1. الاستاذ الدكتور موسى الموسوي (المستشار الثقافي العراقي في بريطانيا).
2. الدكتور أحمد الزين (رئيس تحرير مجلة أفكار وآراء).
3. الاستاذ محمد الحريري (الناشط في وسائل التواصل الإجتماعي)
وقد تطرقوا إلى إيجابيات وسلبيات وسائل الإتصال ، ثم شارك عدد من الأخوة والأخوات في عدة مداخلات وتعقيبات وطرحوا اسئلة مباشرة حول الموضوع أجاب عليها المتحدثون ويمكن تلخيص واجمال ما تم بحثه ومناقشته في الندوة بالنقاط التالية :
الإيجابيات
1. التواصل مع العالم الخارجي وتبادل الآراء والأفكار ومعرفة ثقافات الشعوب وتقريب المسافات.
2. ممارسة العديد من الأنشطة التي تساعد على التقارب والتواصل مع الآخرين.
3. تفتح أبواباً تمكن من إطلاق الإبداعات والمشاريع التي تحقق الأهداف وتساعد المجتمع على النمو
4. المساهمة في إسقاط أنظمة حكم مرفوضة شعبيا.
5. الملحقية الثقافية في بريطانيا وفرت فرصة للتواصل مع الطلبة المبتعثين مع الملحقية لمعالجة مشاكلهم وفتح صفحة لهم للتواصل فيما بينهم وتفعيل فعالياتهم والتعريف فيها للشعب العراقي ولبعضهم البعض .
6. الملحقية تجري اختبارا للطلبة الجدد وتوفير مقاطع يوتيوب لهذه الاختبارات للتوثيق لهؤلاء الطلبة وطمأنة أهلهم وذويهم بقدراتهم وتأهلهم لمواصلة دراساتهم العليا .
7. هنالك من الطلبة العراقيين المبتعثيين من استغل الأحداث في الموصل وغيرها لدعم (داعش) واشاع اخبارا كاذبة أنه لا رواتب للطلبة من الشهر القادم اي آب /أغسطس إلا أن الملحقية وأدت هذه الدعاية الكاذبة في مهدها ووزعت الرواتب قبل حلول عيد الفطر المبارك ، وسدت الطريق على هذه الأكاذيب.
8. لابد من اعتماد الشفافية في التعامل مع وسائل الإتصال وتقديم الأخبار المفيدة للمجتمع لأنها مسؤولية شرعية واخلاقية ووطنية وهناك الكثير من الآيات القرآنية التي أكدت على ذلك .
9. منظومة التواصل الإجتماعي منصة للبحث والاكتشافات والعلوم والدراسة ونشر المعرفة ومحاربة التطرف والاكاذيب والتهم التأريخية التي الصقت بمذهب أهل البيت (ع).
10. وسيلة للحصول على فرص للعمل والوظائف ونشر الإعلانات .
11. فرصة لنشر البحوث والمعارف العلمية والإنسانية على نطاق واسع .
12. وسائل التواصل الاجتماعي كشفت اكذوبة ان الشيعة لهم مصحف خاص بهم و لهم قرآن محرف مما ساهم في لجم هذه الدعايات الكاذبة وتوعية الكثير من مسلمي العالم العربي والاسلامي ببطلان التهم الموجه لأتباع اهل البيت.
13. وسائل الاتصال اليات حديثة للتواصل مع الشخصيات ذات التأثير السياسي والبرلماني والاجتماعي في الغرب وخاصة عبر حساب تويتر ومن خلال الدخول لحساب هذه الشخصيات المؤثرة في المواقف الدولية في دعم القضايا العادلة.
السلبيات
1. وسائل الاتصال باتت بؤرة لضياع وقت الشباب وابتعادهم عن الكتاب ومطالعة الكتب ودروسهم المدرسية.
2. محطة لنشر صور الرعب والخوف والقتل للعصابات الإرهابية مما يولد الإحباط في القضاء على هذه الزمر الماردة.
3. غياب الرقابة وعدم شعور بعض المستخدمين بالمسؤولية.
4. كثرة الإشاعات والمبالغة في نقل الأحداث.
5. بعض النقاشات التي تبتعد عن الاحترام المتبادل وعدم تقبل الرأي الآخر
6. إضاعة الوقت في التنقل بين الصفحات والملفات دون فائدة.
7. تصفح المواقع يؤدي إلى عزل الشباب والمراهقين عن واقعهم الأسري وعن مشاركتهم في الفعاليات التي يقيمها المجتمع.
8. ظهور لغة جديدة بين الشباب بين العربية والإنجليزية من شأنها أن تضعف لغتنا العربية وإضاعة هويتها.
9. إنعدام الخصوصية الذي يؤدي إلى أضرار معنوية ونفسية ومادية.
التوصيات :
1. لا توجد حلول سحرية لمنع استخدام وسائل الإتصال هذه أو مواجهتها بشكل تام.
2. على العوائل أن تحصن اولادها من خطر الإدمان على هذه الوسائل وتحديد اوقات النوم للاطفال والمراهقين للحفاظ على سلامتهم وقدراتهم العقلية والذهنية.
3. ايجاد وسائل تسلية ايجابية للشباب والمراهقين لتوفير فرص تغنيهم عن الاستغراق في استخدام وسائل الاتصال الاجتماعي بشكل كبير.
4. فتح دورات حول كيفية استخدام وسائل الاتصال للكبار مثل الفيسبوك وتويتروغيرها لمساعدة ومراقبة اولادهم في الاستخددام الأمثل. وقد ابدى الدكتور محمد الحريري المتحدث في هذه استعداده لأقامة دورة في مجال تويتر بشكل خاص.
5. استغلال وسائل الاتصال الاجتماعي في العمل الخيري وتقوية الروابط بين منظمات المجتمع المدني.
6. الإبتعاد عن المواقع التي تجند المتطرفين والإرهابيين وتنشر صور العنف والموت.
7. استثمار وسائل الاتصال في بناء علاقات مع اعضاء البرلمان البريطاني والمسؤوليين في الدول من اجل التعريف بالقضايا العادلة للشعوب العربية وادانة الارهاب كما هو الحال في العراق وسوريا ولبنان وغيرها من الدول العربية.
في اطار سلسلة (ندوة : الإسلام والحياة) نظم المركز الإسلامي في انجلترا تحت عنوان ( وسائل التواصل الإحتماعي الالكتروني – الإيجابيات والسلبيات)، حضرها حشد واسع من ابناء الجالية العربية المقيمين في العاصمة البريطانية لندن إلى جانب العديد من القنوات الإعلامية ، كقناة العراقية وقناة الفرات وقناة كربلاء واللؤلوة وعدد من الصحفيين وجمع من الكتاب والأكاديمين والطلاب الجامعيين والمثقفين ، أدار الأمسية الإعلامي الاستاذ أحمد الحلفي والذي استعرض في مقدمته نشاة وسائل الإتصال ودورها في ربط شعوب العالم من مختلف الثقافات ومن خلال شبكة الانترنت التي ظهرت في منتصف عقد التسعينات من القرن الماضي والتي احدثت نقلة نوعية وثورة حقيقية في ربط اجزاء العالم المترامية في فضائها الواسع ومهدت الطريق لكافة المجتمعات للتقارب والعارف وتبادل الآراء والأفكار والرغبات . حيث استفاد كل متصفح لهذه الشبكة من الوسائط المتعدة المتاحة فيها ، واصبحت أفضل وسيلة لتحقيق التواصل بين الأفراد والجماعات ، ثم ظهرت المواقع الألكترونية والمدوَنات الشخصية وشبكات المحادثة التي غيرت مضمون وشكل الإعلام الحديث . وأضاف مدير الندوة قبل عدة سنين ظهرت شبكات التواصل الإجتماعي مثل ( الفيسبوك ، التويتر، واليوتيوب وغيرها) حيث اتاح الفيسبوك تبادل مقاطع الفيديو والصور والتفاعل المباشر ومشاركة الملفات واجراء المحادثات الفورية والتواصل والتفاعل المباشر بين جمهور المتلقين كما ويسجل لهذه الوسائل أنها كسرت احتكار المعلومة كما إنها شكلت عامل ضغط على الحكومات والمسؤولين ، ومنها بدأت تتجمع وتتحاور بعض التكتلات والأفراد داخل هذه الشبكات تحمل افكارا ورؤى متقاربة تارة وموحدة تارة أخرى مما منحت هذه الشبكات غنى وقوة وجعلت من الصعوبة جدا فرض الرقابة عليها والوصول اليها او السيطرة عليها أو حتى لجمها في حدود معينة. إلا انه ورغم ما لهذه الوسائل في التواصل الاجتماعي الالكتروني من قبيل: (تويتر، فيس بوك، وات سب، فايبر وغيرها من وسائل الحوار المباشر الالكتروني) من اهتمام كبير لا سيما في أوساط الشباب لكنها تركت آثاراً بعضها يهدد الأمن الاجتماعي ممايتطلب تحديد آليات تحقق لأولاد الجالية العربية والمسلمة في المهجر وجيل الشباب خاصة فرصاً ايجابية من غير ان يتأثروا بالجوانب الأخرى من هذه الوسائل؟.
أما ضيوف الندوة والمتحدثون:
1. الاستاذ الدكتور موسى الموسوي (المستشار الثقافي العراقي في بريطانيا).
2. الدكتور أحمد الزين (رئيس تحرير مجلة أفكار وآراء).
3. الاستاذ محمد الحريري (الناشط في وسائل التواصل الإجتماعي)
وقد تطرقوا إلى إيجابيات وسلبيات وسائل الإتصال ، ثم شارك عدد من الأخوة والأخوات في عدة مداخلات وتعقيبات وطرحوا اسئلة مباشرة حول الموضوع أجاب عليها المتحدثون ويمكن تلخيص واجمال ما تم بحثه ومناقشته في الندوة بالنقاط التالية :
الإيجابيات
1. التواصل مع العالم الخارجي وتبادل الآراء والأفكار ومعرفة ثقافات الشعوب وتقريب المسافات.
2. ممارسة العديد من الأنشطة التي تساعد على التقارب والتواصل مع الآخرين.
3. تفتح أبواباً تمكن من إطلاق الإبداعات والمشاريع التي تحقق الأهداف وتساعد المجتمع على النمو
4. المساهمة في إسقاط أنظمة حكم مرفوضة شعبيا.
5. الملحقية الثقافية في بريطانيا وفرت فرصة للتواصل مع الطلبة المبتعثين مع الملحقية لمعالجة مشاكلهم وفتح صفحة لهم للتواصل فيما بينهم وتفعيل فعالياتهم والتعريف فيها للشعب العراقي ولبعضهم البعض .
6. الملحقية تجري اختبارا للطلبة الجدد وتوفير مقاطع يوتيوب لهذه الاختبارات للتوثيق لهؤلاء الطلبة وطمأنة أهلهم وذويهم بقدراتهم وتأهلهم لمواصلة دراساتهم العليا .
7. هنالك من الطلبة العراقيين المبتعثيين من استغل الأحداث في الموصل وغيرها لدعم (داعش) واشاع اخبارا كاذبة أنه لا رواتب للطلبة من الشهر القادم اي آب /أغسطس إلا أن الملحقية وأدت هذه الدعاية الكاذبة في مهدها ووزعت الرواتب قبل حلول عيد الفطر المبارك ، وسدت الطريق على هذه الأكاذيب.
8. لابد من اعتماد الشفافية في التعامل مع وسائل الإتصال وتقديم الأخبار المفيدة للمجتمع لأنها مسؤولية شرعية واخلاقية ووطنية وهناك الكثير من الآيات القرآنية التي أكدت على ذلك .
9. منظومة التواصل الإجتماعي منصة للبحث والاكتشافات والعلوم والدراسة ونشر المعرفة ومحاربة التطرف والاكاذيب والتهم التأريخية التي الصقت بمذهب أهل البيت (ع).
10. وسيلة للحصول على فرص للعمل والوظائف ونشر الإعلانات .
11. فرصة لنشر البحوث والمعارف العلمية والإنسانية على نطاق واسع .
12. وسائل التواصل الاجتماعي كشفت اكذوبة ان الشيعة لهم مصحف خاص بهم و لهم قرآن محرف مما ساهم في لجم هذه الدعايات الكاذبة وتوعية الكثير من مسلمي العالم العربي والاسلامي ببطلان التهم الموجه لأتباع اهل البيت.
13. وسائل الاتصال اليات حديثة للتواصل مع الشخصيات ذات التأثير السياسي والبرلماني والاجتماعي في الغرب وخاصة عبر حساب تويتر ومن خلال الدخول لحساب هذه الشخصيات المؤثرة في المواقف الدولية في دعم القضايا العادلة.
السلبيات
1. وسائل الاتصال باتت بؤرة لضياع وقت الشباب وابتعادهم عن الكتاب ومطالعة الكتب ودروسهم المدرسية.
2. محطة لنشر صور الرعب والخوف والقتل للعصابات الإرهابية مما يولد الإحباط في القضاء على هذه الزمر الماردة.
3. غياب الرقابة وعدم شعور بعض المستخدمين بالمسؤولية.
4. كثرة الإشاعات والمبالغة في نقل الأحداث.
5. بعض النقاشات التي تبتعد عن الاحترام المتبادل وعدم تقبل الرأي الآخر
6. إضاعة الوقت في التنقل بين الصفحات والملفات دون فائدة.
7. تصفح المواقع يؤدي إلى عزل الشباب والمراهقين عن واقعهم الأسري وعن مشاركتهم في الفعاليات التي يقيمها المجتمع.
8. ظهور لغة جديدة بين الشباب بين العربية والإنجليزية من شأنها أن تضعف لغتنا العربية وإضاعة هويتها.
9. إنعدام الخصوصية الذي يؤدي إلى أضرار معنوية ونفسية ومادية.
التوصيات :
1. لا توجد حلول سحرية لمنع استخدام وسائل الإتصال هذه أو مواجهتها بشكل تام.
2. على العوائل أن تحصن اولادها من خطر الإدمان على هذه الوسائل وتحديد اوقات النوم للاطفال والمراهقين للحفاظ على سلامتهم وقدراتهم العقلية والذهنية.
3. ايجاد وسائل تسلية ايجابية للشباب والمراهقين لتوفير فرص تغنيهم عن الاستغراق في استخدام وسائل الاتصال الاجتماعي بشكل كبير.
4. فتح دورات حول كيفية استخدام وسائل الاتصال للكبار مثل الفيسبوك وتويتروغيرها لمساعدة ومراقبة اولادهم في الاستخددام الأمثل. وقد ابدى الدكتور محمد الحريري المتحدث في هذه استعداده لأقامة دورة في مجال تويتر بشكل خاص.
5. استغلال وسائل الاتصال الاجتماعي في العمل الخيري وتقوية الروابط بين منظمات المجتمع المدني.
6. الإبتعاد عن المواقع التي تجند المتطرفين والإرهابيين وتنشر صور العنف والموت.
7. استثمار وسائل الاتصال في بناء علاقات مع اعضاء البرلمان البريطاني والمسؤوليين في الدول من اجل التعريف بالقضايا العادلة للشعوب العربية وادانة الارهاب كما هو الحال في العراق وسوريا ولبنان وغيرها من الدول العربية.

التعليقات