القوى السياسية الوطنية في محافظة الخليل :معا وسويا لمواجهة العدوان ودعم صمود غزة
رام الله - دنيا الوطن
نص البيان:
نحييكم في هبتكم المشرفة في الالتحام بالدم والإسناد مع شعبنا في قطاع غزة البطل وباسمكم جميعا نرسل تحية إكبار وتعظيم لجماهيرنا الصامدة في وجه أبشع ما عرفه العصر من دموية ووحشية قتلا وتدميرا بآلة حرب أمريكية وضعت في يد الاحتلال الصهيوني الفاشي الذي يواصل إبادة شعبنا بأطفاله ونساءه وشيوخه، على مرأى ومسمع هذا العالم الذي يدعي الحضارة والإنسانية ويتشدق بحقوق الإنسان. وفي الوقت الذي يلوذ جانبه الرسمي بصمت المتآمر أو المتواطئ، تضج شوارعه بصخب الاحتجاج على جرائم دولة الاحتلال الصهيوني بحق شعبنا.
كما نكبر هذه الهبة الإغاثية لشعبنا من أجل أهلنا في غزة الصمود، والتي عمت أرجاء محافظة الخليل وتتواصل على يد مئات المبادرات المنتشرة كما في باقي مناطق الضفة وعند شعبنا في الداخل الفلسطيني، وهي هبة إغاثية تجسد وحدة الإحساس للفلسطينيين في كل أماكن تواجدهم, فكما كان التوحد في الميدان كان التوحد بالاشتباك مع الاحتلال الصهيوني في أرجاء الوطن، كما التوحد بالإحساس وتقاسم الرغيف.
وتتويجا لحالة التوحد وتأكيدا عليها، تجسدت وحدة الموقف الوطني سياسيا بما يمثل شعبنا بكل تلاوينه ورؤاه السياسية في الوفد الموحد الذي يناضل في القاهرة ضد غطرسة وتعنت دولة الاحتلال الصهيوني، متمسكا بحقوق شعبنا المشروعة. إن تشكيل هذا الوفد الموحد في التكوين والموقف ومطالب شعبنا الحياتية منها والوطنية، أبلغ رد على غطرسة الاحتلال الصهيوني ومؤامراته. وفي هذا الشأن نحذر من محاولات الاحتلال لتفكيك هذه الوحدة بمناورات إعلامية وسياسية نلحظها ونرصدها. وفي هذا السياق، فإننا نهبب بشعبنا بأن يبقى متشبثا بوحدته وحمايتها ورصد وإدانة من يشقها أو يخرج عنها، فهي خيمتنا الأخيرة فإما أن ننتصر معا أو نموت معا.
وتأكيدا على ذلك وانطلاقا من الموقف الوطني الموحد لمواصلة دعم صمود شعبنا في قطاع غزة وتعزيز المقاومة في مواجهة العدوان والاحتلال بكل مظاهره وأشكاله، فان القوى الوطنية في محافظة الخليل، تدعو جماهير شعبنا وفعالياته الشعبية ومؤسساته الوطنية الرسمية والأهلية ونخبه وقواه الحية إلى:
1- صيانة وحماية حالة التوحد الوطني الشاملة وما تحقق منها في الميدان وما ترجم منها سياسيا بتشكيل الوفد الوطني الموحد تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، والدفع باتجاه ترسيخ هذه الحالة وتطويرها والبناء عليها، بالتوازي مع إعادة الاعتبار للدور القيادي التحرري لمنظمة التحرير واستيعاب الكل الفلسطيني. وهنا نؤكد للجميع ضرورة إدراك أن الوحدة هي فقط طريق الخلاص لشعبنا ورافعته المؤكدة للوصول إلى حقوقه.
كما ندعو في السياق ذاته إلى تعزيز وحدة الخطاب السياسي والإعلامي، لدعم وحدة ومطالب شعبنا التي عبرت عنها مقاومته الباسلة ووفدنا الفلسطيني الموحد، وصولا إلى بناء برنامج وطني موحد ينظم نضال شعبنا من أجل سرعة تحقيق أهدافه الوطنية المشروعة.
2- تعزيز كل أشكال المقاومة الشعبية والمشاركة الجماهيرية الواسعة فيها، بما في ذلك ضرورة مواصلة التصدي لقوات الاحتلال والمستوطنين في كافة مواقع ومحاور التماس خاصة في محيط المستوطنات والحواجز العسكرية والطرق الالتفافية وفي مواجهة عمليات الاجتياح. وفي هذا الشأن وفي الوقت الذي نشيد فيه بهبة شعبنا الباسلة في كافة أنحاء الوطن، فإننا ندعو إلى إدامة هذه الحالة من الاشتباك اليومي حتى نجعل من احتلاله واستيطانه أمرا مرهقا ومكلفا وحتى يعي هذا النظام العنصري أن فاشيته لا ترهبنا وأن احتلاله إلى زوال.
3- تعزيز ومواصلة حملات مقاطعة منتجات الاحتلال، والعمل على إفراغ أسواقنا منها، وعدم التعامل مع كل من يستورد أو يتاجر ويبيع بضائع ومنتجات الاحتلال.
4- مواصلة تعزيز كل جهود الإغاثة والدعم لشعبنا في قطاع غزة، وضرورة العمل على وحدة وتنسيق عمل تلك الجهود والمبادرات الخيرة على كافة المستويات الرسمية والأهلية والشعبية. وفي هذا الشأن نعرب عن تثميننا لما جرى من مبادرات وإنجازات إغاثية في مدينة ومحافظة الخليل، وتقديرنا العالي للقائمين عليها
نص البيان:
نحييكم في هبتكم المشرفة في الالتحام بالدم والإسناد مع شعبنا في قطاع غزة البطل وباسمكم جميعا نرسل تحية إكبار وتعظيم لجماهيرنا الصامدة في وجه أبشع ما عرفه العصر من دموية ووحشية قتلا وتدميرا بآلة حرب أمريكية وضعت في يد الاحتلال الصهيوني الفاشي الذي يواصل إبادة شعبنا بأطفاله ونساءه وشيوخه، على مرأى ومسمع هذا العالم الذي يدعي الحضارة والإنسانية ويتشدق بحقوق الإنسان. وفي الوقت الذي يلوذ جانبه الرسمي بصمت المتآمر أو المتواطئ، تضج شوارعه بصخب الاحتجاج على جرائم دولة الاحتلال الصهيوني بحق شعبنا.
كما نكبر هذه الهبة الإغاثية لشعبنا من أجل أهلنا في غزة الصمود، والتي عمت أرجاء محافظة الخليل وتتواصل على يد مئات المبادرات المنتشرة كما في باقي مناطق الضفة وعند شعبنا في الداخل الفلسطيني، وهي هبة إغاثية تجسد وحدة الإحساس للفلسطينيين في كل أماكن تواجدهم, فكما كان التوحد في الميدان كان التوحد بالاشتباك مع الاحتلال الصهيوني في أرجاء الوطن، كما التوحد بالإحساس وتقاسم الرغيف.
وتتويجا لحالة التوحد وتأكيدا عليها، تجسدت وحدة الموقف الوطني سياسيا بما يمثل شعبنا بكل تلاوينه ورؤاه السياسية في الوفد الموحد الذي يناضل في القاهرة ضد غطرسة وتعنت دولة الاحتلال الصهيوني، متمسكا بحقوق شعبنا المشروعة. إن تشكيل هذا الوفد الموحد في التكوين والموقف ومطالب شعبنا الحياتية منها والوطنية، أبلغ رد على غطرسة الاحتلال الصهيوني ومؤامراته. وفي هذا الشأن نحذر من محاولات الاحتلال لتفكيك هذه الوحدة بمناورات إعلامية وسياسية نلحظها ونرصدها. وفي هذا السياق، فإننا نهبب بشعبنا بأن يبقى متشبثا بوحدته وحمايتها ورصد وإدانة من يشقها أو يخرج عنها، فهي خيمتنا الأخيرة فإما أن ننتصر معا أو نموت معا.
وتأكيدا على ذلك وانطلاقا من الموقف الوطني الموحد لمواصلة دعم صمود شعبنا في قطاع غزة وتعزيز المقاومة في مواجهة العدوان والاحتلال بكل مظاهره وأشكاله، فان القوى الوطنية في محافظة الخليل، تدعو جماهير شعبنا وفعالياته الشعبية ومؤسساته الوطنية الرسمية والأهلية ونخبه وقواه الحية إلى:
1- صيانة وحماية حالة التوحد الوطني الشاملة وما تحقق منها في الميدان وما ترجم منها سياسيا بتشكيل الوفد الوطني الموحد تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، والدفع باتجاه ترسيخ هذه الحالة وتطويرها والبناء عليها، بالتوازي مع إعادة الاعتبار للدور القيادي التحرري لمنظمة التحرير واستيعاب الكل الفلسطيني. وهنا نؤكد للجميع ضرورة إدراك أن الوحدة هي فقط طريق الخلاص لشعبنا ورافعته المؤكدة للوصول إلى حقوقه.
كما ندعو في السياق ذاته إلى تعزيز وحدة الخطاب السياسي والإعلامي، لدعم وحدة ومطالب شعبنا التي عبرت عنها مقاومته الباسلة ووفدنا الفلسطيني الموحد، وصولا إلى بناء برنامج وطني موحد ينظم نضال شعبنا من أجل سرعة تحقيق أهدافه الوطنية المشروعة.
2- تعزيز كل أشكال المقاومة الشعبية والمشاركة الجماهيرية الواسعة فيها، بما في ذلك ضرورة مواصلة التصدي لقوات الاحتلال والمستوطنين في كافة مواقع ومحاور التماس خاصة في محيط المستوطنات والحواجز العسكرية والطرق الالتفافية وفي مواجهة عمليات الاجتياح. وفي هذا الشأن وفي الوقت الذي نشيد فيه بهبة شعبنا الباسلة في كافة أنحاء الوطن، فإننا ندعو إلى إدامة هذه الحالة من الاشتباك اليومي حتى نجعل من احتلاله واستيطانه أمرا مرهقا ومكلفا وحتى يعي هذا النظام العنصري أن فاشيته لا ترهبنا وأن احتلاله إلى زوال.
3- تعزيز ومواصلة حملات مقاطعة منتجات الاحتلال، والعمل على إفراغ أسواقنا منها، وعدم التعامل مع كل من يستورد أو يتاجر ويبيع بضائع ومنتجات الاحتلال.
4- مواصلة تعزيز كل جهود الإغاثة والدعم لشعبنا في قطاع غزة، وضرورة العمل على وحدة وتنسيق عمل تلك الجهود والمبادرات الخيرة على كافة المستويات الرسمية والأهلية والشعبية. وفي هذا الشأن نعرب عن تثميننا لما جرى من مبادرات وإنجازات إغاثية في مدينة ومحافظة الخليل، وتقديرنا العالي للقائمين عليها

التعليقات