ضمن " حملة أغيثوا " غزة :من الناصرة إلى أهلنا في غزّة الصامدة
رام الله - دنيا الوطن
استجابةً للنداء الذي اطلقته الاغاثة الزراعية عبر حملتها المحلية والدولية " اغيثوا غزة "، في توفير مياه الشرب الى اهلنا في قطاع غزة،الذين يعانون من عدم وجود المياه وشحتها ، فقد تنادت مجموعة من النشطاء في الحياة السياسة والاجتماعية في مدينة الناصرة، لجمع التبرعات لأهلنا في قطاع غزّة، وخلال عدة ايام سيّروا حمولة شاحنتين ونصف من المياه المعدنية إلى قطاع غزّة الصامد.
واستقبلت الاغاثة الزراعية الوفد في مقرها المركزي في مدينة رام الله وكان في استقبالهم المديرالعام الاغاثة الزراعية خليل شيحة ومنسق الحملة المركزية منجد ابو جيش ومجموعة كبيرة من لجان الطوارئ الفاعلة في حملة اغيثوا غزة .
حيث رحب مديرعام الاغاثة الزراعية خليل شيحة بالوفد وتحدث عن اهمية التواصل والعلاقة فيما بيننا وعن الدور الكبير والهام لاهلنا في الداخل الفلسطيني وعن الدور الكبير الدي تقوم به الحملة " اغيثوا غزة " محليا ودوليا وعن جميع المبادرات والحملات التي تقوم بها المؤسسات والفعاليات الاخرى ، وتقدم بالشكر الجزيل الى اهالي الناصرة على ما قدموه من تبرعات نقدية، وأشار الى أن أهلنا في داخل فلسطين دائما جاهزين في دعم وتعزيز من صمود المواطنين كما كانوا في فترات طويلة في الحملات السابقة أثناء الاجتياح الكبير للضفة واثناء الاعتداءات السابقة على قطاع غزة ، وهذا ان دل يدل على قيم التضامن والانتماء الى قضيتنا العادلة ،
واكد شيحة على اننا ابناء شعب واحد وقضية واحدة ، نطمح الى انهاء الاحتلال، مشير في الوقت ذاته، الى مدى التفاعل بين متطوعي اهلنا في الداخل مع الانشطة التي نفذتها الاغاثة الزراعية في الاعوام السابقة من حملات بيع الزيت لمزراعين الفلسطينين المتضرري من الجدار وفي مشروع زراعة اشتال الزيتون وبرامج وفعاليات اخرى نقوم بها .
وقام السيد عامر يزبك، مركّز المجموعة المبادرة، وبالتنسيق مع الأخ عماد بدرة، منسق الحملة في الداخل بتسليم التبرعات المالية إلى لجان الإغاثة الزراعية الفلسطينية، التي بدورها قامت بشراء المياه وتحويلها إلى قطاع غزة فورًا. وقد شارك في جمع التبرعات كل من الإخوة عامر يزبك وعلي هواري وزاهر بولس وآخرون. وفي كلمته، شكر يزبك المتبرعين من اهل الخير في مدينة الناصرة على السخاء وسرعة الإستجابة، وأضاف أن الأمر ليس بمُستغرب وليس بجديد على أبناء شعبنا خصوصا عندما تنشأ الحاجة ترى الجميع يتقدم في ابداء امكانياته وتقديم ما بوسعه للمساعدة واعطاء البترعات وهدا كما كان يحصل دائما إثر كل عدوان، وكما حصل في العدوان الأخير والمستمر على شعبنا في قطاع غزة، وشكر أيضًا لجان الإغاثة الزراعية الفلسطينية على الدور الطليعي الذي تقوم به في دعم الأهل في قطاع غزة والتي بدورها قامت بشراء المياه وتحويلها إلى قطاع غزة فورًا.
وفي معرض كلمته تحدّث زاهر بولس عن أهمية التواصل بين أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده وضرورة إشراك الجيل الشاب في سيرورة التواصل والتحدي، منوّها إلى الحملات السابقة التي بنيت على التعاون مع لجان الإغاثة الفلسطينية ، واهمية التنبيه على ان العدوان والحصار مازال مستمر ومتواصل واهلنا في قطاع غزة بحاجة مساة للعديد من الاحتياجات والمساعدات نحن سنعمل كل ما بوسعنا لتوفير كل ما في استطاعتنا لدلك .
وقال بولص ان هناك العديد من المبادرات والفعاليات التي انطلقت مند بداية العدوان الغاشم على اهلنا في قطاع غزة وكان التجاوب والعمل كبيراً جدا من قبل اهلنا في الداخل الفلسطيني عبرالاحزاب السياسية والمؤسسات المختلفة والمبادارت المتعددة التي انطلقت هنا وهناك وهدا ان دل يدل على مدى ارتباط شعبنا بقضيته الوطنية وشعبه الفلسطيني اينما وجد .
وفي نهاية اللقاء تقدم منجد ابو جيش منسق الحملة المركزية " اغيثوا غزة " بالشكر والتقدير الي وفد الناصرة واهالي الناصرة واهلنا في الداخل وعلى دورهم التاريخي في الوقوف الي جانب اهلهم وشعبهم في الشق الاخر من الوطن وكل من ساهم ويساهم في هده الحملة الضخمة التي تربط الليل بالنهار في سبيل ان تقدم كل ما في امكانياتها الي اهلنا في قطع غزة .
وقدم ابو جيش شرح كاملا عن الحملة ودورهها وعملها على المستوى الدولي والمستوى المحلي في الضفة الغربية وفي الداخل وعن دورها عمل الحملة ومتطوعيها في قطاع غزة بين المواطنين المتضررين والمتواجدين في مراكز الايواء في مدارس الاونروا والمستشفيات وفي الاماكن العامة ، وعن الطرق المختلفة التي قوم بارسالها يوميا الي قطاع غزة عبر توصيل المواد التموينة والمياه والملابس والمواد الصحية المختلفة والاحتياجات المتعدة للاطفال والنساء .
واعتبر ابو جيش أن الفترة القادمة ستكون صعبة، لان حجم الدمار كبير جدا، خاصة ان العدوان تركز على المناطق السكنية واستهدف المواطنني بشكل مباشر، كما تم تدمير الغالبية العظمى من المناطق الزراعية، والتي لم يتبقى فيها لا ثروة حيوانية أو نباتية، لذلك سيتم تخصيص العديد من المشاريع في مجال العمل الإغاثي خلال الفترة القادمة.









استجابةً للنداء الذي اطلقته الاغاثة الزراعية عبر حملتها المحلية والدولية " اغيثوا غزة "، في توفير مياه الشرب الى اهلنا في قطاع غزة،الذين يعانون من عدم وجود المياه وشحتها ، فقد تنادت مجموعة من النشطاء في الحياة السياسة والاجتماعية في مدينة الناصرة، لجمع التبرعات لأهلنا في قطاع غزّة، وخلال عدة ايام سيّروا حمولة شاحنتين ونصف من المياه المعدنية إلى قطاع غزّة الصامد.
واستقبلت الاغاثة الزراعية الوفد في مقرها المركزي في مدينة رام الله وكان في استقبالهم المديرالعام الاغاثة الزراعية خليل شيحة ومنسق الحملة المركزية منجد ابو جيش ومجموعة كبيرة من لجان الطوارئ الفاعلة في حملة اغيثوا غزة .
حيث رحب مديرعام الاغاثة الزراعية خليل شيحة بالوفد وتحدث عن اهمية التواصل والعلاقة فيما بيننا وعن الدور الكبير والهام لاهلنا في الداخل الفلسطيني وعن الدور الكبير الدي تقوم به الحملة " اغيثوا غزة " محليا ودوليا وعن جميع المبادرات والحملات التي تقوم بها المؤسسات والفعاليات الاخرى ، وتقدم بالشكر الجزيل الى اهالي الناصرة على ما قدموه من تبرعات نقدية، وأشار الى أن أهلنا في داخل فلسطين دائما جاهزين في دعم وتعزيز من صمود المواطنين كما كانوا في فترات طويلة في الحملات السابقة أثناء الاجتياح الكبير للضفة واثناء الاعتداءات السابقة على قطاع غزة ، وهذا ان دل يدل على قيم التضامن والانتماء الى قضيتنا العادلة ،
واكد شيحة على اننا ابناء شعب واحد وقضية واحدة ، نطمح الى انهاء الاحتلال، مشير في الوقت ذاته، الى مدى التفاعل بين متطوعي اهلنا في الداخل مع الانشطة التي نفذتها الاغاثة الزراعية في الاعوام السابقة من حملات بيع الزيت لمزراعين الفلسطينين المتضرري من الجدار وفي مشروع زراعة اشتال الزيتون وبرامج وفعاليات اخرى نقوم بها .
وقام السيد عامر يزبك، مركّز المجموعة المبادرة، وبالتنسيق مع الأخ عماد بدرة، منسق الحملة في الداخل بتسليم التبرعات المالية إلى لجان الإغاثة الزراعية الفلسطينية، التي بدورها قامت بشراء المياه وتحويلها إلى قطاع غزة فورًا. وقد شارك في جمع التبرعات كل من الإخوة عامر يزبك وعلي هواري وزاهر بولس وآخرون. وفي كلمته، شكر يزبك المتبرعين من اهل الخير في مدينة الناصرة على السخاء وسرعة الإستجابة، وأضاف أن الأمر ليس بمُستغرب وليس بجديد على أبناء شعبنا خصوصا عندما تنشأ الحاجة ترى الجميع يتقدم في ابداء امكانياته وتقديم ما بوسعه للمساعدة واعطاء البترعات وهدا كما كان يحصل دائما إثر كل عدوان، وكما حصل في العدوان الأخير والمستمر على شعبنا في قطاع غزة، وشكر أيضًا لجان الإغاثة الزراعية الفلسطينية على الدور الطليعي الذي تقوم به في دعم الأهل في قطاع غزة والتي بدورها قامت بشراء المياه وتحويلها إلى قطاع غزة فورًا.
وفي معرض كلمته تحدّث زاهر بولس عن أهمية التواصل بين أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده وضرورة إشراك الجيل الشاب في سيرورة التواصل والتحدي، منوّها إلى الحملات السابقة التي بنيت على التعاون مع لجان الإغاثة الفلسطينية ، واهمية التنبيه على ان العدوان والحصار مازال مستمر ومتواصل واهلنا في قطاع غزة بحاجة مساة للعديد من الاحتياجات والمساعدات نحن سنعمل كل ما بوسعنا لتوفير كل ما في استطاعتنا لدلك .
وقال بولص ان هناك العديد من المبادرات والفعاليات التي انطلقت مند بداية العدوان الغاشم على اهلنا في قطاع غزة وكان التجاوب والعمل كبيراً جدا من قبل اهلنا في الداخل الفلسطيني عبرالاحزاب السياسية والمؤسسات المختلفة والمبادارت المتعددة التي انطلقت هنا وهناك وهدا ان دل يدل على مدى ارتباط شعبنا بقضيته الوطنية وشعبه الفلسطيني اينما وجد .
وفي نهاية اللقاء تقدم منجد ابو جيش منسق الحملة المركزية " اغيثوا غزة " بالشكر والتقدير الي وفد الناصرة واهالي الناصرة واهلنا في الداخل وعلى دورهم التاريخي في الوقوف الي جانب اهلهم وشعبهم في الشق الاخر من الوطن وكل من ساهم ويساهم في هده الحملة الضخمة التي تربط الليل بالنهار في سبيل ان تقدم كل ما في امكانياتها الي اهلنا في قطع غزة .
وقدم ابو جيش شرح كاملا عن الحملة ودورهها وعملها على المستوى الدولي والمستوى المحلي في الضفة الغربية وفي الداخل وعن دورها عمل الحملة ومتطوعيها في قطاع غزة بين المواطنين المتضررين والمتواجدين في مراكز الايواء في مدارس الاونروا والمستشفيات وفي الاماكن العامة ، وعن الطرق المختلفة التي قوم بارسالها يوميا الي قطاع غزة عبر توصيل المواد التموينة والمياه والملابس والمواد الصحية المختلفة والاحتياجات المتعدة للاطفال والنساء .
واعتبر ابو جيش أن الفترة القادمة ستكون صعبة، لان حجم الدمار كبير جدا، خاصة ان العدوان تركز على المناطق السكنية واستهدف المواطنني بشكل مباشر، كما تم تدمير الغالبية العظمى من المناطق الزراعية، والتي لم يتبقى فيها لا ثروة حيوانية أو نباتية، لذلك سيتم تخصيص العديد من المشاريع في مجال العمل الإغاثي خلال الفترة القادمة.











التعليقات