منظمة بنت الرافدين تدين الصمت الحكومي والدولي تجاه قضية اختطاف الفتيات

رام الله - دنيا الوطن
في ظل الاحداث المتصاعدة عنفا وتوترا في العراق، وفي الوقت
الذي نسعى لتقليل معاناة النساء والفتيات وسدّ احتياجاتهن، يطل على مسرح الاحداث، مشهدا من أعقد المشاهد التي يمكن ان تعصف بالفتيات والنساء، إلا وهو مشهد الاختطاف او مايسمى حاليا ب (السبي) حسب قاموس مفردات (داعش)، حيث تعرضت
المئات من الفتيات الايزيديات في سنجار يوم أمس الى السبي على يد مسلحي ومرتزقة تنظيم داعش الارهابي ومازال مصيرهن مجهول، وسط صمت دولي واقليمي وحكومي
.
وفي الوقت الذي تستغرب منظمة بنت الرافدين من صمت المنظمات الدولية والامم المتحدة جراء جرائم الحرب التي يشهدها العراق والتي تستهدف النساء والفتيات الصغيرات، تدين بشدة صمت الحكومة العراقية تجاه هذه الجرائم، وخاصة
البرلمانيات الفاضلات اللواتي يمثلن صوت المرأة العراقية في البرلمان، ونتساءل عن دورهن في هذه المحنة الحقيقية التي تمرّ بها المرأة والفتاة العراقية؟!
وخاصة من البرلمانيات اللواتي يطرحن انفسهن كممثلات عن المرأة العراقية ومدافعات عن حقوقهن.
بالامس المرأة التركمانية والشبكية ومن ثم المرأة المسيحية واليوم الفتاة الايزيدية تقدم قربانا لالهة الشر والحقد، فمتى نسمع صوت البرلمانيات ومتى نجد للحكومة العراقية دورا في حماية ارواحنا واعراضنا.. اعراضنا التي استبيحت وبيعت في سوق النخاسة وسط اسماع وانظار العالم .
كما ندعو جميع المنظمات النسوية ومنظمات حقوق الانسان المحلية والاقليمية والدولية الى اتخاذ موقف حازم للمطالبة بعودة هؤلاء الفتيات الصغيرات الى أهاليهن ومعاقبة الجناة الارهابين ضمن القوانين الدولية لجرائم الحرب والابادة.

التعليقات