فلسطين الغد تؤكد نجاح مبادرة كرامة للتضامن الأسري في قطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
تمكنت مؤسسة فلسطين الغد من تقديم المساعدة لحوالي 1400 أسرة إستضافت ما يزيد عن 7000 مواطن من العائلات المهجرة في مختلف مناطق قطاع غزة، وذلك بصرف مساعدات نقدية إلى العائلات المستضيفة، وكذلك "للعائلات والأشخاص" المتضررين والنازحين عن بيوتهم. ويأتي ذلك في إطار مبادرة "كرامة للتضامن الأسري"، التي تنفذها مؤسسة فلسطين الغد، والهادفة إلى تعزيز صمود وتماسك الجبهة الداخلية في قطاع غزة من خلال تقديم الدعم المادي للمواطنين الذين أجبروا على النزوح من بيوتهم المدمرة جراء العدوان الإسرائيلي، وللعائلات التي تستضيفهم.
وتطمح فلسطين الغد إلى الإسهام الفعال في برامج الإغاثة والإيواء من خلال تشجيع وزيادة عدد العائلات المستعدة لإستضافة المزيد من المواطنين النازحين عن بيوتهم، ولا زالوا بدون أي مأوى، وذلك في إطار جهد يهدف إلى التخفيف من معاناة هؤلاء المواطنين لحين إيجاد حلول جذرية لمشكلتهم بإعمار وترميم بيوتهم المدمرة والمتضررة من العدوان، وكذلك تمكن الذين إجبروا على ترك منازلهم من العودة إليها.
واكد رئيس فلسطين الغد الدكتور سلام فياض بأن مبادرة "كرامة للتضامن الاسري" تأتي استكمالاً للحملة الشعبية التي أطلقتها المؤسسة "انتصروا لفلسطين ... سانِدوا غزة"، وأوضح أن هذه المبادرة إنطلقت من الحاجة لتعزيز التضامن الوطني والتكافل الاجتماعي بين جميع أبناء الشعب الفلسطيني سواء بالمساهمة بإستضافة النازحين في قطاع غزة او من خلال حملات التبرع لتوفير الأموال اللازمة لتنفيذ المبادرة. وأشار بأن هذه المبادرة تأتي كضرورة للاستجابة الفورية لإيواء مئات الآلاف المواطنين الذين أجبروا على مغادرة منازلهم، وقد إنطلقت من موروث التضامن والتكافل الذي ميز الشعب الفلسطيني على مدار عقود ماضية. وهي تنطلق من مبدأ البناء على ما هو قائم، ومحاولة إيجاد حل فوري وطارئ لمشكلة الإيواء التي يترتب عليها أعباء مادية على الأسر المضيفة للأسر المهجرة، خاصة في ظل الأوضاع الإقتصادية والمعيشية الصعبة التي يعاني منها شعبنا في القطاع جراء سنوات الحصار وإرتفاع معدلات البطالة. الأمر الذي يستدعي دعم العائلات المضيفة وكذلك المستضافة مادياً لتوفير الاحتياجات الأساسية لهم.
علما بأن مبادرة "كرامة للتضامن الأسري" تُنفذ بإشراف لجنة وطنية، بالتنسيق والتعاون مع 9 مؤسسات أهلية مختصة وعاملة في جميع محافظات قطاع غزة، بالاضافة إلى نقابة الصحافيين.
وأكد فياض أن هذه المبادرة تشكل عنصرا حيويا للمساهمة في حل مشكلة إيواء العائلات التي دمرت بيوتها، وكذلك التي أجبرت على النزوح من بعض المناطق بفعل شراسة العدوان الإسرائيلي، مضيفا أن هذا الجهد يتطلب، وبفعل العدد الكبير من هذه العائلات، التعاون والتنسيق بين كافة الجهات والحملات القائمة على إغاثة وإيواء هؤلاء النازحين تمهيدا لتحمل الجهات الرسمية والمؤسسات الدولية مسؤولية توسيع هذا البرنامج الذي أكدت تجربة مبادرة " كرامة للتضامن الأسري"
نجاعته في التعامل مع الإحتياجات وفق ظروف القطاع.
وفي ذات السياق قامت فلسطين الغد بإرسال حوالي 300 ألف لتر من مياه الشرب الصحية إلى مراكز الإيواء في مختلف مناطق قطاع غزة، حيث قامت بإرسالها من خلال وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وتوزيعها على هذه المراكز.
كما تمكنت فلسطين الغد أيضا من توفير 20 ألف لتر أخرى من مياه الشرب يومياً لهذه المراكز، وذلك بالتعاون مع مصلحة مياه الساحل من خلال توفير خزانات للمياه في مختلف مراكز الايواء، كما أنه جاري العمل على تأمين 200 ألف لتر إضافية من مياه الشرب الصحية خلال هذا الاسبوع، وإرسالها لمراكز الإيواء.
وأشاد رئيس مؤسسة فلسطين الغد الدكتور سلام فياض بجميع المبادرات التي تنفذها المؤسسات والأفراد لإغاثة أهلنا في قطاع غزة، وبيَّن أن تعدد المبادرات من قبل المؤسسات يؤدي إلى تكامل العمل وتحقيق الهدف السامي وهو إغاثة المواطنين وإيوائهم. مؤكدا على أهمية التنسيق بين هذه الحملات والمبادرات لضمان أعلى درجة من النجاعة في الإسهام بتخفيف معاناة أهلنا في القطاع.
جدير بالذكر أن مؤسسة فلسطين الغد هي مؤسسة ريادية للتنمية المستدامة في فلسطين، وتتلخص رسالتها في تعزيز صمود المواطنين الفلسطينيين في وطنهم، وخاصة في المناطق المهمشة والأكثر تضررا، من خلال توفير الاحتياجات التنموية الأساسية على المستوى المحلي، وتهدف إلى السعي لتوفير متطلبات التنمية المستدامة وتحسين نوعية الخدمات المقدمة في المناطق المهمشة والأكثر تضررا، وبشكل خاص في القدس الشرقية وقطاع غزة والمناطق المصنفة "ج"، بما فيها منطقة الأغوار، بالاضافة إلى الإسهام في تمكين القطاع الخاص الصغير ومتوسط الحجم وتعزيز قدرته التنافسية، وتمكين شركاء التنمية المحلية وتعزيز استدامتهم بما يشمل مؤسسات المجتمع المدني.
تمكنت مؤسسة فلسطين الغد من تقديم المساعدة لحوالي 1400 أسرة إستضافت ما يزيد عن 7000 مواطن من العائلات المهجرة في مختلف مناطق قطاع غزة، وذلك بصرف مساعدات نقدية إلى العائلات المستضيفة، وكذلك "للعائلات والأشخاص" المتضررين والنازحين عن بيوتهم. ويأتي ذلك في إطار مبادرة "كرامة للتضامن الأسري"، التي تنفذها مؤسسة فلسطين الغد، والهادفة إلى تعزيز صمود وتماسك الجبهة الداخلية في قطاع غزة من خلال تقديم الدعم المادي للمواطنين الذين أجبروا على النزوح من بيوتهم المدمرة جراء العدوان الإسرائيلي، وللعائلات التي تستضيفهم.
وتطمح فلسطين الغد إلى الإسهام الفعال في برامج الإغاثة والإيواء من خلال تشجيع وزيادة عدد العائلات المستعدة لإستضافة المزيد من المواطنين النازحين عن بيوتهم، ولا زالوا بدون أي مأوى، وذلك في إطار جهد يهدف إلى التخفيف من معاناة هؤلاء المواطنين لحين إيجاد حلول جذرية لمشكلتهم بإعمار وترميم بيوتهم المدمرة والمتضررة من العدوان، وكذلك تمكن الذين إجبروا على ترك منازلهم من العودة إليها.
واكد رئيس فلسطين الغد الدكتور سلام فياض بأن مبادرة "كرامة للتضامن الاسري" تأتي استكمالاً للحملة الشعبية التي أطلقتها المؤسسة "انتصروا لفلسطين ... سانِدوا غزة"، وأوضح أن هذه المبادرة إنطلقت من الحاجة لتعزيز التضامن الوطني والتكافل الاجتماعي بين جميع أبناء الشعب الفلسطيني سواء بالمساهمة بإستضافة النازحين في قطاع غزة او من خلال حملات التبرع لتوفير الأموال اللازمة لتنفيذ المبادرة. وأشار بأن هذه المبادرة تأتي كضرورة للاستجابة الفورية لإيواء مئات الآلاف المواطنين الذين أجبروا على مغادرة منازلهم، وقد إنطلقت من موروث التضامن والتكافل الذي ميز الشعب الفلسطيني على مدار عقود ماضية. وهي تنطلق من مبدأ البناء على ما هو قائم، ومحاولة إيجاد حل فوري وطارئ لمشكلة الإيواء التي يترتب عليها أعباء مادية على الأسر المضيفة للأسر المهجرة، خاصة في ظل الأوضاع الإقتصادية والمعيشية الصعبة التي يعاني منها شعبنا في القطاع جراء سنوات الحصار وإرتفاع معدلات البطالة. الأمر الذي يستدعي دعم العائلات المضيفة وكذلك المستضافة مادياً لتوفير الاحتياجات الأساسية لهم.
علما بأن مبادرة "كرامة للتضامن الأسري" تُنفذ بإشراف لجنة وطنية، بالتنسيق والتعاون مع 9 مؤسسات أهلية مختصة وعاملة في جميع محافظات قطاع غزة، بالاضافة إلى نقابة الصحافيين.
وأكد فياض أن هذه المبادرة تشكل عنصرا حيويا للمساهمة في حل مشكلة إيواء العائلات التي دمرت بيوتها، وكذلك التي أجبرت على النزوح من بعض المناطق بفعل شراسة العدوان الإسرائيلي، مضيفا أن هذا الجهد يتطلب، وبفعل العدد الكبير من هذه العائلات، التعاون والتنسيق بين كافة الجهات والحملات القائمة على إغاثة وإيواء هؤلاء النازحين تمهيدا لتحمل الجهات الرسمية والمؤسسات الدولية مسؤولية توسيع هذا البرنامج الذي أكدت تجربة مبادرة " كرامة للتضامن الأسري"
نجاعته في التعامل مع الإحتياجات وفق ظروف القطاع.
وفي ذات السياق قامت فلسطين الغد بإرسال حوالي 300 ألف لتر من مياه الشرب الصحية إلى مراكز الإيواء في مختلف مناطق قطاع غزة، حيث قامت بإرسالها من خلال وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وتوزيعها على هذه المراكز.
كما تمكنت فلسطين الغد أيضا من توفير 20 ألف لتر أخرى من مياه الشرب يومياً لهذه المراكز، وذلك بالتعاون مع مصلحة مياه الساحل من خلال توفير خزانات للمياه في مختلف مراكز الايواء، كما أنه جاري العمل على تأمين 200 ألف لتر إضافية من مياه الشرب الصحية خلال هذا الاسبوع، وإرسالها لمراكز الإيواء.
وأشاد رئيس مؤسسة فلسطين الغد الدكتور سلام فياض بجميع المبادرات التي تنفذها المؤسسات والأفراد لإغاثة أهلنا في قطاع غزة، وبيَّن أن تعدد المبادرات من قبل المؤسسات يؤدي إلى تكامل العمل وتحقيق الهدف السامي وهو إغاثة المواطنين وإيوائهم. مؤكدا على أهمية التنسيق بين هذه الحملات والمبادرات لضمان أعلى درجة من النجاعة في الإسهام بتخفيف معاناة أهلنا في القطاع.
جدير بالذكر أن مؤسسة فلسطين الغد هي مؤسسة ريادية للتنمية المستدامة في فلسطين، وتتلخص رسالتها في تعزيز صمود المواطنين الفلسطينيين في وطنهم، وخاصة في المناطق المهمشة والأكثر تضررا، من خلال توفير الاحتياجات التنموية الأساسية على المستوى المحلي، وتهدف إلى السعي لتوفير متطلبات التنمية المستدامة وتحسين نوعية الخدمات المقدمة في المناطق المهمشة والأكثر تضررا، وبشكل خاص في القدس الشرقية وقطاع غزة والمناطق المصنفة "ج"، بما فيها منطقة الأغوار، بالاضافة إلى الإسهام في تمكين القطاع الخاص الصغير ومتوسط الحجم وتعزيز قدرته التنافسية، وتمكين شركاء التنمية المحلية وتعزيز استدامتهم بما يشمل مؤسسات المجتمع المدني.

التعليقات