مركز النشاط النسوي في مخيم جنين ينظم مسيرة أطفال دعما لصمود غزة
رام الله - دنيا الوطن
نظم مركز النشاط النسوي في مخيم جنين مسيرة أطفال قام بها أطفال المخيم الصيفي الذي يحمل اسم (تالا)، وذلك من أمام المركز باتجاه ميدان الشهيد ياسر عرفات أمام محافظة
جنين ، وذلك في خطوة للتضامن مع غزة وأطفالها ولإيصال رسالة من أطفال مخيم جنين إلى أطفال عزة تعرب عن رفض الحرب على غزة واستنكار القتل العمد الذي تمارسه الحكومة الإسرائيلية وجيشها على المواطنين الأبرياء وراج ضحيتها أكثر من 450 طفلا.
هذا وقد كان في استقبال المسيرة مساعد المحافظ كمال ابو الرب وطاقم من المحافظة ، حيث قال لهم أبو الرب أن الدم الذي سال
هنا في جنين هو ذات الدم الذي يسيل في غزة وان الاحتلال الغاشم لا يفرق بين طفل ومسن وهو يستهدف الشعب الفلسطيني لكن الشعب حي لا يموت.
وأشار ابو الرب إلى التحرك السياسي للرئيس محمود عباس وكذلك حملة التبرع لإغاثة غزة والتحركات الجارية لوقف
الحرب على غزة.
وقالت كفاح عموري رئيسة المركز أن هذا الشعور والحس الوطني من قبل الأطفال والمرشدات القائمات على المخيم الصيفي وخاصة إنهم عاشوا نفس الظروف في اجتياح 2002 منهم و فقد البعض منهم أهله بين أسير او شهيد .
وقد شارك تقريبا 150 طفل من المخيم بالمسيرة رافعين الإعلام الفلسطينية واليافطات التي كتب عليها شعارات تندد بالقتل العمد وتنادي بالحرية.
نظم مركز النشاط النسوي في مخيم جنين مسيرة أطفال قام بها أطفال المخيم الصيفي الذي يحمل اسم (تالا)، وذلك من أمام المركز باتجاه ميدان الشهيد ياسر عرفات أمام محافظة
جنين ، وذلك في خطوة للتضامن مع غزة وأطفالها ولإيصال رسالة من أطفال مخيم جنين إلى أطفال عزة تعرب عن رفض الحرب على غزة واستنكار القتل العمد الذي تمارسه الحكومة الإسرائيلية وجيشها على المواطنين الأبرياء وراج ضحيتها أكثر من 450 طفلا.
هذا وقد كان في استقبال المسيرة مساعد المحافظ كمال ابو الرب وطاقم من المحافظة ، حيث قال لهم أبو الرب أن الدم الذي سال
هنا في جنين هو ذات الدم الذي يسيل في غزة وان الاحتلال الغاشم لا يفرق بين طفل ومسن وهو يستهدف الشعب الفلسطيني لكن الشعب حي لا يموت.
وأشار ابو الرب إلى التحرك السياسي للرئيس محمود عباس وكذلك حملة التبرع لإغاثة غزة والتحركات الجارية لوقف
الحرب على غزة.
وقالت كفاح عموري رئيسة المركز أن هذا الشعور والحس الوطني من قبل الأطفال والمرشدات القائمات على المخيم الصيفي وخاصة إنهم عاشوا نفس الظروف في اجتياح 2002 منهم و فقد البعض منهم أهله بين أسير او شهيد .
وقد شارك تقريبا 150 طفل من المخيم بالمسيرة رافعين الإعلام الفلسطينية واليافطات التي كتب عليها شعارات تندد بالقتل العمد وتنادي بالحرية.

التعليقات