أحرار:على المفاوضين إدراج أسماء 62 أسير من صفقة وفاء الأحرار ضمن أي مفاوضات

رام الله - دنيا الوطن
أطلق مركز أحرار لحقوق الإنسان وخلال مؤتمر صحفي عقده بالتعاون مع نادي الأسير الفلسطيني نداء إلى الوفد الفلسطيني في القاهرة، يطلب فيها "إدراج محرري صفقة وفاء الأحرار، في المفاوضات، كمطلب أساسي، ضمن رزمة المطالب، التي يصرّ عليها الوفد الفلسطيني الموحّد

وذكر مدير المركز فؤاد الخفش "إن الاحتلال الإسرائيلي منذ الساعات الأولى لإعادة اعتقالهم، أنه سيعيدهم إلى أحكامهم السابقة، قبل أن يبدأ التحقيق معهم، وسط مخاوف من اعتقال المزيد منهم

وأكد أنه "لا يوجد أي إجراء قانوني بإمكانه إنقاذ هؤلاء الأسرى، من لجنة الاستخبارات الإسرائيلية، التي شُكّلت، منذ اليوم الأول لإعادة أحكام الأسرى قبل تحريرهم". واعتبر أن "الحلّ يكمن في القرار السياسي، الذي يأتي عبر المفاوضات غير المباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي، الجارية الآن في القاهرة


وكشف الخفش عن "وجود بند سرّي، توجّهه اللجنة للأسرى المحررين، على منوال الاعتقال الإداري، بشكل ينافي كل القوانين

". وشدّد "على أهمية تدخل القيادة المصرية، لأنها الراعية لاتفاق تحرير الأسرى عام 2011، مع ضرورة إضافة شروط في أي اتفاقيات مستقبلية، تحول دون تلاعب الاحتلال وتنكّره لها".

من جهته ناشد رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس الوفد الفلسطيني المفاوض على شروط التهدئة مع إسرائيل في القاهرة إلى التشديد على ضرورة الإفراج عن محرري صفقة شاليط الذين أعادت إسرائيل اعتقالهم، ورفض ربط ملفهم بتسليم المقاومة ما لديها من جنود مأسورين.

وقال فارس إن تسريبات تحدثت في اليومين الماضيين عن فكرة مبادلة جنود أو أشلاء أسرتها المقاومة في غزة أثناء العدوان الإسرائيلي بمحرري صفقة شاليط الذين أعادت إسرائيل اعتقال 62 منهم في 18 يونيو/حزيران الماضي.

ودعا قدورة في مؤتمر ضم عائلات محرري صفقة شاليط في مدينة البيرة بالضفة الغربية، الوفد الفلسطيني المفاوض للتشديد على الإفراج عنهم بدون ثمن، وقال إن اعتقالهم كان سياسيا ولا يمكن الإفراج عنهم إلا في صفقة سياسية.

عائلاتهم تريد ضمانات

ومن بين من اعتقلتهم إسرائيل عميد الأسرى الفلسطيني نائل البرغوثي الذي قضى 33 عاما في الأسر قبل تحريره في صفقة شاليط بمرحلتها الأولى. ووجهت إسرائيل للبرغوثي تهمة المشاركة في نشاط طلابي، وحسب زوجته يواجه أيضا تهمة "نية حماس ترشيحه لشغل منصب في الحكومة".

وطالبت إيمان زوجة الأسير البرغوثي وفد المفاوضات الفلسطيني في القاهرة في حال توصل لاتفاق بالإفراج عن محرري شاليط بالحصول على ضمانة أيضا لعدم إعادة اعتقالهم مرة أخرى.

وقالت إن زوجها مهدد الآن بالبقاء سبع سنوات أخرى في السجن ليكمل حكما سابقا، مشددة على أنه وكل محرري الصفقة انشغلوا بعد الإفراج عنهم في الزواج وتكوين عائلات وإنجاب أطفال ولم يكن لديهم أي نشاط سياسي يذكر، كما كانت غالبيتهم
يمثلون لدى المخابرات الإسرائيلية كل شهر لإثبات حضورهم.

ودعت البرغوثي القيادة المصرية راعية اتفاق صفقة شاليط إلى عدم الاكتفاء بدور الوسيط والضغط لاحترام ما أرفت عليه سابقا والإفراج عنهم فورا.

أما زوجة الأسير من محرري الصفقة محمد نايف بركات من طولكرم شمال الضفة، فقالت إنه لم يمض سوى شهور قليلة على زواجهما حتى جرى اعتقاله ولم يسمح لعائلته بزيارته أو التواصل معه.

وذكرت أنه قضى 12 عاما قبل الإفراج عنه، وهو مهدد الآن بقضاء 13 عاما أخرى لإنهاء حكمه السابق، مضيفة أن "هذه المفاوضات هي فرصتنا الوحيدة الآن للإفراج عنهم".

التعليقات