عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض لحماية لبنان من الرياح العاصفة

بيروت- دنيا الوطن-محمد درويش
رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض: أن الجميع من شيعة وسنة ومسيحيين وأقليات دفع ثمن الممارسات الإجرامية التي تقوم بها الجماعات التكفيرية، وبالتالي فالوطن بكيانه ومكوناته وتركيبته بات في مرمى الإستهداف التكفيري، مما يطرح المسؤولية علينا جميعاً، لأن الخطر التكفيري يجعل اللبنانيين جميعاً في مركب واحد، ويخطئ من يظن أنه بمنأى عن دفع الأثمان أو أنه قادر على تحقيق أية مكاسب، مطالباً الجميع بالإلتقاء معاً على قاعدة الإعتدال في وجه التطرف التي تضرب على أبوابه.

وخلال احتفال تأبيني في بلدة دبين في جنوب لبنان رأى النائب فياض : أن الوطن بحاجة لتضافر جهود أبنائه جميعاً والتكاتف بين إرادات قياداته لإنقاذ الدولة عبر إحياء المؤسسات والوقوف مع الجيش لحماية الوطن والإقلاع عن بعض الأفكار التي تزيد الأوضاع تعقيداً، معتبراً أن الدعوة إلى توسيع نطاق القرار الدولي 1701 إلى الحدود مع سوريا في البقاع ليس عملياً وغير قابل للتطبيق فضلاً عن أنه مرفوض سياسياً، مع التأكيد أن حماية الحدود مسألة سيادية تندرج في إطار صلاحيات ومهام الجيش اللبناني والأجهزة المعنية.

التعليقات