الضغط الشعبي: محافظ الاسماعيلية يحتفل بمرور عام من الفشل في منصبه
رام الله - دنيا الوطن
اتهمت حركة الضغط الشعبي، محافظ الاسماعيلية، بالفشل وانتهاك القوانين واللوائح المنظمة للعمل الإداري داخل نطاق محافظته منذ توليه مسئولية الإقليم في أعقاب ثورة 30 يونيه أي ما يقرب من عام.
واستنكرت الحركة، سياسة اللواء احمد القصاص، محافظ الاسماعيلية، في كيفية إدارة الأمور داخل المحافظة، والتي وصفتها الحركة، بالعودة لنظام مبارك القديم.
وقالت نسرين المصري، مؤسسة الحركة، أن محافظ الاسماعيلية، يقوم ببيع اراضى الدولة حيث انه استقطع 5 آلاف متر مربع من ميدان الملابس الجاهزة، وقام بتقسيمها الى مول تجاري ومحطة وقود، وقام ببيع المول التجاري، بنحو 20 مليون جنيه، في الوقت الذي مازالت فيه محطة الوقود مطروحة بالمزاد.
وأشارت مؤسسة الحركة، الى تجاوزات وانتهاكات المحافظ، منذ قدومه للإسماعيلية، خاصة اغتصابه لكافة السلطات في إجراءات الفصل او النقل او التعيين، لعل ابرزها، اختياره اللواء محمد رمضان رئيساً لمجلس ومدينة الاسماعيلية متخطياً بذلك سلطة رئيس الوزراء ووزير التنمية المحلية.
وأضافت ان محافظ الاسماعيلية قام في اكثر من لقاء جماهيري جمعه مع اهالي المحافظة، بالتشاجر مع المواطنين وقيامه بطرد احدهم، قائلا بالحرف الواحد: "انا مش واخد حاجة من الشغلانة دى، دا انا مكتبي فى القوات المسلحة مكيف، وراتبى اكبر من راتب المحافظ، وسيارتي المصفحة بالقوات المسلحة كانت أفضل، ولولا تدخل الحكومة ومطالبتها لى بأنى اكون محافظ للإسماعيلية ما كنت قبلت".
وأشارت الى ان المحافظ يتعمد إهدار المال بشكل غير مبرر، في الوقت الذي تعاني فيه شوارع ومناطق وأحياء وقرى المحافظة من تدني المستوى الخدمي.
وكشفت مؤسسة الحركة، عن نجاحها في جمع اكثر من 4 الاف توقيع من المواطنين فى الاسبوع الاول من حملة سحب الثقة من اللواء احمد القصاص، محافظ الاسماعيلية، مشيرة الى ان الغالبية العظمى من الذين وقعوا على الاستمارات، هم من العاملين بديوان عام المحافظة، ومجلس ومدينة الاسماعيلية، وهو ما يعني، ان شخص المحافظ غير مرغوب فيه من داخل مقر عمله بالمدينة الهادئة.
اتهمت حركة الضغط الشعبي، محافظ الاسماعيلية، بالفشل وانتهاك القوانين واللوائح المنظمة للعمل الإداري داخل نطاق محافظته منذ توليه مسئولية الإقليم في أعقاب ثورة 30 يونيه أي ما يقرب من عام.
واستنكرت الحركة، سياسة اللواء احمد القصاص، محافظ الاسماعيلية، في كيفية إدارة الأمور داخل المحافظة، والتي وصفتها الحركة، بالعودة لنظام مبارك القديم.
وقالت نسرين المصري، مؤسسة الحركة، أن محافظ الاسماعيلية، يقوم ببيع اراضى الدولة حيث انه استقطع 5 آلاف متر مربع من ميدان الملابس الجاهزة، وقام بتقسيمها الى مول تجاري ومحطة وقود، وقام ببيع المول التجاري، بنحو 20 مليون جنيه، في الوقت الذي مازالت فيه محطة الوقود مطروحة بالمزاد.
وأشارت مؤسسة الحركة، الى تجاوزات وانتهاكات المحافظ، منذ قدومه للإسماعيلية، خاصة اغتصابه لكافة السلطات في إجراءات الفصل او النقل او التعيين، لعل ابرزها، اختياره اللواء محمد رمضان رئيساً لمجلس ومدينة الاسماعيلية متخطياً بذلك سلطة رئيس الوزراء ووزير التنمية المحلية.
وأضافت ان محافظ الاسماعيلية قام في اكثر من لقاء جماهيري جمعه مع اهالي المحافظة، بالتشاجر مع المواطنين وقيامه بطرد احدهم، قائلا بالحرف الواحد: "انا مش واخد حاجة من الشغلانة دى، دا انا مكتبي فى القوات المسلحة مكيف، وراتبى اكبر من راتب المحافظ، وسيارتي المصفحة بالقوات المسلحة كانت أفضل، ولولا تدخل الحكومة ومطالبتها لى بأنى اكون محافظ للإسماعيلية ما كنت قبلت".
وأشارت الى ان المحافظ يتعمد إهدار المال بشكل غير مبرر، في الوقت الذي تعاني فيه شوارع ومناطق وأحياء وقرى المحافظة من تدني المستوى الخدمي.
وكشفت مؤسسة الحركة، عن نجاحها في جمع اكثر من 4 الاف توقيع من المواطنين فى الاسبوع الاول من حملة سحب الثقة من اللواء احمد القصاص، محافظ الاسماعيلية، مشيرة الى ان الغالبية العظمى من الذين وقعوا على الاستمارات، هم من العاملين بديوان عام المحافظة، ومجلس ومدينة الاسماعيلية، وهو ما يعني، ان شخص المحافظ غير مرغوب فيه من داخل مقر عمله بالمدينة الهادئة.

التعليقات