جمعية أطفالنا للصم تقوم بتوزيع مساعدات انسانية للأشخاص ذوي الإعاقة والمتضررين
رام الله - دنيا الوطن
في ظل العدوان الغاشم المتواصل على قطاع غزة ، ومساهمة منها في تخفيف معاناة المشردين من جراء هذه الهجمة المسعورة،شرعتجمعية أطفالنا للصم في مدينة غزة بالشروع بتوزيع مساعدات إنسانية على الأشخاص ذوي الإعاقة والمتضررين من الحرب الإسرائيلية على القطاع.حيث قامت الجمعية بتوزيع طرود غذائية وصحية لعدد 400أسرة من ذوي الإعاقةوالمتضررين، وذلك بتمويل سخي من مؤسسة سي بي أم الألمانية، الشريك الرئيس لجمعية أطفالنا، من خلالالمساعدات الكنسية الدنماركية.
واشتملت الطرود الغذائية على : معلبات غذائية، أجبان، مربي، زيت زيتون، حليب، حلاوة طحينية، وزعتر كما اشتملت الطرود الصحية على : معجون وفراشي أسنان، غسول للشعر، مسحوق غسيل، صابون، مناشف، فوط صحية، محارم صحية، وورق معطر.
الطفلة الصماء سجى الحديدي احدى طالبات مدرسة أطفالنا للصم، والتي تبلغ من العمر 10 سنوات ، رافقت والدتها لاستلام الطرد الغذائي والصحي وعلامات الشحوب والحزن تبدو على ملامحها الطفولية، عبرت بلغتها الاشارية البسيطة عن أمنياتها بالعودة للمدرسة وخوفها الشديد من الحرب خاصة حين اصيب أحد أخوتها خلال قصف مجاور لمنزلها ورؤيتها له يغرق في الدماء وقد اعتقدت بأنه فارق الحياة.
من جانبه شكروالد الطالب الأصم عبد الكريم الفيومي القائمين على هذا العمل الانساني وأضاف قائلا: " لقد تم تدمير منزلنا كليا في حي الشجاعية ، أنا وأسرتي المكونة من 7 أفراد نعيش الآن في أحد رياض الأطفال ولا أدري ماذا أفعل، أين نعيش بعد ذلك ، كيف سأعيل اسرتي ، أناأشعر بالعجز و الضياع."
جدير بالذكر أن هذه المساعدات جاءت في الوقت المناسب حيث أفاد القائمون على مراكز الإيواء والمراكز الصحية بظهور بوادر تفشي بعض الأمراض المرتبطة بالنظافة وسؤ التغذية كالإسهال والحمى بين المقيمين فيها مما ينذرباحتمال انتشار الأوبئة من جراء الإقامة المكتظة في أماكن تفتقر لمقومات الحياة الاساسية.
في ظل العدوان الغاشم المتواصل على قطاع غزة ، ومساهمة منها في تخفيف معاناة المشردين من جراء هذه الهجمة المسعورة،شرعتجمعية أطفالنا للصم في مدينة غزة بالشروع بتوزيع مساعدات إنسانية على الأشخاص ذوي الإعاقة والمتضررين من الحرب الإسرائيلية على القطاع.حيث قامت الجمعية بتوزيع طرود غذائية وصحية لعدد 400أسرة من ذوي الإعاقةوالمتضررين، وذلك بتمويل سخي من مؤسسة سي بي أم الألمانية، الشريك الرئيس لجمعية أطفالنا، من خلالالمساعدات الكنسية الدنماركية.
واشتملت الطرود الغذائية على : معلبات غذائية، أجبان، مربي، زيت زيتون، حليب، حلاوة طحينية، وزعتر كما اشتملت الطرود الصحية على : معجون وفراشي أسنان، غسول للشعر، مسحوق غسيل، صابون، مناشف، فوط صحية، محارم صحية، وورق معطر.
الطفلة الصماء سجى الحديدي احدى طالبات مدرسة أطفالنا للصم، والتي تبلغ من العمر 10 سنوات ، رافقت والدتها لاستلام الطرد الغذائي والصحي وعلامات الشحوب والحزن تبدو على ملامحها الطفولية، عبرت بلغتها الاشارية البسيطة عن أمنياتها بالعودة للمدرسة وخوفها الشديد من الحرب خاصة حين اصيب أحد أخوتها خلال قصف مجاور لمنزلها ورؤيتها له يغرق في الدماء وقد اعتقدت بأنه فارق الحياة.
من جانبه شكروالد الطالب الأصم عبد الكريم الفيومي القائمين على هذا العمل الانساني وأضاف قائلا: " لقد تم تدمير منزلنا كليا في حي الشجاعية ، أنا وأسرتي المكونة من 7 أفراد نعيش الآن في أحد رياض الأطفال ولا أدري ماذا أفعل، أين نعيش بعد ذلك ، كيف سأعيل اسرتي ، أناأشعر بالعجز و الضياع."
جدير بالذكر أن هذه المساعدات جاءت في الوقت المناسب حيث أفاد القائمون على مراكز الإيواء والمراكز الصحية بظهور بوادر تفشي بعض الأمراض المرتبطة بالنظافة وسؤ التغذية كالإسهال والحمى بين المقيمين فيها مما ينذرباحتمال انتشار الأوبئة من جراء الإقامة المكتظة في أماكن تفتقر لمقومات الحياة الاساسية.


التعليقات