الديمقراطية تؤبن الشهيد القائد محمد ابو العردات

الديمقراطية تؤبن الشهيد القائد محمد ابو العردات
رام الله - دنيا الوطن
نظمت الجبهة الديمقراطية في منطقة صور مهرجانا تأبينيا للشهيد القائد محمد جمعة أبو العردات "أبو يزن" ، وذلك بعد مرور ثلاثة أيام على رحيله، بعد ان عاني في نزوحه عن مخيمات سورية آلام النزوح والمرض الذي فتك به مؤخرا وهو في زهرة شبابه.

وقد حضر المهرجان الذي أقيم في قاعة المركز الثقافي الفلسطيني بمخيم البص/ شرق مدينة صور في جنوب لبنان، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية الرفيق عبد الغني هللو ومسؤول اقليم سوريا، والاخ الحاج أبو ماهر ابو العردات أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، والحاج رفعت شناعة امين سر حركة فتح في لبنان على رأس وفد كبير، وأعضاء قيادة الجبهة الديمقراطية في صور، وممثلين عن كافة الفصائل الفلسطينية واللجان والمؤسسات والعلماء وحشد غفير من ابناء المخيمات.

بداية كلمة ترحيبية من الاستاذ محمد موسى امين سر المركز الثقافي الفلسطيني.

أبو خلدون هللو: أبا يزن انت باق فينا حيا،  عرفناك مناضلا عنيدا، مدافعا عن حقوق شعبنا وخصوصا اهالي اليرموك، حين بذلت الجهود وانت تبلسم جراح شعبك وهم يعانون الحصار والدمار.

أبا يزن كنت مثالا يحتذى به رغم ما اصابك من معاناة، وما زالت لمساتك وانفاسك تبلسم جراح اليرموك والسبينة والحسينية وغيرها، بالرغم من عذابات وآلام شعبنا في سوريا، الا انهم ما زالو متمسكين بحقهم بالعيش بكرامة والعودة الى مخيماتهم كخطوة أكيدة على العودة الى فلسطين، وليس لاحد في العالم من منة على هذا الشعب الجبار.

نحن شعب نحب فلسطين وطننا، ولاننا نحب فلسطين نحب الحياة ونسعى اليها، ونبذل ما بوسعنا للحفاظ على الهوية.  في سوريا حياتنا قاسية وصعبة والامر ليس بيدنا ونحن لسنا اصحاب قرار بعودة المهجرين من سوريا الى مخيماتهم، المشكلة كبيرة وتعجز عنها دول.

هذا هو قدر شعبنا داخل الوطن وفي اماكن اللجوء والشتات، ان يصبر على الالام ويبلسم الجراح ويقدم خيرة شعبه شهداء، ولكن النصر حتما حليف شعبنا، وقد بدت ملامح النصر تظهر بصمود شعبنا وتضحياته.  والشعب الفلسطيني في غزة بكافة اطيافه فرض وحدة في الموقف الفلفسطيني ليتوجه الى القاهرة بوفد منظمة التحرير الفلفسطينية ويحمل ورقة موحدة متفق عليها من جميع الفصائل.  وهنا نؤكد انه ليس مسموحا ان يبقى شعبنا في غزة تحت الحصار.

فتحي ابو العردات: نلتقي اليوم لتأبين الشهيد ابو يزن شهيدا من شهداء الجبهة الديمقراطية،  مدافعا عن حقوق الشعب الفلسطيني ولم يضعفه المرض ولم تفارقه البسمة رغم كل ما عانى به من مرض.  ووجه التحية الى شهداء شعبنا في غزة، والى القيادة الفلسطينية التي تقود المعركة السياسية الشرسة والتي هي اشرس من المعارك الميدانية.  وهنا نطالب مصر الشقيقة ان تتحمل مسؤوليتها تجاه الورقة الفلسطينية الموحدة حتى نصل الى حقوقنا كاملة في رفع الحصار وانهاء العدوان على شعبنا.  وفي لبنان نتمسك بحماية المخيمات والحفاظ عليها من العابثين بأمن المخيمات الذين يريدون استدراجنا الى معارك لا تخدم مصالح شعبنا.

الشيخ أبو خالد: حيا دماء الشهداء داخل الوطن والشتات، وطالب الجميع بالوحدة، وطالب اهل غزة بالصبر وتحمل الالام لان درب النصر محفوف بالاشواك.


التعليقات