الشيخ الدكتور تيسير التميمي يطالب علماء الامة بإسناد المقاومة والمفاوض الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
دعا قاضي القضاة سماحة الشيخ الدكتور تيسير رجب التميمي، رئيس حزب الحرية والاستقلال (حارس) للدفاع عن المقدسات والثوابت، في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم في مسجد الصالحين في الخليل، شعوب الأمة الإسلامية وحكامها وعلمائها، إسناد المقاومة الفلسطينية التي تدافع عن شرف وكرامة ومقدسات الأمة الإسلامية بأسرها ضد عدوان ومؤامرة دولية بقيادة الحركة الصهيونية والعالم الصليبي والمتخاذلين من العرب والمسلمين بتصفية القضية الفلسطينية، بالتآمر على المقاومة الفلسطينية بنزع سلاحها، وإخضاعها لتنفيذ المشروع الصهيوني بالسيطرة على أرض الإسراء والمعراج، والاستيلاء على المسجد الأقصى المبارك، وتحويله إلى كنيس يهودي وتهويد مدينة القدس، والهيمنة على مقدارات الأمة وثرواتها، لتحقيق أهداف الحروب الصليبية التي فشلت منذ عقود طويلة، والتي ما زالت تتآمر على الأمة وعقيدتها. وإن العدوان على قطاع غزة، وقتل الأطفال والنساء والشيوخ وهدم البيوت، والمشافي والمدارس على من فيها، في مجزرة لم يشهد هذا القرن مثيلا لها في بشاعتها في ظل صمت وتواطؤ دولي وعربي وأممي، بقيادة هيئة الأمم المتحدة والإدارة الأمريكية .
وأكد سماحته أنه لا يوجد عذر لأي مسلم، في مشارق الأرض ومغاربها في الانحياز إلى جانب الشعب الفلسطيني في هذه المعركة الفاصلة، وجدد الفتوى التي توجب على أبناء الأمة إسناد المقاومة الفلسطينية بكل الإمكانيات المادية والبشرية بالنفس والمال والكلمة. ودعا الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات إلى التوحد خلف المقاومة وشروطها التي حققت نصراً مؤزراً على جيش الاحتلال الصهيوني الذي مارس منذ عقود طويلة كل أنواع إرهاب الدولة المنظم، ضد الشعب الفلسطيني، من تهجيره من أرضه ووطنه بقوة السلاح، ومن إقامة المستوطنات على أرضه ووطنه، ومن تدنيس مقدساته، ومن قتل وجرح عشرات الآلاف من أبنائه ومن اعتقال أكثر من مليون فلسطيني منذ عام 1967 حتى الآن .
ودعا الدكتور التميمي خطباء المساجد وعلماء الأمة بصفة خاصة، أن يتحملوا المسؤولية الدينية والتاريخية للقيام بواجبهم في بيان أبعاد المؤامرة على القضية الفلسطينية وأطرافها وتوعية أبناء الأمة على المخاطر المحدقة بها وضرورة الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعم صموده وتحريض أبناء الأمة على القيام بواجبهم تجاه القضية الفلسطينية .
دعا قاضي القضاة سماحة الشيخ الدكتور تيسير رجب التميمي، رئيس حزب الحرية والاستقلال (حارس) للدفاع عن المقدسات والثوابت، في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم في مسجد الصالحين في الخليل، شعوب الأمة الإسلامية وحكامها وعلمائها، إسناد المقاومة الفلسطينية التي تدافع عن شرف وكرامة ومقدسات الأمة الإسلامية بأسرها ضد عدوان ومؤامرة دولية بقيادة الحركة الصهيونية والعالم الصليبي والمتخاذلين من العرب والمسلمين بتصفية القضية الفلسطينية، بالتآمر على المقاومة الفلسطينية بنزع سلاحها، وإخضاعها لتنفيذ المشروع الصهيوني بالسيطرة على أرض الإسراء والمعراج، والاستيلاء على المسجد الأقصى المبارك، وتحويله إلى كنيس يهودي وتهويد مدينة القدس، والهيمنة على مقدارات الأمة وثرواتها، لتحقيق أهداف الحروب الصليبية التي فشلت منذ عقود طويلة، والتي ما زالت تتآمر على الأمة وعقيدتها. وإن العدوان على قطاع غزة، وقتل الأطفال والنساء والشيوخ وهدم البيوت، والمشافي والمدارس على من فيها، في مجزرة لم يشهد هذا القرن مثيلا لها في بشاعتها في ظل صمت وتواطؤ دولي وعربي وأممي، بقيادة هيئة الأمم المتحدة والإدارة الأمريكية .
وأكد سماحته أنه لا يوجد عذر لأي مسلم، في مشارق الأرض ومغاربها في الانحياز إلى جانب الشعب الفلسطيني في هذه المعركة الفاصلة، وجدد الفتوى التي توجب على أبناء الأمة إسناد المقاومة الفلسطينية بكل الإمكانيات المادية والبشرية بالنفس والمال والكلمة. ودعا الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات إلى التوحد خلف المقاومة وشروطها التي حققت نصراً مؤزراً على جيش الاحتلال الصهيوني الذي مارس منذ عقود طويلة كل أنواع إرهاب الدولة المنظم، ضد الشعب الفلسطيني، من تهجيره من أرضه ووطنه بقوة السلاح، ومن إقامة المستوطنات على أرضه ووطنه، ومن تدنيس مقدساته، ومن قتل وجرح عشرات الآلاف من أبنائه ومن اعتقال أكثر من مليون فلسطيني منذ عام 1967 حتى الآن .
ودعا الدكتور التميمي خطباء المساجد وعلماء الأمة بصفة خاصة، أن يتحملوا المسؤولية الدينية والتاريخية للقيام بواجبهم في بيان أبعاد المؤامرة على القضية الفلسطينية وأطرافها وتوعية أبناء الأمة على المخاطر المحدقة بها وضرورة الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعم صموده وتحريض أبناء الأمة على القيام بواجبهم تجاه القضية الفلسطينية .

التعليقات