لابد من دعم حكومة التوافق الوطني
لابد من دعم حكومة التوافق الوطني
وجهة نظر
بقلم لواء ركن/ عرابي كلوب
لقد كان الانقسام الذي عصف بالحالة الفلسطينية قد شكل معضلة كبرى في الساحة الفلسطينية. هذا الانقسام كان هو البوابة المفتوحة لتأزيم وتوتير العلاقات الفلسطينية الداخلية والمجتمعية، وتعطيل أي عملية للإصلاح الجاد وأضعاف قدرة الشعب الفلسطيني والحكومة الفلسطينية على التصدي للتحديات التي تواجهها إن كانت داخلية أو خارجية.
وإذا كانت الوحدة الوطنية الفلسطينية مطلوبة في كل الأوقات، فإنها أشد ما تكون ضرورة ملحة وقت الشدائد والمحن والأزمات والكوارث وحروب الإبادة التي تشنها إسرائيل على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة منذ 33 يوماً متواصلاً.
إن الوحدة الوطنية للشعب الفلسطيني تعلي فوق كل المصالح الشخصية والحزبية والفصائلية والفئوية والعشائرية، لأن الأخطار المحدقة لا تقتصر على فريق دون سواه، وعلى حزب دون غيره من الأحزاب، ولا على فصيل ضد فصيل آخر حيث إن هذه الأخطار قد تصيب الجميع بدون استثناء وتكون النتيجة كارثية.
لذا وجب على الجميع ضرورة دعم حكومة التوافق التي تواجه عقبات في طريقها سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي.
هذه الحكومة تحتاج إلى كل الجهود من كافة الأطراف السياسية وجميع أطراف المجتمع المدني في الساحة الفلسطينية لتتمكن هذه الحكومة من تجاوز هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها ويمر بها شعبنا الفلسطيني.
إن حماية الحكومة هي مسؤولية وطنية وقومية وتضامنية في نفس الوقت.
إن حجم المسؤولية الملقاة على عاتق حكومة التوافق الوطني في المرحلة القادمة لإيجاد الحلول الناجعة للكم الهائل من المشاكل التي يعاني منها الوطن ,وخصوصاً الحرب التي تشن على قطاع غزة ,حيث أن الجميع مدعو لتسهيل مهمة الحكومة الجديدة وتقديم كل الدعم الكامل والكافي لإنجاح عملها كي تقوم بمهامها على أكمل وجه وبسرعة، ولابد من دعم شعبي لهذه الحكومة حتى لا تحبط أو تفشل.
إن فشل حكومة التوافق هذه المرة يعني عودة للانقسام وتكريسه بطريقة جديدة.
إن من مكاسب هذه الحرب هو إنجاز الصمود الأسطوري في قطاع غزة الذي تحقق من خلال وحدة الصف والكلمة والرؤية الوطنية الفلسطينية ,حيث تجلى ذلك من خلال تشكيل الوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة. هذا الوفد الذي حمل المطالب الفلسطينية المشروعة ,لذا فأصبح من الواجب علينا أن نعزز هذه الوحدة في المفاوضات كما تجلى تعزيزها على أرض الصمود وبذلك فالمطلوب منا تعزيز حكومة التوافق الوطني.
لذا يجب أن تكون حكومة التوافق الوطني قادرة على إعادة الإعمار في قطاع غزة من جراء ما هدمته آلة الحرب الصهيونية ,وكذلك التطلع إلى الأمام لخوض المعارك السياسية القادمة.
إن إدارة الصراع تحتاج إلى قدر كبير من الحكمة وقدرة أكبر من القوة وكلاهما لا يمكن خوضه للمغامرة والمقامرة ,والقرارات التي يجري اتخاذها يجب أن تنبثق من رؤية سياسية واضحة للقيادة الشرعية الفلسطينية ,حيث باتت الجماهير الفلسطينية أكثر قناعة خلال هذه الحرب التي شنت على قطاع غزة بالالتفاف والتوحد في هذه المرحلة العصيبة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني ,حيث إن حكومة العدو الإسرائيلي لا يروق لها وجود حكومة توافق وطنية فلسطينية ,حيث كان هدفها الأول هو إفشال اتفاق المصالحة وتعطيل ونسف حكومة التوافق الوطني ,فإن هذا العدو يريد فرض مشروعه على الشعب الفلسطيني الذي نرفضه جملة وتفصيلاَ.
إن الأخطار التي تحدق بقضيتنا الفلسطينية وحجم المؤامرة عليها يتطلب من الجميع التوحد ورص الصفوف وتدعيم وحدتنا الوطنية الفلسطينية ودعم حكومة التوافق حتى تنهض بالأعباء المكلفة بها ,وخصوصاً في المرحلة القادمة ولابد من استثمار ما تحقق خلال هذه الحرب.
وجهة نظر
بقلم لواء ركن/ عرابي كلوب
لقد كان الانقسام الذي عصف بالحالة الفلسطينية قد شكل معضلة كبرى في الساحة الفلسطينية. هذا الانقسام كان هو البوابة المفتوحة لتأزيم وتوتير العلاقات الفلسطينية الداخلية والمجتمعية، وتعطيل أي عملية للإصلاح الجاد وأضعاف قدرة الشعب الفلسطيني والحكومة الفلسطينية على التصدي للتحديات التي تواجهها إن كانت داخلية أو خارجية.
وإذا كانت الوحدة الوطنية الفلسطينية مطلوبة في كل الأوقات، فإنها أشد ما تكون ضرورة ملحة وقت الشدائد والمحن والأزمات والكوارث وحروب الإبادة التي تشنها إسرائيل على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة منذ 33 يوماً متواصلاً.
إن الوحدة الوطنية للشعب الفلسطيني تعلي فوق كل المصالح الشخصية والحزبية والفصائلية والفئوية والعشائرية، لأن الأخطار المحدقة لا تقتصر على فريق دون سواه، وعلى حزب دون غيره من الأحزاب، ولا على فصيل ضد فصيل آخر حيث إن هذه الأخطار قد تصيب الجميع بدون استثناء وتكون النتيجة كارثية.
لذا وجب على الجميع ضرورة دعم حكومة التوافق التي تواجه عقبات في طريقها سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي.
هذه الحكومة تحتاج إلى كل الجهود من كافة الأطراف السياسية وجميع أطراف المجتمع المدني في الساحة الفلسطينية لتتمكن هذه الحكومة من تجاوز هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها ويمر بها شعبنا الفلسطيني.
إن حماية الحكومة هي مسؤولية وطنية وقومية وتضامنية في نفس الوقت.
إن حجم المسؤولية الملقاة على عاتق حكومة التوافق الوطني في المرحلة القادمة لإيجاد الحلول الناجعة للكم الهائل من المشاكل التي يعاني منها الوطن ,وخصوصاً الحرب التي تشن على قطاع غزة ,حيث أن الجميع مدعو لتسهيل مهمة الحكومة الجديدة وتقديم كل الدعم الكامل والكافي لإنجاح عملها كي تقوم بمهامها على أكمل وجه وبسرعة، ولابد من دعم شعبي لهذه الحكومة حتى لا تحبط أو تفشل.
إن فشل حكومة التوافق هذه المرة يعني عودة للانقسام وتكريسه بطريقة جديدة.
إن من مكاسب هذه الحرب هو إنجاز الصمود الأسطوري في قطاع غزة الذي تحقق من خلال وحدة الصف والكلمة والرؤية الوطنية الفلسطينية ,حيث تجلى ذلك من خلال تشكيل الوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة. هذا الوفد الذي حمل المطالب الفلسطينية المشروعة ,لذا فأصبح من الواجب علينا أن نعزز هذه الوحدة في المفاوضات كما تجلى تعزيزها على أرض الصمود وبذلك فالمطلوب منا تعزيز حكومة التوافق الوطني.
لذا يجب أن تكون حكومة التوافق الوطني قادرة على إعادة الإعمار في قطاع غزة من جراء ما هدمته آلة الحرب الصهيونية ,وكذلك التطلع إلى الأمام لخوض المعارك السياسية القادمة.
إن إدارة الصراع تحتاج إلى قدر كبير من الحكمة وقدرة أكبر من القوة وكلاهما لا يمكن خوضه للمغامرة والمقامرة ,والقرارات التي يجري اتخاذها يجب أن تنبثق من رؤية سياسية واضحة للقيادة الشرعية الفلسطينية ,حيث باتت الجماهير الفلسطينية أكثر قناعة خلال هذه الحرب التي شنت على قطاع غزة بالالتفاف والتوحد في هذه المرحلة العصيبة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني ,حيث إن حكومة العدو الإسرائيلي لا يروق لها وجود حكومة توافق وطنية فلسطينية ,حيث كان هدفها الأول هو إفشال اتفاق المصالحة وتعطيل ونسف حكومة التوافق الوطني ,فإن هذا العدو يريد فرض مشروعه على الشعب الفلسطيني الذي نرفضه جملة وتفصيلاَ.
إن الأخطار التي تحدق بقضيتنا الفلسطينية وحجم المؤامرة عليها يتطلب من الجميع التوحد ورص الصفوف وتدعيم وحدتنا الوطنية الفلسطينية ودعم حكومة التوافق حتى تنهض بالأعباء المكلفة بها ,وخصوصاً في المرحلة القادمة ولابد من استثمار ما تحقق خلال هذه الحرب.

التعليقات