لا يصح الا الصحيح ...!!!
رام الله - دنيا الوطن
رغم أن قناعتي الدائمة أنه لا يصح إلا الصحيح إلا أن أحدهم عقب عندما سمعني أكرر هذه العبارة بكثرة أنه في هذه الأيام قد لا يصح الصحيح ، مثل هذا الشعور أو التعقيب لا يغير قناعتي لأنه في النهاية لا يصح إلا الصحيح فعلاً وإن كان ثمة من يعتقد أن الباطل يسود أحياناً بدلاً من الحق فإن لذلك أسبابه المباشرة
وفي مقدمتها غفلة الحق عن الباطل عندما يكون طريق الحق مسدوداً.
من هنا يمكن التوقف عن مثل هذه الإشكالية بالقول أن كل واحد منا يمكن أن يتعرض لبعض المواقف والظروف الصعبة وأحياناً المؤلمة سواء على الصعيد العائلي أو الاجتماعي أوفي مجال العمل . وربما يكون العمل هو الأوسع الذي تكثر فيه المواقف الصعبة والمشاكل لأننا نمضي الوقت الأكبر فيه .
لكن السؤال : هل يعني ذلك أنه لا يصح الصحيح ؟
لا نستطيع أن نتجاهل أنه توجد فروقات بين البشر فالصدق موجود لكن بالمقابل ثمة أشخاص يدعون بأنهم أصحاب مبادئ وقيم ويتظاهرون بأنهم ضدالظلم والروتين وممارسة الأخطاء ويتجاهلون أنهم أنفسهم يمارسون هذه المظاهر الخاطئة.
وأيضاً نجد هناك من يتحدث عن الرجل المناسب في المكان المناسب وعن البطالة المقنعة وهو لا يمارس واجباته الوظيفية في عمله أو ربما يكون هو المثال الأكبر عن البطالة في عمله ، وصحيح أيضاً أن هناك من يمضي وقته بالقيل والقال وأكثر من ذلك يتم تلفيق الاتهامات وتحريف الكلام وتأليف القصص التي تكون أحياناً أكثر غرابة وحبكة من المسلسلات المكسيكية وهم ذاتهم يرددون عبارة لا يصح إلا الصحيح !! الصحيح هو أن ننطلق من أنفسنا كي لا يصح إلا الصحيح دائماً من خلال نشر وتعميق لثقافة المبادئ والقيم والمحبة كي لا نتحول إلى جهاز آخر من الأجهزة المبتكرة نتحرك وفقاً لما تتطلبه مصالحنا والصحيح هو أن نمارس دورنا في توسيع قاعدة المبادئ والقيم بين الأجيال الجديدة كي تتسع وتتعمق وتمارس فعلياً مقولة لا يصح إلا الصحيح ..!
منقول لانه وبكل تأكيد لا يصح الا الصحيح ...
ولكم مني كل الاحترام ..
ويوم سعيد للجميع..
احــســاس شاعر ..
رغم أن قناعتي الدائمة أنه لا يصح إلا الصحيح إلا أن أحدهم عقب عندما سمعني أكرر هذه العبارة بكثرة أنه في هذه الأيام قد لا يصح الصحيح ، مثل هذا الشعور أو التعقيب لا يغير قناعتي لأنه في النهاية لا يصح إلا الصحيح فعلاً وإن كان ثمة من يعتقد أن الباطل يسود أحياناً بدلاً من الحق فإن لذلك أسبابه المباشرة
وفي مقدمتها غفلة الحق عن الباطل عندما يكون طريق الحق مسدوداً.
من هنا يمكن التوقف عن مثل هذه الإشكالية بالقول أن كل واحد منا يمكن أن يتعرض لبعض المواقف والظروف الصعبة وأحياناً المؤلمة سواء على الصعيد العائلي أو الاجتماعي أوفي مجال العمل . وربما يكون العمل هو الأوسع الذي تكثر فيه المواقف الصعبة والمشاكل لأننا نمضي الوقت الأكبر فيه .
لكن السؤال : هل يعني ذلك أنه لا يصح الصحيح ؟
لا نستطيع أن نتجاهل أنه توجد فروقات بين البشر فالصدق موجود لكن بالمقابل ثمة أشخاص يدعون بأنهم أصحاب مبادئ وقيم ويتظاهرون بأنهم ضدالظلم والروتين وممارسة الأخطاء ويتجاهلون أنهم أنفسهم يمارسون هذه المظاهر الخاطئة.
وأيضاً نجد هناك من يتحدث عن الرجل المناسب في المكان المناسب وعن البطالة المقنعة وهو لا يمارس واجباته الوظيفية في عمله أو ربما يكون هو المثال الأكبر عن البطالة في عمله ، وصحيح أيضاً أن هناك من يمضي وقته بالقيل والقال وأكثر من ذلك يتم تلفيق الاتهامات وتحريف الكلام وتأليف القصص التي تكون أحياناً أكثر غرابة وحبكة من المسلسلات المكسيكية وهم ذاتهم يرددون عبارة لا يصح إلا الصحيح !! الصحيح هو أن ننطلق من أنفسنا كي لا يصح إلا الصحيح دائماً من خلال نشر وتعميق لثقافة المبادئ والقيم والمحبة كي لا نتحول إلى جهاز آخر من الأجهزة المبتكرة نتحرك وفقاً لما تتطلبه مصالحنا والصحيح هو أن نمارس دورنا في توسيع قاعدة المبادئ والقيم بين الأجيال الجديدة كي تتسع وتتعمق وتمارس فعلياً مقولة لا يصح إلا الصحيح ..!
منقول لانه وبكل تأكيد لا يصح الا الصحيح ...
ولكم مني كل الاحترام ..
ويوم سعيد للجميع..
احــســاس شاعر ..

التعليقات