انطلاق فعاليات ورشة عمل "الصحة والرياضة وصناعة الترفيه" بمشاركة شبابية واسعة
رام الله - دنيا الوطن
انطلقت في دبي يوم أمس فعاليات ورشة العمل الخاصة بالشباب التي تُنظمها الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية تحت عنوان "الصحة والرياضة وصناعة الترفيه"، والتي تقام في فندق كونراد هيلتون في إمارة دبي على مدى يومي 10 و 11 أغسطس الجاري بمشاركة وحضور العديد من الشخصيات وكبار المسئولين في الدول الأعضاء في المجلس.
وحضر حفل الافتتاح كل من سعادة الدكتور عبدالله بن عقله الهاشم، الأمين العام المساعد لشئون الانسان والبيئة في الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وسعادة عبدالمحسن الدوسري، الأمين العام المساعد للشؤون الرياضية بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وسعادة السيد خالد عيسى المدفع، الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وسعادة السيد جمال الحمادي، مدير إدارة الانشطة الشبابية والثقافية بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة إلى جانب العديد من أصحاب السعادة والمسؤولين في دولة الإمارات العربية المتحدة، وعدد من المعنيين من كافة دول مجلس التعاون، ومشاركة أكثر من 200 شاب وشابة من كافة الدول الأعضاء.
وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة ورش عمل تعقدها الأمانة العامة لدول مجلس التعاون في كافة الدول الأعضاء، في إطار التزامها بتنفيذ قرار المجلس الأعلى لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته الرابعة الثلاثين والتي عُقدت بدولة الكويت في شهر ديسمبر 2013 بشأن الاهتمام بالشباب وصقل مواهبهم وتنمية قدراتهم.
وتعقيباً على هذه الورشة، أشاد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان بحرص القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة على الاهتمام الكبير الذي تبديه للقطاعات الصحية والرياضية الشبابية، مشيراً إلى أن دولة الإمارات وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وقيادة ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حققت إنجازات كبيرة في هذه المجالات.
وأضاف معاليه بأن هذه الإنجازات ساهمت في تعزيز مكانة الدولة كواحدة من بين أكثر دول العالم تقدماً في هذا المجال. حيث أنها تنسجم وطموحات القيادة الرشيدة لمستقبل دولة الإمارات ومسيرتها لتحقيق التنمية المستدامة في جميع الجوانب وهي كفيلة بتوفير أرقى مستويات الرخاء والحياة الكريمة لشعب ومجتمع الإمارات
ويبحث المشاركون في ورشة العمل على مدى يومين سبل التعاون للعمل على وضع آلية مشتركة لتشجيع تنفيذ أنشطة متخصصة لتقييم وتطوير الفعاليات التي تساهم في تنمية قدرات الشباب، وتصقل مهاراتهم في العديد من المجالات، وذلك من خلال إقرار إطار عمل مشترك في مجال الشباب والرياضة يحدد المبادئ والمرتكزات التي ترسم توجهات العمل الشبابي ومساراتها وإعداد استراتيجية موحدة في هذا المجال.
واستهل الحفل بكلمة لمعالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ألقاها نيابة عنه سعادة الدكتور عبدالله بن عقله الهاشم، الأمين العام المساعد لشؤون الانسان والبيئة، قال فيها: "يسرني أن أرفع أسمى آيات الشكر والتقدير لمقام حضرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، حفظه الله ورعاه وأمده بالصحة وطول العمر، وإلى حضرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على ما تلقاه مسيرة مجلس التعاون من دعم ومساندة من لدنهما، ومن حكومة وشعب الامارات العزيز تحقيقا لتطلعات أبناء دول مجلس التعاون نحو مزيد من الترابط والتكامل والوحدة".
وأضاف: "كما نشكر أيضاً معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، على دعمه ومساندته لأعمال هذه الورشة، وما لقيته الوفود المشاركة من كرم الضيافة وطيب الوفادة وحسن الاستقبال، وما لمسناه من كافة الجهات المختصة من تعاون مثمر في الإعداد والتنظيم لهذه الورشة".
وتقدم أيضاً معاليه بالتهاني لدولة الامارات العربية المتحدة قيادة وحكومة وشعباً على مبادرتها التاريخية الرائدة بالإعلان عن إنشاء "وكالة الامارات للفضاء" ومشروع ارسال أول مسبار عربي للمريخ، وبذلك تدخل الامارات بعزيمتها وطموحها اللامحدود الى عالم تكنولوجيا الفضاء فاتحة امام الموهوبين والمتميزين من شبابها فرصة اكتساب العلم والمعرفة في هذا الميدان، والاسهام في التقدم البشري والانطلاق الحضاري الى آفاق المستقبل، فهنيئا للإمارات العزيزة هذه المبادرة غير المسبوقة عربيا.
وقال معاليه: "يأتي انعقاد هذه الورشة، كما تعلمون جميعا، تنفيذا لتوجيهات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس حفظهم الله ورعاهم في قمتهم التي عقدت في دولة الكويت في ديسمبر2013، بأن تتخذ الأمانة العامة الخطوات اللازمة لتفعيل نتائج المؤتمر الشبابي الأول الذي عقد في الرياض في اكتوبر 2013، وأن نواصل العمل على اقتراح المزيد من المشروعات والبرامج الكفيلة بتحقيق تطلعات شباب دول المجلس وتلبية احتياجاتهم، إيمانا من أصحاب الجلالة والسمو، بأن الشباب هم مصدر قوة المجتمع الخليجي وأمله في المستقبل الواعد المنشود، وهم هدف التنمية ووسيلتها الفاعلة والمؤثرة".
وأضاف: "حرصاً من الأمانة العامة على تنفيذ هذا التوجيه السامي، ورغبة منا في تحقيق أفضل النتائج، أشركنا في التخطيط والتنظيم لإقامة هذه اللقاءات مجموعة من الخبراء والمختصين وفئات شبابية معروفة باهتماماتها في شئون الشباب وقضاياهم. كما عملنا على تكثيف التواصل بالأجهزة المختصة وبمؤسسات التعليم في الدول الأعضاء، وبأهل الخبرة والاختصاص في شئون الشباب رغبة في أن يكون التنظيم والمشاركات والمخرجات متناسبة وعلى مستوى الأهداف المرجوة. وأسفرت الورشة الأولى التي عقدت في مسقط خلال شهر مايو الماضي، عن نتائج وتوصيات مهمة سيتم رفعها إلى أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس والأجهزة المختصة في الدول الأعضاء لاتخاذ اللازم نحو تنفيذها بما يدعم مسيرة العمل الشبابي المشترك، وبما يعزز الانجازات التي تحققت لصالح شباب دول المجلس خلال مسيرة العمل الخليجي المشترك".
وأشار معاليه إلى أن مما يميز هذه النتائج والتوصيات أنها تمثل خلاصة رؤى شبابية طموحة مما يجعلها ملامسة لواقع الشباب المعاش، ومعبرة فعلا عن تطلعاتهم وآمالهم. ونحن في الأمانة العامة في غاية السعادة والامتنان أن يترك الشباب الخليجي بصمته واضحة في صياغة واقتراح مشروعات وبرامج ومبادرات بناءة ندرك بأنها سوف تأتي منسجمة مع رؤاهم وتطلعاتهم، وملبية لاحتياجاتهم.
وقال: "لقد لمست من خلال المؤتمر الشبابي الأول الذي عقدناه في الرياض العام المنصرم، والحلقة النقاشية التي نفذت في مسقط خلال شهر مايو الماضي، مدى الاهتمام الكبير عند الشباب والشابات من أبناء دول المجلس بالمشاركة في هذه الورش، والحرص على الإسهام في فعالياتها بفكر ايجابي وروح متفائلة، ولا شك أن مثل هذا الاهتمام يزيدنا ثقة في النتائج، ويدفعنا نحو العمل على تفعيلها، وإنني لأدعو الشباب المشارك في هذه الورشة الى المساهمة الايجابية البناءة في المداولات، واعتماد الصراحة والشفافية في طرح أفكارهم ورؤاهم ومقترحاتهم، مؤكدا لهم بأنها ستكون محل تقديرنا واعتزازنا، وستلقى كل العناية والاهتمام".
وتهدف ورشة العمل هذه إلى استعراض الواقع الصحي للشباب الخليجي في الوقت الراهن، وبحث كافة الفرص المتاحة لتحسينه والارتقاء فيه، وذلك من خلال التطرق إلى دور الرياضة وقنوات الترفيه، كما تتناول الورشة أيضاً تشـجيع البحوث في المجالات الرياضية وإمكانية التعاون مع المنظمات والمجموعات الإقليمية والدولية ذات الصلة، إلى جانب وضع أطر عمل مشـتركة في مجال الرياضة وتوحيد المسميات والأطر والهياكل والاختصاصات في الإدارات والأجهزة والمؤسسات الرياضية في دول المجلس.
والجدير بالذكر أن الأمانة العامة لمجلس التعاون كانت قد عقدت خلال الاسبوع الاول من شهر مايو الماضي 2014 في العاصمة العمانية مسقط، ورشة عمل بعنوان (التوظيف وبناء المهارات وريادة الأعمال)، تطرق المشاركون فيها الى العديد من القضايا العمل التي تهم الشباب في دول المجلس للخروج بتوصيات وبرامج مقترحة لتزويد الشباب بالمهارات اللازمة لسوق العمل.

انطلقت في دبي يوم أمس فعاليات ورشة العمل الخاصة بالشباب التي تُنظمها الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية تحت عنوان "الصحة والرياضة وصناعة الترفيه"، والتي تقام في فندق كونراد هيلتون في إمارة دبي على مدى يومي 10 و 11 أغسطس الجاري بمشاركة وحضور العديد من الشخصيات وكبار المسئولين في الدول الأعضاء في المجلس.
وحضر حفل الافتتاح كل من سعادة الدكتور عبدالله بن عقله الهاشم، الأمين العام المساعد لشئون الانسان والبيئة في الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وسعادة عبدالمحسن الدوسري، الأمين العام المساعد للشؤون الرياضية بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وسعادة السيد خالد عيسى المدفع، الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وسعادة السيد جمال الحمادي، مدير إدارة الانشطة الشبابية والثقافية بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة إلى جانب العديد من أصحاب السعادة والمسؤولين في دولة الإمارات العربية المتحدة، وعدد من المعنيين من كافة دول مجلس التعاون، ومشاركة أكثر من 200 شاب وشابة من كافة الدول الأعضاء.
وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة ورش عمل تعقدها الأمانة العامة لدول مجلس التعاون في كافة الدول الأعضاء، في إطار التزامها بتنفيذ قرار المجلس الأعلى لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته الرابعة الثلاثين والتي عُقدت بدولة الكويت في شهر ديسمبر 2013 بشأن الاهتمام بالشباب وصقل مواهبهم وتنمية قدراتهم.
وتعقيباً على هذه الورشة، أشاد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان بحرص القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة على الاهتمام الكبير الذي تبديه للقطاعات الصحية والرياضية الشبابية، مشيراً إلى أن دولة الإمارات وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وقيادة ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حققت إنجازات كبيرة في هذه المجالات.
وأضاف معاليه بأن هذه الإنجازات ساهمت في تعزيز مكانة الدولة كواحدة من بين أكثر دول العالم تقدماً في هذا المجال. حيث أنها تنسجم وطموحات القيادة الرشيدة لمستقبل دولة الإمارات ومسيرتها لتحقيق التنمية المستدامة في جميع الجوانب وهي كفيلة بتوفير أرقى مستويات الرخاء والحياة الكريمة لشعب ومجتمع الإمارات
ويبحث المشاركون في ورشة العمل على مدى يومين سبل التعاون للعمل على وضع آلية مشتركة لتشجيع تنفيذ أنشطة متخصصة لتقييم وتطوير الفعاليات التي تساهم في تنمية قدرات الشباب، وتصقل مهاراتهم في العديد من المجالات، وذلك من خلال إقرار إطار عمل مشترك في مجال الشباب والرياضة يحدد المبادئ والمرتكزات التي ترسم توجهات العمل الشبابي ومساراتها وإعداد استراتيجية موحدة في هذا المجال.
واستهل الحفل بكلمة لمعالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ألقاها نيابة عنه سعادة الدكتور عبدالله بن عقله الهاشم، الأمين العام المساعد لشؤون الانسان والبيئة، قال فيها: "يسرني أن أرفع أسمى آيات الشكر والتقدير لمقام حضرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، حفظه الله ورعاه وأمده بالصحة وطول العمر، وإلى حضرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على ما تلقاه مسيرة مجلس التعاون من دعم ومساندة من لدنهما، ومن حكومة وشعب الامارات العزيز تحقيقا لتطلعات أبناء دول مجلس التعاون نحو مزيد من الترابط والتكامل والوحدة".
وأضاف: "كما نشكر أيضاً معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، على دعمه ومساندته لأعمال هذه الورشة، وما لقيته الوفود المشاركة من كرم الضيافة وطيب الوفادة وحسن الاستقبال، وما لمسناه من كافة الجهات المختصة من تعاون مثمر في الإعداد والتنظيم لهذه الورشة".
وتقدم أيضاً معاليه بالتهاني لدولة الامارات العربية المتحدة قيادة وحكومة وشعباً على مبادرتها التاريخية الرائدة بالإعلان عن إنشاء "وكالة الامارات للفضاء" ومشروع ارسال أول مسبار عربي للمريخ، وبذلك تدخل الامارات بعزيمتها وطموحها اللامحدود الى عالم تكنولوجيا الفضاء فاتحة امام الموهوبين والمتميزين من شبابها فرصة اكتساب العلم والمعرفة في هذا الميدان، والاسهام في التقدم البشري والانطلاق الحضاري الى آفاق المستقبل، فهنيئا للإمارات العزيزة هذه المبادرة غير المسبوقة عربيا.
وقال معاليه: "يأتي انعقاد هذه الورشة، كما تعلمون جميعا، تنفيذا لتوجيهات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس حفظهم الله ورعاهم في قمتهم التي عقدت في دولة الكويت في ديسمبر2013، بأن تتخذ الأمانة العامة الخطوات اللازمة لتفعيل نتائج المؤتمر الشبابي الأول الذي عقد في الرياض في اكتوبر 2013، وأن نواصل العمل على اقتراح المزيد من المشروعات والبرامج الكفيلة بتحقيق تطلعات شباب دول المجلس وتلبية احتياجاتهم، إيمانا من أصحاب الجلالة والسمو، بأن الشباب هم مصدر قوة المجتمع الخليجي وأمله في المستقبل الواعد المنشود، وهم هدف التنمية ووسيلتها الفاعلة والمؤثرة".
وأضاف: "حرصاً من الأمانة العامة على تنفيذ هذا التوجيه السامي، ورغبة منا في تحقيق أفضل النتائج، أشركنا في التخطيط والتنظيم لإقامة هذه اللقاءات مجموعة من الخبراء والمختصين وفئات شبابية معروفة باهتماماتها في شئون الشباب وقضاياهم. كما عملنا على تكثيف التواصل بالأجهزة المختصة وبمؤسسات التعليم في الدول الأعضاء، وبأهل الخبرة والاختصاص في شئون الشباب رغبة في أن يكون التنظيم والمشاركات والمخرجات متناسبة وعلى مستوى الأهداف المرجوة. وأسفرت الورشة الأولى التي عقدت في مسقط خلال شهر مايو الماضي، عن نتائج وتوصيات مهمة سيتم رفعها إلى أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس والأجهزة المختصة في الدول الأعضاء لاتخاذ اللازم نحو تنفيذها بما يدعم مسيرة العمل الشبابي المشترك، وبما يعزز الانجازات التي تحققت لصالح شباب دول المجلس خلال مسيرة العمل الخليجي المشترك".
وأشار معاليه إلى أن مما يميز هذه النتائج والتوصيات أنها تمثل خلاصة رؤى شبابية طموحة مما يجعلها ملامسة لواقع الشباب المعاش، ومعبرة فعلا عن تطلعاتهم وآمالهم. ونحن في الأمانة العامة في غاية السعادة والامتنان أن يترك الشباب الخليجي بصمته واضحة في صياغة واقتراح مشروعات وبرامج ومبادرات بناءة ندرك بأنها سوف تأتي منسجمة مع رؤاهم وتطلعاتهم، وملبية لاحتياجاتهم.
وقال: "لقد لمست من خلال المؤتمر الشبابي الأول الذي عقدناه في الرياض العام المنصرم، والحلقة النقاشية التي نفذت في مسقط خلال شهر مايو الماضي، مدى الاهتمام الكبير عند الشباب والشابات من أبناء دول المجلس بالمشاركة في هذه الورش، والحرص على الإسهام في فعالياتها بفكر ايجابي وروح متفائلة، ولا شك أن مثل هذا الاهتمام يزيدنا ثقة في النتائج، ويدفعنا نحو العمل على تفعيلها، وإنني لأدعو الشباب المشارك في هذه الورشة الى المساهمة الايجابية البناءة في المداولات، واعتماد الصراحة والشفافية في طرح أفكارهم ورؤاهم ومقترحاتهم، مؤكدا لهم بأنها ستكون محل تقديرنا واعتزازنا، وستلقى كل العناية والاهتمام".
وتهدف ورشة العمل هذه إلى استعراض الواقع الصحي للشباب الخليجي في الوقت الراهن، وبحث كافة الفرص المتاحة لتحسينه والارتقاء فيه، وذلك من خلال التطرق إلى دور الرياضة وقنوات الترفيه، كما تتناول الورشة أيضاً تشـجيع البحوث في المجالات الرياضية وإمكانية التعاون مع المنظمات والمجموعات الإقليمية والدولية ذات الصلة، إلى جانب وضع أطر عمل مشـتركة في مجال الرياضة وتوحيد المسميات والأطر والهياكل والاختصاصات في الإدارات والأجهزة والمؤسسات الرياضية في دول المجلس.
والجدير بالذكر أن الأمانة العامة لمجلس التعاون كانت قد عقدت خلال الاسبوع الاول من شهر مايو الماضي 2014 في العاصمة العمانية مسقط، ورشة عمل بعنوان (التوظيف وبناء المهارات وريادة الأعمال)، تطرق المشاركون فيها الى العديد من القضايا العمل التي تهم الشباب في دول المجلس للخروج بتوصيات وبرامج مقترحة لتزويد الشباب بالمهارات اللازمة لسوق العمل.



التعليقات