"لن ننسى .. ولن نسامح "أسماء شهداء العدوان الإسرائيلي على جداريه كبيره في سفارة فلسطين في موسكو
رام الله - دنيا الوطن
جرت هذا اليوم مراسم تثبيت جداريه ضخمه وضعت على الجدار الخارجي لسفارة دولة فلسطين في موسكو وحملت أسماء شهداء العدوان الإسرائيلي الأخير على أهلنا في قطاع غزه ، الأسماء كتبت باللغهالروسيه رباعيا والعمر ومكان الاقامهلتبقى شاهدا على حجم الجريمة التي اقترفتها إسرائيل بحق شعبنا الفلسطيني ولكي يتمكن المواطن الروسي من الاطلاع والتعرف على ضحايا العدوان الإسرائيلي بالاسماء وليس فقط بالأرقام ، فالشهداء ليسوا مجرد ارقام .
وقد تضمنت المراسم أيضا وضع أكاليل من الزهور واضاءه الشموع احتراما وتقديرا للشهداء وسط حضور العشرات من أبناء الشعب الفلسطيني واشقاءه واصدقاءه .
وقد تقدم السفير د. فائد مصطفى الجموع في وضع أكاليل الزهور واضاءه الشموع ..وجرى قراءه الفاتحه وتلاوة الادعيهعلى ارواحهم جميعا من قبل الشيخ وسام البردويل .
قفد خاطب السفير مصطفى الحضور مؤكدا على ان هذه الجداريه هي سجل للشرف والاعتزاز ، وهي قافله أخرى يقدمها شعبنا على مذبح الحريه لتضاف الى قوافل الشهداء الأخرى التي قدمها منذ ما قبل العام 1948 وحتى الان ، وشعبنا سيواصل مسيرته النضاليهوالكفاحيه مهما رافقها من صعاب ولن يتوقف الا بتحقيق الهدف وهو تحقيق الحريه والانعتاق من الاحتلال وإقامة الدولهالفلسطينيهالمستقله وعاصمتها القدس الشريف.



جرت هذا اليوم مراسم تثبيت جداريه ضخمه وضعت على الجدار الخارجي لسفارة دولة فلسطين في موسكو وحملت أسماء شهداء العدوان الإسرائيلي الأخير على أهلنا في قطاع غزه ، الأسماء كتبت باللغهالروسيه رباعيا والعمر ومكان الاقامهلتبقى شاهدا على حجم الجريمة التي اقترفتها إسرائيل بحق شعبنا الفلسطيني ولكي يتمكن المواطن الروسي من الاطلاع والتعرف على ضحايا العدوان الإسرائيلي بالاسماء وليس فقط بالأرقام ، فالشهداء ليسوا مجرد ارقام .
وقد تضمنت المراسم أيضا وضع أكاليل من الزهور واضاءه الشموع احتراما وتقديرا للشهداء وسط حضور العشرات من أبناء الشعب الفلسطيني واشقاءه واصدقاءه .
وقد تقدم السفير د. فائد مصطفى الجموع في وضع أكاليل الزهور واضاءه الشموع ..وجرى قراءه الفاتحه وتلاوة الادعيهعلى ارواحهم جميعا من قبل الشيخ وسام البردويل .
قفد خاطب السفير مصطفى الحضور مؤكدا على ان هذه الجداريه هي سجل للشرف والاعتزاز ، وهي قافله أخرى يقدمها شعبنا على مذبح الحريه لتضاف الى قوافل الشهداء الأخرى التي قدمها منذ ما قبل العام 1948 وحتى الان ، وشعبنا سيواصل مسيرته النضاليهوالكفاحيه مهما رافقها من صعاب ولن يتوقف الا بتحقيق الهدف وهو تحقيق الحريه والانعتاق من الاحتلال وإقامة الدولهالفلسطينيهالمستقله وعاصمتها القدس الشريف.





التعليقات