تجمع آل البيت الشريف يطلق حملة مناهضة الفكر التكفيري
رام الله - دنيا الوطن
أطلق تجمع تجمع آل البيت الشريف، حملة لمناهضة الفكر التكفيري، بعد أن انتشر في أرجاء الوطن العربى بشكل سرطانى يهدد بتدمير الأمة العربية والإسلامية، مطالبًا الرئيس المصرى أن تمتد ذراعمصر العسكرية والسياسية والفكرية لمحاربة الإرهاب الوهابى داخل وخارج مصر.
وقال د. عبدالله الناصر حلمي، أمين عام اتحاد الطرق الصوفية وتجمع آل البيت: إن انطلاقنا يأتي من إيماننا بضرورة الدعوة لإطلاق حملة عربية إسلامية شاملة لمناهضة الفكر التكفيرى حول العالم.
وأكد أن تجمع آل البيت الشريف، واتحاد القوى الصوفية، وكل الشخصيات المهتمة بدحر الفكر التكفيرى، ستجتمع، بما في ذلك الشخصيات الدينية المنتمية لجميع الأديان السماوية والسياسية والإعلامية والاجتماعية والحقوقية من كل الأطياف، للمشاركة الجادة والفعالة لإنجاح الحملة والقضاءعلى هؤلاء التكفيريين بأسرع وقت ممكن.
وتساءل: لماذا لم يعتبر الأزهر الشريف والأوقاف بمصر وكل المؤسسات الدينية بالدول الإسلامية من انتشار داعش ودالم والقاعدة خوارج هذا العصر؟ ماذا ينتظر ليعلنها صراحة وبكل وضوح، أن هؤلاء يدمرون الأمة؟.
وطالب د. عبد الله الناصر حلمي، الأزهر الشريف بمراجعة فتاوى "ابن تيمية"، و"محمد بن عبد الوهاب"، التي ترتكز عليها الجماعات الإرهابية في عملياتها ضد قوات الجيش والشرطة بمصر والعديد من الدو العربية والإسلامية، لتجفيف منابع التكفير.
وختم بقوله: مصر هي الحصن الحصين للإسلام والعروبة بها تقوى الأمة، وبسقوطها تسقط الأمة كلها، وعليها أن تتصالح مع نفسها، وأن تتوحد في مواجهة العدو الإرهابى
أطلق تجمع تجمع آل البيت الشريف، حملة لمناهضة الفكر التكفيري، بعد أن انتشر في أرجاء الوطن العربى بشكل سرطانى يهدد بتدمير الأمة العربية والإسلامية، مطالبًا الرئيس المصرى أن تمتد ذراعمصر العسكرية والسياسية والفكرية لمحاربة الإرهاب الوهابى داخل وخارج مصر.
وقال د. عبدالله الناصر حلمي، أمين عام اتحاد الطرق الصوفية وتجمع آل البيت: إن انطلاقنا يأتي من إيماننا بضرورة الدعوة لإطلاق حملة عربية إسلامية شاملة لمناهضة الفكر التكفيرى حول العالم.
وأكد أن تجمع آل البيت الشريف، واتحاد القوى الصوفية، وكل الشخصيات المهتمة بدحر الفكر التكفيرى، ستجتمع، بما في ذلك الشخصيات الدينية المنتمية لجميع الأديان السماوية والسياسية والإعلامية والاجتماعية والحقوقية من كل الأطياف، للمشاركة الجادة والفعالة لإنجاح الحملة والقضاءعلى هؤلاء التكفيريين بأسرع وقت ممكن.
وتساءل: لماذا لم يعتبر الأزهر الشريف والأوقاف بمصر وكل المؤسسات الدينية بالدول الإسلامية من انتشار داعش ودالم والقاعدة خوارج هذا العصر؟ ماذا ينتظر ليعلنها صراحة وبكل وضوح، أن هؤلاء يدمرون الأمة؟.
وطالب د. عبد الله الناصر حلمي، الأزهر الشريف بمراجعة فتاوى "ابن تيمية"، و"محمد بن عبد الوهاب"، التي ترتكز عليها الجماعات الإرهابية في عملياتها ضد قوات الجيش والشرطة بمصر والعديد من الدو العربية والإسلامية، لتجفيف منابع التكفير.
وختم بقوله: مصر هي الحصن الحصين للإسلام والعروبة بها تقوى الأمة، وبسقوطها تسقط الأمة كلها، وعليها أن تتصالح مع نفسها، وأن تتوحد في مواجهة العدو الإرهابى

التعليقات