مشروعية الأهداف الاسرائيلية
بقلم / المهندس نهاد الخطيب
مهندس وباحث في العلاقات الدولية
يقول المراقبون أن اسرائيل لم تحقق أيا من أهدافها , فلا المقاومة استسلمت ولا الشعب انقسم واختلف حول المقاومة , رغم ان هناك اختلافات كثيرة بين قوى الشعب الفلسطيني شأنه في ذلك شأن شعوب الأرض كافة وعلى المستوى الميداني لم تنجح اسرائيل في تدمير الأنفاق حتى ولو قالت غير ذلك بل حصل تماما عكس ذلك كلة فرأينا عتاة الفتحاويون ينافخون عن المقاومة ورأينا اصطفافا شعبيا صلبا خلف المقاومة ورأينا الشعب يتمتع بمعنويات عالية ويدعو المقاومة علنا لإيلام العدو رغم فداحة الثمن الذي دفعه , ولكن ليسمح لي السادة المراقبون أن أختف معهم في أن اسرائيل حققت بعض أهدافها فقتل الأغيار من النساء والأطفال و الشيوخ هدف من أهداف الجيش الاسرائيلي المحترف والذي يمارس الحرب على أسس أخلاقية كما يقول زعماؤه وقتل البهائم في أرض الخصم الذي- هو لسوء حظنا نحن في هذه الحالة- مسموح وتدمير مصادر الرزق وكل سبل الحيام من منشئات ماء وكهرباء ومنشئات عامة مسموح أيضا ويأتي الرابي من حاخامية الجيش الى الجنود وهم في دباباتهم على حدود غزة ليقرأ لهم مقاطع من التوراة المزورة مشبعة بالحقد والعنصرية والاستعلاء العرقي وبهذا فإن الجندي يحارب بالهمجية المستندة الى كلام الرب الذي اخترعوه ليوافق أهواءهم , أرأيت من اتخذ إلهه هواه, إذن عندما يقتل اليهود الأبرياء من البشر ويدمروا الحجر والشجر فهم قد حققوا بعض أهدافهم ولكن المثير للدهشة هو هل أن أولئك الذين وضعوا مبادئ وقواعد القانون الدولي الإنساني والمتمثل في اتفاقيت جنيف الأربعة التي تحدد سلوكيات والتزامات الأطراف المتحاربة وقت الحرب في نفس السنة التي ولدت فيها الدولة العبرية لم يكن لهم أية فكرة عن هذه الشريعة المسخ التي تبيح قتل الأبرياء وتدمير ممتلكاتهم وطريقة حياتهم و تخالف كل ما يستسيغة العقل الصحيح والسلوك القويم في وقت الحرب والسلم أيضا .
أليست هذه المسلكية الاسرائيلية والمبادئ المضللة المستندة اليها مادة لأكبر حملة سياسية إعلامية وحتى دينية لنزع الشريعة السياسية والأخلاقية وحتى الدينية عن هذا الكيان العنصري الهمجي يقوم بها النشطاء العرب وأصدقائهم من الشعوب الصديقة المحبة للحرية والسلام وهم كثيرون من الذين يدافعون عن حقوق الانسان وقيم الحق والحرية في أربعة أركان الأرض . إن سعي الكيان الصهيوني لصبغ اطلالته الدولية بصبغة أخلاقية وانسانية من خلال أعمال ومقولات رمزية من أعمال الدفاع عن حقوق الانسان كانت العمود الفقري للخطة الاعلامية الاسرائيلية التي أكسبت الصهاينة نفوذا أخلاقيا وتعاطفا كبيرا في الأوساط الغربية وهذه المكاسب تتحول بسرهة الى دعم مالي وتسليحي وطبعا سياسي في أوقات الأزمات , أيها السادة وخصوصا الجاليات المغتربة المثقفة والمقتدرة ماليا هل في كل ما قلته شئ يمكن أن يفيدكم في تحويل مشاعركم الفياضة مع غزة وفلسطين الى عمل ذا قيمة تؤدون به واجبكم تجاه دينكم ووطنكم سؤال برسم الإجابة يرحمكم الله
مهندس وباحث في العلاقات الدولية
يقول المراقبون أن اسرائيل لم تحقق أيا من أهدافها , فلا المقاومة استسلمت ولا الشعب انقسم واختلف حول المقاومة , رغم ان هناك اختلافات كثيرة بين قوى الشعب الفلسطيني شأنه في ذلك شأن شعوب الأرض كافة وعلى المستوى الميداني لم تنجح اسرائيل في تدمير الأنفاق حتى ولو قالت غير ذلك بل حصل تماما عكس ذلك كلة فرأينا عتاة الفتحاويون ينافخون عن المقاومة ورأينا اصطفافا شعبيا صلبا خلف المقاومة ورأينا الشعب يتمتع بمعنويات عالية ويدعو المقاومة علنا لإيلام العدو رغم فداحة الثمن الذي دفعه , ولكن ليسمح لي السادة المراقبون أن أختف معهم في أن اسرائيل حققت بعض أهدافها فقتل الأغيار من النساء والأطفال و الشيوخ هدف من أهداف الجيش الاسرائيلي المحترف والذي يمارس الحرب على أسس أخلاقية كما يقول زعماؤه وقتل البهائم في أرض الخصم الذي- هو لسوء حظنا نحن في هذه الحالة- مسموح وتدمير مصادر الرزق وكل سبل الحيام من منشئات ماء وكهرباء ومنشئات عامة مسموح أيضا ويأتي الرابي من حاخامية الجيش الى الجنود وهم في دباباتهم على حدود غزة ليقرأ لهم مقاطع من التوراة المزورة مشبعة بالحقد والعنصرية والاستعلاء العرقي وبهذا فإن الجندي يحارب بالهمجية المستندة الى كلام الرب الذي اخترعوه ليوافق أهواءهم , أرأيت من اتخذ إلهه هواه, إذن عندما يقتل اليهود الأبرياء من البشر ويدمروا الحجر والشجر فهم قد حققوا بعض أهدافهم ولكن المثير للدهشة هو هل أن أولئك الذين وضعوا مبادئ وقواعد القانون الدولي الإنساني والمتمثل في اتفاقيت جنيف الأربعة التي تحدد سلوكيات والتزامات الأطراف المتحاربة وقت الحرب في نفس السنة التي ولدت فيها الدولة العبرية لم يكن لهم أية فكرة عن هذه الشريعة المسخ التي تبيح قتل الأبرياء وتدمير ممتلكاتهم وطريقة حياتهم و تخالف كل ما يستسيغة العقل الصحيح والسلوك القويم في وقت الحرب والسلم أيضا .
أليست هذه المسلكية الاسرائيلية والمبادئ المضللة المستندة اليها مادة لأكبر حملة سياسية إعلامية وحتى دينية لنزع الشريعة السياسية والأخلاقية وحتى الدينية عن هذا الكيان العنصري الهمجي يقوم بها النشطاء العرب وأصدقائهم من الشعوب الصديقة المحبة للحرية والسلام وهم كثيرون من الذين يدافعون عن حقوق الانسان وقيم الحق والحرية في أربعة أركان الأرض . إن سعي الكيان الصهيوني لصبغ اطلالته الدولية بصبغة أخلاقية وانسانية من خلال أعمال ومقولات رمزية من أعمال الدفاع عن حقوق الانسان كانت العمود الفقري للخطة الاعلامية الاسرائيلية التي أكسبت الصهاينة نفوذا أخلاقيا وتعاطفا كبيرا في الأوساط الغربية وهذه المكاسب تتحول بسرهة الى دعم مالي وتسليحي وطبعا سياسي في أوقات الأزمات , أيها السادة وخصوصا الجاليات المغتربة المثقفة والمقتدرة ماليا هل في كل ما قلته شئ يمكن أن يفيدكم في تحويل مشاعركم الفياضة مع غزة وفلسطين الى عمل ذا قيمة تؤدون به واجبكم تجاه دينكم ووطنكم سؤال برسم الإجابة يرحمكم الله

التعليقات