المقاومة الفلسطينية... تناغم الكل
م. أحمد الشنطي
لا شيء في الوطن العربي كالفلسطينيين، يجتمعون على أقل القليل من الصالح المشترك بينهم، وهو في الحقيقة شيء كبير بحجم هذا الشعب وتطلعاته وآماله، تجمعهم فلسطين وتفرقهم الحزبية الضيقة للأسف، وما أدهشنا هو الوفد الفلسطيني المقاوم في القاهرة، تتناغم المواقف بينهم حيث أنهم يمثلون هذا الشعب لأول مرة في تاريخ هذا الشعب بوحدة وطنية، فلا هذا يتنازل ولا ذاك يشكك في جهود رفيق دربه.
تتكامل الصورة في قطاع غزة من قاعدة العمل الميداني المشترك بين الأجنحة العسكرية بالرد على جرائم الاحتلال فوق الأرض وباطنها، يعملون بنَفَسِ الواحد المتحد كجزء من الصورة، وفي جزء آخر منها بيوت غزية مفتوحة مصاريع الأبواب لاستقبال أهلهم من نازحي العدوان، وكنيسة تقام فيها صلاة للمسلمين، ومراكز إيواء تجمع الألوان والأطياف وتمحي الجغرافيا الضيقة لقطاع غزة.
في الضفة الغربية ثورة شعبية، وشهداء يرتقون ليوحدوا صورة بيعة الدم لفلسطين، عائلات تجمع المساعدات للقطاع، ومحال تجارية تلقي الاحتلال ومنتجاته ضمن حملة شعبية لمقاطعة منتج الإحتلال على الطريقة الغاندية، ومنتجات محلية تقف على قائميها كما تنهض المقاومة في غزة وتقول لست بأقل منكم، ومظاهرات احتجاجية على الطريقة المانديلية على محاور التماس توضح للعالم أن الشعب كل الشعب يريد الخلاص من الاحتلال الغاصب.
فلم يطلب الشعب أموالاً ولم يطلب سلاحًا ولم يطلب معونةً، ولكنه يطلب الحرية، كان لدينا قبل سنوات طائر يحمل العلم الوطني يحلق في السماء وينطلق من مطار الشهيد ياسر عرفات الدولي من على أرض غزة، ولنا ساحل يصله البحر المتصل بكل الدنيا إلا بغزة فهو مقطوع عنها، ولنا من أرض الوطن دولة في جزئين لا يرتبطان بجغرافيا إلا جغرافيا فلسطين الوطن ووحدة المصير للشعب.
ولم تقف المقاومة عند ذلك.... في غزة أنواع من المقاومة أبرزها بالبدلة العسكرية، وفي الخارج أنواع من المقاومة بصورة مختلفة، فهذا محاضر فلسطيني في جامعة أجنبية يدعو زملاءه لمقاطعة المنتج الأكاديمي للإحتلال، وهذا فلسطيني آخر يفضل أن يأخذ إجازة من عمله ليتطوع بخدمة أبناء شعبه، أو أن يصل إلى غزة ليخدم فيها، وهذا بربطة عنق يقف أمام البرلمانين الأجانب يشرح لهم جرائم الاحتلال والذنب الذي اقترفوه بتأييدهم للإحتلال ورفضهم ممارسة الضغوط لإنهائه.
وفنان فلسطيني يرسم صورة لبراءة الأطفال الشهداء وأرواحهم تطوف حولنا، وهذا من ينشد الكل في نشيد يشحذ الهمم، وطبيب لم يذق طعم النوم من شهر إلا سويعات يقف في غرف الطوارئ أو غرف العمليات، وخباز يعمل بمخبز تحت القصف يوفر الطعام لأبناء شعبه، ومحطة مياه تعمل بمولد الكهرباء، وسارية بعلم على رأس مبنى مهدم تأبى أن تطرحه أرضًا، ليرسم صورة متكاملة لشعب ثائر يقاوم كل بطريقته وأسلوبه وقدرته... جميعهم يطلبون الحرية والخلاص من الاحتلال، حمى الله فلسطين، ونصر شعبها.
لا شيء في الوطن العربي كالفلسطينيين، يجتمعون على أقل القليل من الصالح المشترك بينهم، وهو في الحقيقة شيء كبير بحجم هذا الشعب وتطلعاته وآماله، تجمعهم فلسطين وتفرقهم الحزبية الضيقة للأسف، وما أدهشنا هو الوفد الفلسطيني المقاوم في القاهرة، تتناغم المواقف بينهم حيث أنهم يمثلون هذا الشعب لأول مرة في تاريخ هذا الشعب بوحدة وطنية، فلا هذا يتنازل ولا ذاك يشكك في جهود رفيق دربه.
تتكامل الصورة في قطاع غزة من قاعدة العمل الميداني المشترك بين الأجنحة العسكرية بالرد على جرائم الاحتلال فوق الأرض وباطنها، يعملون بنَفَسِ الواحد المتحد كجزء من الصورة، وفي جزء آخر منها بيوت غزية مفتوحة مصاريع الأبواب لاستقبال أهلهم من نازحي العدوان، وكنيسة تقام فيها صلاة للمسلمين، ومراكز إيواء تجمع الألوان والأطياف وتمحي الجغرافيا الضيقة لقطاع غزة.
في الضفة الغربية ثورة شعبية، وشهداء يرتقون ليوحدوا صورة بيعة الدم لفلسطين، عائلات تجمع المساعدات للقطاع، ومحال تجارية تلقي الاحتلال ومنتجاته ضمن حملة شعبية لمقاطعة منتج الإحتلال على الطريقة الغاندية، ومنتجات محلية تقف على قائميها كما تنهض المقاومة في غزة وتقول لست بأقل منكم، ومظاهرات احتجاجية على الطريقة المانديلية على محاور التماس توضح للعالم أن الشعب كل الشعب يريد الخلاص من الاحتلال الغاصب.
فلم يطلب الشعب أموالاً ولم يطلب سلاحًا ولم يطلب معونةً، ولكنه يطلب الحرية، كان لدينا قبل سنوات طائر يحمل العلم الوطني يحلق في السماء وينطلق من مطار الشهيد ياسر عرفات الدولي من على أرض غزة، ولنا ساحل يصله البحر المتصل بكل الدنيا إلا بغزة فهو مقطوع عنها، ولنا من أرض الوطن دولة في جزئين لا يرتبطان بجغرافيا إلا جغرافيا فلسطين الوطن ووحدة المصير للشعب.
ولم تقف المقاومة عند ذلك.... في غزة أنواع من المقاومة أبرزها بالبدلة العسكرية، وفي الخارج أنواع من المقاومة بصورة مختلفة، فهذا محاضر فلسطيني في جامعة أجنبية يدعو زملاءه لمقاطعة المنتج الأكاديمي للإحتلال، وهذا فلسطيني آخر يفضل أن يأخذ إجازة من عمله ليتطوع بخدمة أبناء شعبه، أو أن يصل إلى غزة ليخدم فيها، وهذا بربطة عنق يقف أمام البرلمانين الأجانب يشرح لهم جرائم الاحتلال والذنب الذي اقترفوه بتأييدهم للإحتلال ورفضهم ممارسة الضغوط لإنهائه.
وفنان فلسطيني يرسم صورة لبراءة الأطفال الشهداء وأرواحهم تطوف حولنا، وهذا من ينشد الكل في نشيد يشحذ الهمم، وطبيب لم يذق طعم النوم من شهر إلا سويعات يقف في غرف الطوارئ أو غرف العمليات، وخباز يعمل بمخبز تحت القصف يوفر الطعام لأبناء شعبه، ومحطة مياه تعمل بمولد الكهرباء، وسارية بعلم على رأس مبنى مهدم تأبى أن تطرحه أرضًا، ليرسم صورة متكاملة لشعب ثائر يقاوم كل بطريقته وأسلوبه وقدرته... جميعهم يطلبون الحرية والخلاص من الاحتلال، حمى الله فلسطين، ونصر شعبها.

التعليقات