رئيس تجمع أبناء عدن: وفقاً للقوانين النافذة في عدن قامت السلطات البريطانية بتسفير الأستاذ

رام الله - دنيا الوطن
ونفت الأستاذ العلامة القاضي/ محمد علي الجفري لأنه جنوبي بصحبة الأستاذ/ شيخان الحبشي كما وبخت وفقط الأستاذ/ أحمد عبده حمــــزه ولم تسفره أو تنفيه لأنه عدني. 

 هكذا كانت وستكون قوانين دولة عدن، لأن عدن وفقاً للقوانين النافذة فيها لم تكن لا شمالية ولا جنوبية ولا أزلية لاولا تاريخية، ولم تكن بعاصمة لأي دولة كانت، مثلما يدعي البعض زوراً بها وهذا هو خير دليل بماجرى للأستاذ القاضي
الكبير/ محمد علي الجفري وهو جنوبي الأصل، كذا أيضاً وماصار للأستاذ/ محمد عبده نعمان وهو شمالي الأصل وقد أتخدت بحقهم إجراءآت وفقاً لدستور دولة عدن وقوانينها النافذة المستمدة من القوانين الدولية 
 في الواقع وكما يبدو بأنها حقائق تاريخية ووقائع دامغة تنفي إدعاءأت من يدعي بإن عدن هي كانت عاصمة لأي دولة كانت، أو لدولة الجنوب لما قبل 1967م أي قبل إنسحاب القوات البريطانية من عدن حيث كانت عدن هي المستعمرة الوحيدة في
المنطقة والخاضعة لحكومة التاج البريطاني لكنها كانت تستمد دستورها وقوانينها من وحي مايطرحه مشرعيها وما يصادق عليها أبناء عدن خلال الإستفتاءآت الشعبية ووفقاً لقوانين دولة عدن النافدة. 

 في الجانب الأخر لقد هاج الشعب العدني تجاه قرار تسفير الأستاذ/ النعمان، ونفي الأستاذ/ الجفري، وقد نظم الشعب العدني مسيرة ضخمة طالب فيها تدخل المجلس التشريعي العدني رافعاً شعار إسنكار سفر النعمان، ونفي الجفري وشيخان، فماذا
عمل المجلس التشريعي؟! وقد ألقى الأستاذ الكبير القاضي/ محمد علي الجفري أمام الشعب كلمته الشهيرة نحن نحترم دستور وقوانين دولة عدن. 

فقد سفر النعمان إلى اليمن كما نفي الأستاذ/ الجفري مع شيخان إلى القاهرة ثم عادوا إلى سلطنة لحج ومنها كانت اللقاءأت بهم تتم في منطقة دار سعد حيث كانت

التعليقات