إعتصام للمطالبة في تصحيح الامتحانات الرسمية في مدينة صور

إعتصام للمطالبة في تصحيح الامتحانات الرسمية في مدينة صور
رام الله - دنيا الوطن - محمد عبد الرازق
بالتنسيق بين موقع البص الالكتروني وجمعية البرامج النسائية واللجنة الشبابية مخيم البص اقيم اعتصام في مدينة صور امام النصب التذكري من اجل المطالبة في تصحيح الامتحانات الرسمية والتي هي سلاح الطالب الفلسطيني

وكانت المشاركة من مدير موقع البص محمد عبد الرازق ومديرة جمعية البرامج النسائية حنان جدع وامين سر اللجنة الشبابية حمزة ابو حميد ومن ثانوية الاقصى الاستاذ راسم قاسم وبعض الطلاب وبعض الطلاب من مخيم البص

وباسم الطلاب وباسم موقع البص وجمعية البرامج النسائية واللجنة الشبابية في مخيم البص

 القت مديرة جمعية البرامج النسائية حنان جدع بيان موجه الى وزارة التربية والتعليم والمسؤولين عن حقوق الانسان وهو التالي لقد مضى على معاناة الشعب الفلسطيني في لبنان اكثر من ستة عقود وهو يعاني من حرمان مضاعف/ حرمان من الوطن وحرمان من حقوقه المدنية والاجتماعية وغيرها من الحقوق والتي كفلتها له القوانين والاتفاقات المحلية والمواثيق والمعاهدات الاقليمية والدولية

وبعد التطورات التي تمر الآن حول موضوع تصحيح نتائج الامتحانات الرسمية كان لا بد لنا من التحرك

فإنطلاقا من التزامات لبنان الدستورية بحقوق الانسان التي اعاد التأكد عليها خلال مسار المراجعة الدورية الشاملة من مجلس حقوق الانسان في جنيف هذا العام 

فقد تقدمت الجمعيات والمنظمات الاهلية الفلسطينية واللبنانية بمذكرة تناولت الحقوق التي يحرم منها الاجىء الفلسطيني وهي / حق العمل_حق التملك_الضمان الاجتماعي_فاقدي الاوراق الثبوتية_وغيرها من الحقوق.....

وبعد كل ذلك فإننا اليوم نحرم من ابسط الامور لديكم واهمها لدينا وهي استلام نتائج الامتحانات الرسمية والتي هي سلاح الطالب الفلسطيني الذي سهر وتعب على مدار اعوام ليتذوق طعم النجاح اليس من حق هذا الطالب ان يفرح 

ومن هنا من هذا المنبر باسم الطلاب وباسم جمعية البرامج النسائية وموقع البص الالكتروني واللجنة الشبابية في مخيم البص 
نطالب المسؤولين عن هذا الموضوع ان لا باخذونا تجارة بامورهم الداخلية

ان لا يقفوا بوجه الطالب الفلسطيني الذي يعيش ظروف صعبة وحرمان كبير فلا يحق لكم حرمانه من حق التعليم 
وان تحل اموركم المادية بعيدا عن الطالب الفلسطيني فنحن لسنا سلعة لديكم 

وتذكروا قولقم مصلحة الطالب فوق كل المصالح
مهما كانت جنسيته لبنانيا او فلسطينيا

املين من حضرتكم العودة الى بنود حقوق الطفل واهمها حق التعليم ليس فقط في لبنان بل في كل دول العالم مع العلم ان الحرمان فقط في لبنان

املين من وزارة التربية والتعليم والمسؤولين في حقوق الانسان وادارة الاونروا ان يمدوا يد العون للطالب الفلسطيني والاسراع في ايجاد حل لهذه المشكلة الكبيرة قبل دخول العام الدراسي والذي هو على الابواب حتى لا من الالتحاق بصفوف الدراسة لهذا العام

























.

التعليقات