د. زياد شعث: الطواقم الطبية الوافدة من رام الله لغزة تعبر عن وحدة شعبنا ودعم القيادة لأهلنا بالقطاع

غزة - دنيا الوطن

أكد د. زياد شعث عضو الهيئة القيادية العليا لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" ، أن قدوم الوفد الطبي الفلسطيني من رام الله إلى غزة ،لإجراء عمليات الإسعاف والعلاج لأبناء شعبنا الفلسطيني الذي يتعرض للعدوان من قبل الاحتلال الصهيوني الغاشم جاء تأكيداً على الوحدة بين الضفة والقطاع ودعم القيادة الفلسطينية لقطاع غزة ، وفي إطار الهبة الجماهيرية لشعبنا في الضفة الغربية ،وتعبيراً عن لحمة الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لمحنة إنسانية وضربة قاسية ومؤلمة جراء استمرار عدوان الاحتلال.
وثمن د. شعث في تصريح خاص لمراسل " الرواسي ": قدوم الوفد مع تواصل إرسال شاحنات المساعدات والأدوية التي هبت السلطة بإرسالها للمتضررين من جراء قذائف وقنابل الاحتلال وغاراته الهمجية ضد الأبرياء، وأضاف : إن ذلك تعبير عن الهبة الإنسانية من أبناء شعبنا وقيادته ، وما حضور الوفود الطبية إلا تتويجاً لهذه الوحدة الأكيدة التي تربط أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده .
وأوضح د. شعث ":أن الوفود الطبية وطواقمها ستبقى تعمل حسب حاجة الحالات التي تتوارد إليها وستعمل على إجراء جميع العمليات المكلفين بها موضحاً أن الحالات التي تحتاج إلى نقل وسفر سيتم ترتيب نقلها سواء إلى خارج قطاع غزة أو المحافظات الشمالية أو الأردن ومصر".
وأشاد د. شعث": بدور الطواقم الطبية التي عملت خلال العدوان بكل الامكانات المتاحة وسقط العديد منهم بين شهيد وجريح لكنها واصلت تقديم خدماتها تحت القصف ورغم المجازر التي ارتكبتها دولة الاحتلال مستهدفة المدنيين والعزل والأطفال والبيوت والمرافق العامة والبنية التحية وهي ترتقي لجرائم الحرب التي ينبغي على المجتمع الدولي محاكمة دولة الاحتلال عليها وفضح جرائم الاحتلال واعلان مقاطعتها على كافة المستويات".
وأكد د. شعث": ضرورة توفير الحماية الدولية لشعبنا مشدداً على الحقوق الوطنية الفلسطينية في إقامة دولة فلسطين المستقلة على كامل حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وعودة اللاجئين حسب القرار 194، معتبراً أن كل الإجراءات الاحتلالية وجرائمه ليس لها أساس قانوني، فنحن الآن أصحبنا دولة معترف بها من الأمم المتحدة على حدود عام 1967. مطالباً الأمم المتحدة إلزام إسرائيل بالانسحاب من كامل أراضي دولة فلسطين المحتلة، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بذلك تحقيقا للعدالة وللسلام العادل والشامل، في ظل إفشال إسرائيل لكل الجهود الدولية في إحلال السلام وحل القضية الفلسطينية وإصرارها على تنفيذ سياستها الاستيطانية.
وحمل د. شعث المجتمع الدولي مسؤولية الجرائم التي يتعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني من خلال استمرار انحيازه الفاضح ودعمه للاحتلال بالسلاح والعتاد والغطاء السياسي لارتكاب جرائمه بحق المدنيين الأبرياء.

التعليقات