إبراهيم محلب : شركة كوكاكولا حاتعمل بحيرة مياة غازية لإستحمام المصريين
كتب حسن عامر
للأسف : إنتقل المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء من مرحلة المسؤول الصادق الأمين ، الي مرحلة الكذاب الغشيم .
لا ننسي ولا تناسي ، إنه كشف عن كفاءة نادرة في متابعة المشروعات . والقيام بجولات غير محدودة الي المدن ، والشوارع والطرق ومواقع العمل المختلفة ..
لكن يبدو أن الرجل تعب وهييس ..
في تصريحاته الي نقلتها قناة أون تي في من واشنطن قال ثلاث عبارات ، يجب أن نتوقف عندها ، ونوآخذه بشدة علي ماجاء فيها :
أولا : البنك الدولي بمجرد ماسمع عن مشروع قناة السويس الجديدة ، حتي أعلن عن قرض قيمته ٥٠٠ مليون دولار ، لتمويل شبكات الغاز الطبيعي الي ثمانية مدن ، أغلبها في الصعيد ..
الصورة كاريكاتورية تماما : رئيس البنك الدولي شاهد الرئيس عبد الفتاح السيسي ، يفتتح المشروع ، فقام علي الفور ورقص عشرة بلدي ، ونثر النقوط « ٥٠٠ مليون دولار » ..
ياسيادة رئيس الوزراء : البنك الدولي لا يمنح نقوطا .
عيب أن تنحدر بمكانتك كرئيس للوزراء الي هذة الدرجة من الهذر والعبط ..
وللعلم : هذا المشروع وافق عليه البنك قبل ثورة ٢٥ يناير . وتوقفت الإجراءات التي تلاحق هذه الموافقة المبدئية مثل توقيع عقد القرض ، وترتيبات المناقصات ، وترسية العقود ، والتحويلات النقدية الي أخره بسبب أحداث الثورة وماتبعها من إضطرابات متواصلة .. ( قرض البنك الدولي حتي يتم نفاذة يحتاج الي ١٣ إجراءا طويلا ) .
ومنذ شهور بدأ البنك الدولي من جديد في مواصلة الترتيبات الخاصة بالقروض المعطلة ، ومن بينها قرض مشروعات الغاز الطبيعي .. ولا علاقة لهذا القرض بمشروع قناة السويس الجديدة ..
ثانيا : إن الوفود المشاركة في مؤتمر أمريكا أفريقيا ، رقصت بمجرد أن سمعت بمشروع قناة السويس الجديدة . وكأن الوفود توقفت طويلا أمام شاشات التلفزيون ، ودق قلبها طربا ، وعندما شاهدت الإفتتاح ورقصت مرحا …
أؤكد لك ياسيادة رئيس الوزراء ، لا أحد يهتم ، إلا بما يراه علي أرض الواقع . لن يهتم أحد بهذا المشروع ، إلا إذا تم الإنتهاء منه ، وتجلت خدماته لصالح الإقتصاد الدولي التي تملك أساطيل ملاحية . وإنعكست هذه التجليات علي مستوي تكلفة السلع والخدمات في أي دولة ..
أما أن الوفود رقصت ، وكبرت وهللت ، وصاحت « الله ياست الله .. كمان ياست » ، فهذا مستوي جديد من التهييس ، لا ينافسنا فيه أحد .
وأعتقد إن المصريين ، ليسوا في حاجة الي مزيد من التهييس ..
ثالثا : لقد تعمدت أن أسمع مضمون الفيديو مرتين ، حتي أتأكد : أن رئيس الوزراء قال « إن شركة كوكاكولا سوف تستثمر في مصر ٥٠٠ مليار دولار » ..
ياعيني ياعيني ..
٥٠٠ مليار دولار يارجل .
إن هذا المبلغ يكفي لحفر ٢٠ قناة سويس جديدة بالأسعار المعلنة للمشروع .
وهذا المبلغ يصلح لحفر بحيرة في حجم البحر المتوسط ، وملئه بالكوكاكولا ، حيت يستحم المصريين في بالكوكاكولا ليل ونهار ، ومجانا ، وعلي حساب الخواجا كوكا ..
ياعم إبراهيم : توقف عن التصريحات قليلا . وتوقف عن التهييس .
رئيس تحرير البشاير المصرية
للأسف : إنتقل المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء من مرحلة المسؤول الصادق الأمين ، الي مرحلة الكذاب الغشيم .
لا ننسي ولا تناسي ، إنه كشف عن كفاءة نادرة في متابعة المشروعات . والقيام بجولات غير محدودة الي المدن ، والشوارع والطرق ومواقع العمل المختلفة ..
لكن يبدو أن الرجل تعب وهييس ..
في تصريحاته الي نقلتها قناة أون تي في من واشنطن قال ثلاث عبارات ، يجب أن نتوقف عندها ، ونوآخذه بشدة علي ماجاء فيها :
أولا : البنك الدولي بمجرد ماسمع عن مشروع قناة السويس الجديدة ، حتي أعلن عن قرض قيمته ٥٠٠ مليون دولار ، لتمويل شبكات الغاز الطبيعي الي ثمانية مدن ، أغلبها في الصعيد ..
الصورة كاريكاتورية تماما : رئيس البنك الدولي شاهد الرئيس عبد الفتاح السيسي ، يفتتح المشروع ، فقام علي الفور ورقص عشرة بلدي ، ونثر النقوط « ٥٠٠ مليون دولار » ..
ياسيادة رئيس الوزراء : البنك الدولي لا يمنح نقوطا .
عيب أن تنحدر بمكانتك كرئيس للوزراء الي هذة الدرجة من الهذر والعبط ..
وللعلم : هذا المشروع وافق عليه البنك قبل ثورة ٢٥ يناير . وتوقفت الإجراءات التي تلاحق هذه الموافقة المبدئية مثل توقيع عقد القرض ، وترتيبات المناقصات ، وترسية العقود ، والتحويلات النقدية الي أخره بسبب أحداث الثورة وماتبعها من إضطرابات متواصلة .. ( قرض البنك الدولي حتي يتم نفاذة يحتاج الي ١٣ إجراءا طويلا ) .
ومنذ شهور بدأ البنك الدولي من جديد في مواصلة الترتيبات الخاصة بالقروض المعطلة ، ومن بينها قرض مشروعات الغاز الطبيعي .. ولا علاقة لهذا القرض بمشروع قناة السويس الجديدة ..
ثانيا : إن الوفود المشاركة في مؤتمر أمريكا أفريقيا ، رقصت بمجرد أن سمعت بمشروع قناة السويس الجديدة . وكأن الوفود توقفت طويلا أمام شاشات التلفزيون ، ودق قلبها طربا ، وعندما شاهدت الإفتتاح ورقصت مرحا …
أؤكد لك ياسيادة رئيس الوزراء ، لا أحد يهتم ، إلا بما يراه علي أرض الواقع . لن يهتم أحد بهذا المشروع ، إلا إذا تم الإنتهاء منه ، وتجلت خدماته لصالح الإقتصاد الدولي التي تملك أساطيل ملاحية . وإنعكست هذه التجليات علي مستوي تكلفة السلع والخدمات في أي دولة ..
أما أن الوفود رقصت ، وكبرت وهللت ، وصاحت « الله ياست الله .. كمان ياست » ، فهذا مستوي جديد من التهييس ، لا ينافسنا فيه أحد .
وأعتقد إن المصريين ، ليسوا في حاجة الي مزيد من التهييس ..
ثالثا : لقد تعمدت أن أسمع مضمون الفيديو مرتين ، حتي أتأكد : أن رئيس الوزراء قال « إن شركة كوكاكولا سوف تستثمر في مصر ٥٠٠ مليار دولار » ..
ياعيني ياعيني ..
٥٠٠ مليار دولار يارجل .
إن هذا المبلغ يكفي لحفر ٢٠ قناة سويس جديدة بالأسعار المعلنة للمشروع .
وهذا المبلغ يصلح لحفر بحيرة في حجم البحر المتوسط ، وملئه بالكوكاكولا ، حيت يستحم المصريين في بالكوكاكولا ليل ونهار ، ومجانا ، وعلي حساب الخواجا كوكا ..
ياعم إبراهيم : توقف عن التصريحات قليلا . وتوقف عن التهييس .

التعليقات