فارس غنام واشقائه .. قصة جديدة من معاناة أطفال غزة تحت العدوان
غزة - دنيا الوطن
من بين القصص التي خلفها العدوان قصة فارس غنام واشقائه التي تؤكد استهداف إسرائيل للأطفال والطفولة، طفولة أضاعتها القذائف والصواريخ.
من غرفة إلى أخرى تتنقل الوالدة بخطى متثاقلة، توزع حنانها على اطفالها التي بعثرت قذائف الإحتلال ألعابهما، وقد تقطعت بذات الشظايا التي تعتلي شقتهما بكل مكان.
الطفل البريئ فارس غنام يتحدث عن اللحظات الأخيرة قبل القصف برفقة الألعاب والأصدقاء، وكيف قصفت داره أثناء النوم.
معجزة إلهية أخرى أعادت الاطفال فارس واشقائة إلى الحياة، بعد أن قصفت قذائف مدفعية الاحتلال شقتهما وهم نيام التي تقع بجانب الكلية الجامعية جنوب مدينة غزة ، أما الوالدة التي رضيت بما خط القدر لها فتحمل في نفسها غضباً لا حدود له.
تتحدث والدة الأطفال بحرقة فتقول "ما ذنب الأطفال الذين كانوا فرحانين بالألعاب، لم أكن لأصدق أنه من الممكن أن يضرب منزلي، وأن إسرائيل تضرب الأطفال حتى الذي لا علاقة له بحماس إلا عندما نزلت القذائف علينا".
فارس واشقائه ما يزالان على قيد الحياة، هذا مهم، لكن الأهم أن أكثر من 447 طفلاً بحسب تقارير حقوقية، لقوا حتفهم وجرح ما يزيد عن ألفين منهم خلال شهر من العدوان، عدوانٌ يكشف وجه الاحتلال الحقيقي الذي يبيح حاخامته قتل الأطفال الفلسطينيين في بطون أمهاتهم إن كانوا يشكلون خطراً على الدولة اليهودية.
من غرفة إلى أخرى تتنقل الوالدة بخطى متثاقلة، توزع حنانها على اطفالها التي بعثرت قذائف الإحتلال ألعابهما، وقد تقطعت بذات الشظايا التي تعتلي شقتهما بكل مكان.
الطفل البريئ فارس غنام يتحدث عن اللحظات الأخيرة قبل القصف برفقة الألعاب والأصدقاء، وكيف قصفت داره أثناء النوم.
معجزة إلهية أخرى أعادت الاطفال فارس واشقائة إلى الحياة، بعد أن قصفت قذائف مدفعية الاحتلال شقتهما وهم نيام التي تقع بجانب الكلية الجامعية جنوب مدينة غزة ، أما الوالدة التي رضيت بما خط القدر لها فتحمل في نفسها غضباً لا حدود له.
تتحدث والدة الأطفال بحرقة فتقول "ما ذنب الأطفال الذين كانوا فرحانين بالألعاب، لم أكن لأصدق أنه من الممكن أن يضرب منزلي، وأن إسرائيل تضرب الأطفال حتى الذي لا علاقة له بحماس إلا عندما نزلت القذائف علينا".
فارس واشقائه ما يزالان على قيد الحياة، هذا مهم، لكن الأهم أن أكثر من 447 طفلاً بحسب تقارير حقوقية، لقوا حتفهم وجرح ما يزيد عن ألفين منهم خلال شهر من العدوان، عدوانٌ يكشف وجه الاحتلال الحقيقي الذي يبيح حاخامته قتل الأطفال الفلسطينيين في بطون أمهاتهم إن كانوا يشكلون خطراً على الدولة اليهودية.

التعليقات