العدوان الإسرائيلي يطال مباني الكلية الجامعية في مدينة غزة
رام الله - دنيا الوطن
على مدار أيام العدوان الإسرائيلي المجرم بحق أهالي قطاع غزة والذي تواصل لنحو شهر من القصف والدمار والاستهداف، تعرضت الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية في مقرها الرئيس بمدينة غزة إلى قصف واسع وغير مبرر من مدفعية الجيش الإسرائيلي والذي خلف دمارا واسعا في مبانيها وألحق أضرارا فادحة وخرابا كبيرا في مرافقها وقاعاتها الدراسية ومختبراتها العلمية وبنيتها التحتية، وذلك في محاولة من الاحتلال للنيل من عزيمة شعبنا ومؤسساته الأكاديمية والتعليمية.
وتعتبر الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية من أكبر مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية التي تقدم خدمات التعليم المهني التطبيقي لأكثر من 9,000 طالب وطالبة من كافة شرائح المجتمع، إضافة إلى دورها الفاعل في دفع عجلة التنمية الاقتصادية للمجتمع الفلسطيني، حيث واجهت الحصار كباقي مؤسسات المجتمع الفلسطيني منذ عام 2007، ولم تتوقف عن تقديم خدماتها وبرامجها التعليمية انطلاقاً من رسالتها وقيمها.
وفي حديثه قال الأستاذ الدكتور رفعت رستم رئيس الكلية: تلقينا نبأ استهداف مؤسستنا الغراء بالحزن والألم والاستهجان، حيث تهيأنا سابق وقبيل بدأ العدوان لاستقبال نحو 3,500 من الطلبة الجدد من خريجي الثانوية العامة لعام 2014، وافتتحنا مجموعة من الاختصاصات والبرامج المهنية الجديدة والمميزة التي تراعي حاجة سوق العمل المحلي وتلبي رغبات المجتمع الفلسطيني، كما قمنا بتجهيز المختبرات والمعامل التطبيقية لهذا الغرض.
وأضاف رستم: في ظل هذه الأضرار الكبيرة والخسائر الضخمة التي لحقت بالبنية التحتية لكليتنا ومرافقها، فإننا سنواجه صعوبات كبيرة في البدء بالعام الدراسي الجديد وهذا سينعكس بشكل سلبي على قطاع التعليم المهني في قطاع غزة، وسيؤثر على العملية التعليمية في مختلف الجامعات والكليات التي ستستقبل الطلبة الجدد من خريجي الثانوية العامة.
وأكد رستم أن هذه الأضرار التي لحقت بالكلية لن تضعف من عزيمة إدارتها وطاقمها الأكاديمي وطلبتها، بل ستزيدهم إيماناً وإصراراً على مواصلة العمل الدؤوب استمراراً للمسيرة التعليمية في أحلك الظروف وبأقل الموارد، معتبرا أن الدعم المعنوي الذي قدمته كل شعوب العالم في أيام العدوان ما هي إلا بداية لمراحل مختلفة من الدعم المعنوي والمادي لقطاع غزة كي تعود الحياة من جديد لكافة قطاعات المجتمع بشكل عام وقطاع التعليم بشكل خاص.
من جانبه أفاد السيد محمود حميد النائب الإداري أن الكلية تعرضت بشكل كبير إلى التدمير والتخريب، حيث استهدف القصف مباني الكلية ومرافقها وقاعاتها الدراسية ومختبراتها العلمية وورشها التطبيقية وبنيتها التحتية، إضافة إلى الأقسام الأكاديمية والأقسام الإدارية والوحدات المختلفة التي أتى الدمار عليها بالكامل وألحق فيها أضرارا كبيرة.
وحول طبيعة الدمار الذي لحق في الكلية الجامعية أفاد حميد: لقد تم تدمير واحتراق محتويات مجموعة من الطوابق في مبنى الإدارة، وهي الطابق الخامس الذي يضم مكاتب رئاسة الأمناء ورئاسة الكلية والمساعدين والنواب، وكذلك الطابق الثالث الذي يشمل قسم المالية ومركز الحاسوب والطابق السابع الخاص بقسم التخطيط والعلاقات الخارجية، إلى جانب أضرار فادحة في قاعة المؤتمرات الكبرى في الكلية الجامعية على الطابق التاسع من مبنى الإدارة.
وأضاف حميد: لحقت أضرارا واسعة في القاعات الدراسية في مبنى الطلاب ومبنى الطالبات، كما احترقت جميع محتويات مختبرات الحاسوب من أجهزة وشبكات وملحقات وأثاث، وتعرضت المصاعد الكهربائية وغرف الكهرباء والتحكم في المصاعد إلى أعطال فادحة، وأصيبت شبكات الكهرباء والحاسوب والمياه ووحدات التكييف بخراب كبير جراء القصف، وتعطلت مجموعة من مولدات الكهرباء ولحق بنظام توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية أضرارا كبيرة وواسعة.
وذكر أبو حميد أن معظم الواجهات الزجاجية للمباني وقواطع الألمونيوم وحوائط الجبس والسقوف المستعارة في المباني تعرضت للتدمير، إضافة إلى تضرر واحتراق عدد كبير من التجهيزات المكتبية والأثاث في القاعات والمكاتب الإدارية، مؤكدا أن واجهات المباني تشوهت بفعل القصف المباشر والاستهداف المبالغ فيه لمباني الكلية الجامعية الآمنة.






















على مدار أيام العدوان الإسرائيلي المجرم بحق أهالي قطاع غزة والذي تواصل لنحو شهر من القصف والدمار والاستهداف، تعرضت الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية في مقرها الرئيس بمدينة غزة إلى قصف واسع وغير مبرر من مدفعية الجيش الإسرائيلي والذي خلف دمارا واسعا في مبانيها وألحق أضرارا فادحة وخرابا كبيرا في مرافقها وقاعاتها الدراسية ومختبراتها العلمية وبنيتها التحتية، وذلك في محاولة من الاحتلال للنيل من عزيمة شعبنا ومؤسساته الأكاديمية والتعليمية.
وتعتبر الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية من أكبر مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية التي تقدم خدمات التعليم المهني التطبيقي لأكثر من 9,000 طالب وطالبة من كافة شرائح المجتمع، إضافة إلى دورها الفاعل في دفع عجلة التنمية الاقتصادية للمجتمع الفلسطيني، حيث واجهت الحصار كباقي مؤسسات المجتمع الفلسطيني منذ عام 2007، ولم تتوقف عن تقديم خدماتها وبرامجها التعليمية انطلاقاً من رسالتها وقيمها.
وفي حديثه قال الأستاذ الدكتور رفعت رستم رئيس الكلية: تلقينا نبأ استهداف مؤسستنا الغراء بالحزن والألم والاستهجان، حيث تهيأنا سابق وقبيل بدأ العدوان لاستقبال نحو 3,500 من الطلبة الجدد من خريجي الثانوية العامة لعام 2014، وافتتحنا مجموعة من الاختصاصات والبرامج المهنية الجديدة والمميزة التي تراعي حاجة سوق العمل المحلي وتلبي رغبات المجتمع الفلسطيني، كما قمنا بتجهيز المختبرات والمعامل التطبيقية لهذا الغرض.
وأضاف رستم: في ظل هذه الأضرار الكبيرة والخسائر الضخمة التي لحقت بالبنية التحتية لكليتنا ومرافقها، فإننا سنواجه صعوبات كبيرة في البدء بالعام الدراسي الجديد وهذا سينعكس بشكل سلبي على قطاع التعليم المهني في قطاع غزة، وسيؤثر على العملية التعليمية في مختلف الجامعات والكليات التي ستستقبل الطلبة الجدد من خريجي الثانوية العامة.
وأكد رستم أن هذه الأضرار التي لحقت بالكلية لن تضعف من عزيمة إدارتها وطاقمها الأكاديمي وطلبتها، بل ستزيدهم إيماناً وإصراراً على مواصلة العمل الدؤوب استمراراً للمسيرة التعليمية في أحلك الظروف وبأقل الموارد، معتبرا أن الدعم المعنوي الذي قدمته كل شعوب العالم في أيام العدوان ما هي إلا بداية لمراحل مختلفة من الدعم المعنوي والمادي لقطاع غزة كي تعود الحياة من جديد لكافة قطاعات المجتمع بشكل عام وقطاع التعليم بشكل خاص.
من جانبه أفاد السيد محمود حميد النائب الإداري أن الكلية تعرضت بشكل كبير إلى التدمير والتخريب، حيث استهدف القصف مباني الكلية ومرافقها وقاعاتها الدراسية ومختبراتها العلمية وورشها التطبيقية وبنيتها التحتية، إضافة إلى الأقسام الأكاديمية والأقسام الإدارية والوحدات المختلفة التي أتى الدمار عليها بالكامل وألحق فيها أضرارا كبيرة.
وحول طبيعة الدمار الذي لحق في الكلية الجامعية أفاد حميد: لقد تم تدمير واحتراق محتويات مجموعة من الطوابق في مبنى الإدارة، وهي الطابق الخامس الذي يضم مكاتب رئاسة الأمناء ورئاسة الكلية والمساعدين والنواب، وكذلك الطابق الثالث الذي يشمل قسم المالية ومركز الحاسوب والطابق السابع الخاص بقسم التخطيط والعلاقات الخارجية، إلى جانب أضرار فادحة في قاعة المؤتمرات الكبرى في الكلية الجامعية على الطابق التاسع من مبنى الإدارة.
وأضاف حميد: لحقت أضرارا واسعة في القاعات الدراسية في مبنى الطلاب ومبنى الطالبات، كما احترقت جميع محتويات مختبرات الحاسوب من أجهزة وشبكات وملحقات وأثاث، وتعرضت المصاعد الكهربائية وغرف الكهرباء والتحكم في المصاعد إلى أعطال فادحة، وأصيبت شبكات الكهرباء والحاسوب والمياه ووحدات التكييف بخراب كبير جراء القصف، وتعطلت مجموعة من مولدات الكهرباء ولحق بنظام توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية أضرارا كبيرة وواسعة.
وذكر أبو حميد أن معظم الواجهات الزجاجية للمباني وقواطع الألمونيوم وحوائط الجبس والسقوف المستعارة في المباني تعرضت للتدمير، إضافة إلى تضرر واحتراق عدد كبير من التجهيزات المكتبية والأثاث في القاعات والمكاتب الإدارية، مؤكدا أن واجهات المباني تشوهت بفعل القصف المباشر والاستهداف المبالغ فيه لمباني الكلية الجامعية الآمنة.
























التعليقات