المركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات ينفذ العديد من التدخلات عن طريق فرق الطوارئ في قطاع غزة

رام الله - دنيا الوطن
خلال الثماني وعشرين يوماً السابقة من العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة والذي بدأ منذ الثامن من يوليو 2014، استشهد ما يقارب 1865 مواطن فلسطيني (1443 ذكر و422 أنثى) وأصيب ما يقارب من 9536 مواطن ( 6475 ذكر و 3016 أنثى) حسب آخر إحصائية لوزارة الصحة.

كما ونزح  نحو 485000 شخص إلى أقاربهم أو إلى مراكز إيواء، وحُرِم ما يقارب من مليون ونصف شخص من الوصول للمياه والكهرباء بحسب تقرير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية OCHA في 4 أغسطس 2014.

يُعتبر الأطفال الفئة الأكثر هشاشة وضعفاً وسريعة التأثر في أي حرب. فمنذ بدء العدوان على غزة استشهد نحو 429 طفل وجُرح أكثر من 2877 آخرين (بحسب الإحصائيات الواردة من وزارة الصحة) إضافةً إلى ما يقارب 373000 طفل بحاجة الآن إلى دعم نفسي واجتماعي نظراً للأعراض النفسية التي ظهرت عليهم والتي تتمثل في: (القلق والتشبث بالأهل واضطراب في النوم والأكل والكوابيس والعصبية والشعور بالإحباط والذنب والغصب وعدم الحيلة) بناءً على تقرير OCHA الذي تم نشره في 4 أغسطس 2014.

تدخلات المركز الفلسطيني:

خلال الفترة ما بين 8/7/2014 حتى 4/8/2014، أخذ المركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات على عاتقه مسئولية تخفيف آثار العدوان الإسرائيلي على الأطفال وأهاليهم من خلال تنفيذ العديد من التدخلات عن طريق فرق الطوارئ في جميع محافظات القطاع، وتتمثل هذه التدخلات فيما يلي:

-  تنفيذ 1942 زيارة للأطفال المصابين وعائلاتهم في جميع محافظات القطاع ( 606 زيارة للأطفال المصابين في المستشفيات و1336 زيارة للمنازل في المناطق المتضررة والأطفال والأهالي النازحين في أماكن الإيواء).

-  تقديم الدعم النفسي الأولي للأطفال.

- تنفيذ أنشطة ترفيهية للأطفال.

- تقديم توجيهات للأهالي حول كيفية التعامل ومع أطفالهم في أوقات الطوارئ.

- توزيع دليل إرشادي على الأهالي حول "  كيف تحمي طفلك في أوقات الطوارئ والخطر".

-  رفع وعي الأهالي حول كيفية التعامل مع الأعراض النفسية المختلفة التي تظهر على الأطفال بعد نهاية الحرب وتوعيتهم حول نظام تحويل الحالات في المركز.

التعليقات