اللجنة المشتركة تطالب بفتح تحقيق في ملابسات وفاة المعتقل الإسلامي مصطفى بلخراز

رام الله - دنيا الوطن
 

بقلوب ملؤها الإيمان بقضاء الله وقدره، تلقت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، نبأ المصاب الجلل الذي ألم بأسرة بلخراز، بوفاة ابنهم المعتقل الإسلامي مصطفى بلخراز المنحدر من مدينة بني ملال و المتابع على خلفية ما بات يعرف بقضية "العائدون من سوريا" و ذلك يوم الثلاثاء 05-08-2014 بسبب الإهمال الطبي  و الذي كان  قابعا بسجن الزاكي سلا  1 بعد صراع مرير مع مرض الربو المزمن طيلة 7 أشهر من الاعتقال الاحتياطي .

 

و بهذه المناسبة الأليمة تتقدم اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين بأحر التعازي و المواساة لعائلة المعتقل الإسلامي مصطفى بلخراز. تغمده الله  بواسع رحمته و مغفرته، وأسكنه فسيح جناته مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقا، وألهم ذويه الصبر والسلوان،و إنا لله و إنا إليه راجعون.

ونحن في اللجنة المشتركة نطالب المندوبية العامة لإدارة السجون بتحمل مسؤوليتها وضمان حق المعتقلين الإسلاميين في الحياة والحفاظ على سلامتهم البدنية . كما نطالب بفتح تحقيق في ملابسات وفاة المعتقل الإسلامي مصطفى بلخراز ومحاسبة المسؤولين عن وفاته  ابتداءا بالطاقم الطبي وإدارة سجن سلا 1 مرورا بالمندوبية العامة لإدارة السجون وانتهاءا بالوزراة  الأولى لأنها الوصية المباشرة على قطاع السجون .

وتنبه اللجنة المشتركة أن الإهمال الطبي المتعمد في حق المعتقلين الإسلاميين ليس بجديد على أسلوب تعامل إدارة السجون معهم وكمثال على ذلك لدينا الآن المعتقل الإسلامي محمد شداد القابع بسجن سلا 2 تحت رقم 842 يعاني منذ اعتقاله من آلام حادة على مستوى كليتيه تزداد يوما بعد يوم لدرجة أنه أصبح لا يستطيع النوم من شدّتها و قد توجه إلى مستوصف السجن مطالبا بنقله إلى المستشفى لتشخيص مرضه و معالجته في أواخر شهر يوليوز 2014 إلا أنه ووجه بتعامل بارد من طرف الطاقم الطبي للسجن دون أي مراعاة للآلام التي يعاني منها و التي توجب عليهم نقله بشكل مستعجل إلى المستشفى و ما زاد الطين بلة أنهم وعدوه بأنهم سيخرجونه إلى المستشفى بعد 3 أشهر ليجد نفسه في صراع حاد مع الألم قد ينتج عنه مفارقته للحياة لا قدر الله.

 

التعليقات