رئيس إقليم اللوار أتلانتيك يبعث رسائل دعم واسناد من فرنسا الى شعبنا الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
بعث رئيس إقليم اللوار أتلانتيك رسائل دعم واسناد من فرنسا الى شعبنا الفلسطيني
نص الرسالة:
بتغير اللهجة بتاريخ ٤ آب بخصوص "الصراع القاتل" الذي يحصل بغزة، لقد بدأت بتنديد القلق الناشئ بشأن موقف فرنسا حول الاوضاع في الشرق الأوسط.
فإنني انتهز هذا الهدوء النسبي الغير مستقر من القصف المؤقت، التي تسمح بها هذه الهدنة لمدة ٧٢ ساعة لأحثكم بالمضي قدماً.
قبل ذهابكم الي إسرائيل، الخريف الماضي، لقد كنت مع وفداً من المستشاريين السياسيين لاقليم اللوار الأطلسي في فلسطين.
اقليمنا مرتبط حالياً من خلال اتفاقية التعاون اللامركزي مع محافظة جنين وبلدية مرج ابن عامر.
هذه الصلة مترجمة من خلال التبادل الملموس في مختلف المجالات مثل الشباب والتعليم والصحة والاقتصاد والدفاع المدني...
عندما كنا في فلسطين، تأثرنا جميعاً بما رأيناه. الحرمان الماء، مصادرة الأراضي، تفاوت القوة ولكن لمسنا الرغبة في العيش سوياً.
"نريد ان نعيش مع الاسرائيليين " ، هذا نداء الفلسطينيين الذين قابلناهم. "نريد ان نزرع حقولنا. نريد ماءً وكهرباء، نريد ان نتنقل بحرية..."
" هذا ما رأيناه وما سمعناه ، قلبنا رأساً على عقب".
هذه الشهادات الحية التي لمسناها خلال زيارتنا، ولكن بظرف شهر دموي، قتل ١٩٠٠ فلسطيني، انه شيء لا يمكن تحمله ولا نقدر ان ننسى آلاف الجرحى والمشوهين والمصدومين والبيوت المهدومة واللآجيئين ...
في فوضى هذه المذبحة، الصمت الكامل من قبل المجتمع الدولي الذي أصبح أطرش بهذه القضية.
نداءك بخصوص وضع نهاية "لهذه المجازر" التي أطلقت على هامش إحياء ذكرى الحرب العالمية الأولى في بلجيكا، يجب ان يصطحبه متابعة جدية على أرض الواقع.
العالم كله يراقبنا، نحن، يراقب دولة فرنسا، دولة حقوق الانسان.
اردت ان اوجه دعمي وأحر مواساتي لاصدقائي الفلسطينيين في جنين في شهر تموز الماضي عندما كانت القنابل مشتعلة.
من خلال شكرهم العميق احسست بانتظارات مفعومة بالأمل من قبل حكومتنا.
أوروبا وفرنسا يجب عليهم ان يتصرفوا بإجبار إسرائيل باحترام قرارات الامم المتحدة وتطبيق القانون الدولي الذي بدوره يعترف بفلسطين كدولة كاملة العضوية.
تدخلكم واجب وضروري. هذا الطلب ليس بالمستحيل: الاسرائيليون والفلسطينيون لهم الحق بالعيش بسلام.
بتغير اللهجة بتاريخ ٤ آب بخصوص "الصراع القاتل" الذي يحصل بغزة، لقد بدأت بتنديد القلق الناشئ بشأن موقف فرنسا حول الاوضاع في الشرق الأوسط.
فإنني انتهز هذا الهدوء النسبي الغير مستقر من القصف المؤقت، التي تسمح بها هذه الهدنة لمدة ٧٢ ساعة لأحثكم بالمضي قدماً.
قبل ذهابكم الي إسرائيل، الخريف الماضي، لقد كنت مع وفداً من المستشاريين السياسيين لاقليم اللوار الأطلسي في فلسطين.
اقليمنا مرتبط حالياً من خلال اتفاقية التعاون اللامركزي مع محافظة جنين وبلدية مرج ابن عامر.
هذه الصلة مترجمة من خلال التبادل الملموس في مختلف المجالات مثل الشباب والتعليم والصحة والاقتصاد والدفاع المدني...
عندما كنا في فلسطين، تأثرنا جميعاً بما رأيناه. الحرمان الماء، مصادرة الأراضي، تفاوت القوة ولكن لمسنا الرغبة في العيش سوياً.
"نريد ان نعيش مع الاسرائيليين " ، هذا نداء الفلسطينيين الذين قابلناهم. "نريد ان نزرع حقولنا. نريد ماءً وكهرباء، نريد ان نتنقل بحرية..."
" هذا ما رأيناه وما سمعناه ، قلبنا رأساً على عقب".
هذه الشهادات الحية التي لمسناها خلال زيارتنا، ولكن بظرف شهر دموي، قتل ١٩٠٠ فلسطيني، انه شيء لا يمكن تحمله ولا نقدر ان ننسى آلاف الجرحى والمشوهين والمصدومين والبيوت المهدومة واللآجيئين ...
في فوضى هذه المذبحة، الصمت الكامل من قبل المجتمع الدولي الذي أصبح أطرش بهذه القضية.
نداءك بخصوص وضع نهاية "لهذه المجازر" التي أطلقت على هامش إحياء ذكرى الحرب العالمية الأولى في بلجيكا، يجب ان يصطحبه متابعة جدية على أرض الواقع.
العالم كله يراقبنا، نحن، يراقب دولة فرنسا، دولة حقوق الانسان.
اردت ان اوجه دعمي وأحر مواساتي لاصدقائي الفلسطينيين في جنين في شهر تموز الماضي عندما كانت القنابل مشتعلة.
من خلال شكرهم العميق احسست بانتظارات مفعومة بالأمل من قبل حكومتنا.
أوروبا وفرنسا يجب عليهم ان يتصرفوا بإجبار إسرائيل باحترام قرارات الامم المتحدة وتطبيق القانون الدولي الذي بدوره يعترف بفلسطين كدولة كاملة العضوية.
تدخلكم واجب وضروري. هذا الطلب ليس بالمستحيل: الاسرائيليون والفلسطينيون لهم الحق بالعيش بسلام.

التعليقات