نعم انتصرت المقاومة...وننتظر النصر السياسي
الأستاذ الدكتور رياض علي العيلة
29 يوما من العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة...عدوان دمر الشجر والحجر وازهقت ارواح المدنيين من الاطفال والنساء والشيوخ...ورغم ذلك لم يحقق هذا العدوان اي من أهدافه... بل فشل وجر ذيل العار والهزيمة ولملمة أشلائه وبقايا دباباته..الى خارج ثغور وتخوم قطاع غزة... ليدعي ان عدوانه قد حقق أهدافه!! بتدميره لمداخل المدينة الفاضلة تحت الأرض...والتي لم يستطع قطعا دخولها ...ووقف على بعض بوابتها ...لبسالة سكانها من المقاومين المؤمنيين...
وبعد كل ذلك...هل انتصرت المقاومة وحققت غاياتها؟ نعم لقد استطاعت المقاومة أن تحقق نصرا كبيرا على العدوان ... ببسالة رجالها... وصمود ودعم أهالي قطاع غزة لهم...ان تفرض نفسها..على أقوى جيش في المنطقة العربية!! وتجبر قادة العدوان على حل فرق النخب في جيشه – لعدم جدارتها - التي طالما تباهت بها!! وأدخلت ما يزيد عن 5.000.000 اسرائيلي في الملاجئ...وأدت الصواريخ البدائية الصنع...إلى دب الرعب والهستيريا لديه... ولكن الى جانب النصر العسكري للمقاومة ...ننتظر ان يكتمل النصر على العدوان بالنصر السياسي...وذلك بإذعان قادة العدوان الاسرائيلي...للمطالب الفلسطينية التي تتمثل في رفع وانهاء الحصار ...وفتح جميع المعابر... وتسهيل حركة تنقل الأفراد والبضائع منها... ومن غزة إلى الضفة الفلسطينية...وتامين الصيد البحري... وإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين ...وإعادة إعمار قطاع غزة ... وتحقيق الحريّة والعودة والاستقلال عبر اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ... وبذلك نصل بفضل إيمان وصمود ودعم شعبنا وبسالة مقاوميه الى النصر الكبير...الذي طالما انتظره شعبنا منذ 66 عاما... وان يعي الوفد الفلسطيني الموحد المفاوض ...أن المصلحة الوطنية العليا هى الاساس...وليس النظرة الفصائلية والحزبية..والابتعاد عن المكاسب الخاصة الضيقة ...وبذلك نصل للهدف الرئيس...وهو تقرير المصير والعودة...
وتأسيسا على ما سبق... وفي ضوء هذا الانتصار... يتطلب من كافة فصائل المقاومة توظيفه ... في بناء إستراتيجيّة فلسطينية تستند إلى الوحدة الوطنيّة الحقيقيّة ... التي تهدف الى ملاحقة جرائم العدوان أمام المؤسسات والوكالات الدولية ... وبشكل خاص أمام محكمة الجنايات الدولية... ومعاقبتها وتقديم قادتها للمحاكمات الدولية... والنصر صبر ساعة...بصمود وفدنا المفاوض وتمسكه بالمطالب دون التنازل مهما كلف الثمن...
29 يوما من العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة...عدوان دمر الشجر والحجر وازهقت ارواح المدنيين من الاطفال والنساء والشيوخ...ورغم ذلك لم يحقق هذا العدوان اي من أهدافه... بل فشل وجر ذيل العار والهزيمة ولملمة أشلائه وبقايا دباباته..الى خارج ثغور وتخوم قطاع غزة... ليدعي ان عدوانه قد حقق أهدافه!! بتدميره لمداخل المدينة الفاضلة تحت الأرض...والتي لم يستطع قطعا دخولها ...ووقف على بعض بوابتها ...لبسالة سكانها من المقاومين المؤمنيين...
وبعد كل ذلك...هل انتصرت المقاومة وحققت غاياتها؟ نعم لقد استطاعت المقاومة أن تحقق نصرا كبيرا على العدوان ... ببسالة رجالها... وصمود ودعم أهالي قطاع غزة لهم...ان تفرض نفسها..على أقوى جيش في المنطقة العربية!! وتجبر قادة العدوان على حل فرق النخب في جيشه – لعدم جدارتها - التي طالما تباهت بها!! وأدخلت ما يزيد عن 5.000.000 اسرائيلي في الملاجئ...وأدت الصواريخ البدائية الصنع...إلى دب الرعب والهستيريا لديه... ولكن الى جانب النصر العسكري للمقاومة ...ننتظر ان يكتمل النصر على العدوان بالنصر السياسي...وذلك بإذعان قادة العدوان الاسرائيلي...للمطالب الفلسطينية التي تتمثل في رفع وانهاء الحصار ...وفتح جميع المعابر... وتسهيل حركة تنقل الأفراد والبضائع منها... ومن غزة إلى الضفة الفلسطينية...وتامين الصيد البحري... وإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين ...وإعادة إعمار قطاع غزة ... وتحقيق الحريّة والعودة والاستقلال عبر اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ... وبذلك نصل بفضل إيمان وصمود ودعم شعبنا وبسالة مقاوميه الى النصر الكبير...الذي طالما انتظره شعبنا منذ 66 عاما... وان يعي الوفد الفلسطيني الموحد المفاوض ...أن المصلحة الوطنية العليا هى الاساس...وليس النظرة الفصائلية والحزبية..والابتعاد عن المكاسب الخاصة الضيقة ...وبذلك نصل للهدف الرئيس...وهو تقرير المصير والعودة...
وتأسيسا على ما سبق... وفي ضوء هذا الانتصار... يتطلب من كافة فصائل المقاومة توظيفه ... في بناء إستراتيجيّة فلسطينية تستند إلى الوحدة الوطنيّة الحقيقيّة ... التي تهدف الى ملاحقة جرائم العدوان أمام المؤسسات والوكالات الدولية ... وبشكل خاص أمام محكمة الجنايات الدولية... ومعاقبتها وتقديم قادتها للمحاكمات الدولية... والنصر صبر ساعة...بصمود وفدنا المفاوض وتمسكه بالمطالب دون التنازل مهما كلف الثمن...

التعليقات