د. عداله تلقي الضوء على اقدم قضيه في التاريخ

رام الله - دنيا الوطن
في صالون نهى قعوار الأدبي / الناصره/ يحتضن اللقاء الأدبي الذي ركز على وضع اللاجئين واستمرار العدوان على غزه.
وكانت الدكتوره عداله جرادات قد القت الضوء في كلمتها التي اختصتها من رسالة الدكتوراه عن الوضع المأساوي والحق التاريخي الذي تتجاهله الحكومات والمنظمات الدوليه وفي نفس الوقت تستمر في دعمها للعدوان على الشعب الفلسطيني وما دار من مجازر ودمار وتهجير في قطاع غزه.

وفي ختام كلمتها قدمت الى الاستاذ فهمي فرح الدراسه العلميه العلاج بواسطة الابداع والفن والكتابه التعبيريه والذي نالت عليه رسالة الماجستير بتقدير جيد جدا من جامعة ليزني في الولايات المتحده.

كوننا جزء من التاريخ، وتنطبق علينا قوانينه. نتقهقر وننكفئ ونتراجع في حالات، ونتقدم بخطوات واثقة وثابتة في حالات أخرى، وعندما نتقدم يكون أحد مظاهر هذا التقدم شيوع الحرية وتطورالأدب والثقافه والعلوم و الفنون والإبداع والتنمية والبناء.

وحين نتراجع يسود الجهل وضحالة الفكر، ويصبح ''السلام الاستراتيجي'' لهثا وراء سراب، وبازدياد المعاناه يتضاعف البحث عن وسائل ضاغطه من اجل تحقيق الحد الادنى من مستوى معيشي اساسه الاستقرار المفقود او المغتصب حصريا.

فالمخيمات مقترنه باللجوء واللجوء مقترن بحق العوده والحل العادل والدائم لأقدم واعدل قضيه في التاريخ ، وفي هذا المقام ستظل المخيمات هي مفتاح الأمن والسلام في المنطقه، وبدون تسوية قانونيه بعيدا عن الحلول البديله لن يكون هناك سلام او استقرار في العالم ، وستظل قضية اللاجئين تلاحق اصحاب الفخامة والسيادة والسمو ومنظمات حقوق الانسان على مر التاريخ ، وان الظلم لن يدوم ولن يستمر وهذا ما ثبت عبر العصور نتيجة مقاومة الشعوب للقهر والاستعمار وانتصارها في النهايه ونيل حريتها بعد ان دفعت ثمناً باهظاً لها وبعد ان دفع المستعمر ثمن استعماره.

التعليقات