أبا عمار انت الغائب ولكنك حاضر فينا
أبا عمار انت الغائب ولكنك حاضر فينا
بقلم: فراس الطيراوي عضو شبكة كتاب الرأي العرب - شيكاغو
في عيد ميلادك أبا عمار انت الغائب ولكنك حاضر فينا ما حيينا، ومازال شعبك يقاوم في غزة العزة، وجنين القسام، وقلقيلية الاياد، ونابلس جبل النار، وقدس الأقداس، ورام الله الأحرار، لقد غبت يا أبا عمار عن فلسطين التي أحببتها واحببتك ولم يزل المسير نحوها لم يتوقف ولم يزل شلال الدم الفلسطيني يتدفق على ارضها وأوديتها وهضابها ... ولم تزل المقاومة الفلسطينية تقاوم وتعاند إملاءات القوة والبطش الصهيوامريكي.
فإننا على عهدك وعلى دربك و سنبقى نتذكرك في عيد ميلاد ويوم استشهادك ولن تغيب عنا لحظة واحدة فأنت خالد فينا أبد الدهر، لأنك الأب الروحي للثورة الفلسطينية وحولت قضية شعبك من قضية إنسانية الى قضية سياسية مشروعة وحق وطني مسلوب امام الهيئة الأممية، ووضعت فلسطين على الخارطة السياسية بعدما أراد الأعداء محوها. وأعطيت جل جهدك لفلسطين وشعبك، لقد قاتلت، وقاومت، وصارعت، وفاوضت، وصمدت وما ساومت، وقدت الشعب الفلسطيني من محطة الى محطة وبقيت متمسكا بالثوابت والقدس وحق العودة.
ومازال اخوك ورفيق دربك ابو مازن على خطك ودربك ولكن قد تختلف الطريقة والأداء والثوابت هي الثوابت ولا مجال للتنازل عن اي ثابت، يظلمونه كثيراً ويتهمونه بالتفريط تارة وبالتخاذل والاستسلام تارة اخرى، ولكنه رابط الجأش وصامد وصابر ويتحمل لأنه جبل المحامل، وفي الختام سيبقى اسمك يا أبا عمار محفورا بماء الذهب ومتربع على عرش القلب وستبقى عنوانا في الذاكرة نذكرك دوما.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار والشفاء العاجل لجرحانا والحرية لأسرانا البواسل والنصر للمقاومة وفلسطين.
بقلم: فراس الطيراوي عضو شبكة كتاب الرأي العرب - شيكاغو
في عيد ميلادك أبا عمار انت الغائب ولكنك حاضر فينا ما حيينا، ومازال شعبك يقاوم في غزة العزة، وجنين القسام، وقلقيلية الاياد، ونابلس جبل النار، وقدس الأقداس، ورام الله الأحرار، لقد غبت يا أبا عمار عن فلسطين التي أحببتها واحببتك ولم يزل المسير نحوها لم يتوقف ولم يزل شلال الدم الفلسطيني يتدفق على ارضها وأوديتها وهضابها ... ولم تزل المقاومة الفلسطينية تقاوم وتعاند إملاءات القوة والبطش الصهيوامريكي.
فإننا على عهدك وعلى دربك و سنبقى نتذكرك في عيد ميلاد ويوم استشهادك ولن تغيب عنا لحظة واحدة فأنت خالد فينا أبد الدهر، لأنك الأب الروحي للثورة الفلسطينية وحولت قضية شعبك من قضية إنسانية الى قضية سياسية مشروعة وحق وطني مسلوب امام الهيئة الأممية، ووضعت فلسطين على الخارطة السياسية بعدما أراد الأعداء محوها. وأعطيت جل جهدك لفلسطين وشعبك، لقد قاتلت، وقاومت، وصارعت، وفاوضت، وصمدت وما ساومت، وقدت الشعب الفلسطيني من محطة الى محطة وبقيت متمسكا بالثوابت والقدس وحق العودة.
ومازال اخوك ورفيق دربك ابو مازن على خطك ودربك ولكن قد تختلف الطريقة والأداء والثوابت هي الثوابت ولا مجال للتنازل عن اي ثابت، يظلمونه كثيراً ويتهمونه بالتفريط تارة وبالتخاذل والاستسلام تارة اخرى، ولكنه رابط الجأش وصامد وصابر ويتحمل لأنه جبل المحامل، وفي الختام سيبقى اسمك يا أبا عمار محفورا بماء الذهب ومتربع على عرش القلب وستبقى عنوانا في الذاكرة نذكرك دوما.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار والشفاء العاجل لجرحانا والحرية لأسرانا البواسل والنصر للمقاومة وفلسطين.

التعليقات