سكّرية لجريدة "الثبات": "إمارة إسلامية" في لبنان تضرّ بمصالح الغرب لا "حزب الله"
رام الله - دنيا الوطن
وصف النائب وليد سكرية قرار مجلس الوزراء حول أحداث عرسال الدامية وسيطرة "داعش" على البلدة بالجيّد، ويشير إلى أنّ القرار السياسي الذي اتخذ بضرب الجماعات الإرهابية يتطلب أمرين: أولاً تنفيذ ذلك من قبل الجيش اللبناني، وثانياً تأمين الإمكانيات اللازمة لتسهيل مهامه.
النائب سكرية رأى في حوار مع جريدة "الثبات" ينشر غداً (الخميس) أن أحداث عرسال تتطلب قراراً وطنياً جامعاً بالقول والفعل، "العبرة بالتنفيذ، لأنّ المماطلات والمساومات من شأنها تمديد حالة الفوضى في البقاع وحتى الشمال وبعض المناطق، والمطلوب دحر الإرهابيين من داخل البلدة أو انسحابهم منها".. وماذا عن محيط عرسال؟ يردّ سكرية: "الأمور تُترك عادة لمعطيات القيادة العسكرية وتقديراتها، وبرأينا يجب اقتلاعهم من كافة المناطق اللبنانية ضمن خطة مدروسة، وذلك بالتنسيق مع الجيش السوري، الذي يعمل ضمن قطاع الحدود المشتركة بين البلدين، سواء في البقاع الأوسط أو شمال لبنان، لتكون العمليات الأمنية أجدى وأفعل".
ولفت سكرية إلى أن هذا القرار الداعم "حزب الله يحارب التكفيريين منذ فترة طويلة، كلّ القوى السياسية عليها التضامن مع الجيش، لكن دعم المقاومة للجيش لا يعني دخول الحزب إلى عرسال، وكلّ الشعب اللبناني عليه تقديم الإمكانيات لجيشنا الوطني في معركته ضدّ الإرهاب".
وعن أعداد الإرهابيين في عرسال ومحيطها، قال سكرية إنّ هناك تضخيماً إعلامياً لأعدادهم، "كل الذين كانوا في منطقة القلمون لم يكن يتجاوز عددهم خمس أو ستة آلاف، ما بقي منهم على قيد الحياة يقدَّرون بثلاثة آلاف، وهؤلاء ليسوا جميعاً في منطقة عرسال، لأنّ بعضهم ما زال موجوداً في منطقتي رنكوس والزبداني وغيرهما".
لدى داعش والحركات الإرهابية التي تدور في فلك القاعدة خلايا نائمة في أكثر من منطقة، وبإمكانهم توتير الأجواء الأمنية في عدة ساحات؛ بزرع عبوات ناسفة للجيش أو الاعتداء على حواجزه.. لكن أن تحرّك هذه القوى السياسية مناطق شعبية إلى جانبها فأظنّ أن قرار مجلس الوزراء الصريح بضرب هذه التنظيمات يقطع دابر اتجاه هكذا، ويحمي الوطن من احتمال سقوط مناطق بيد داعش.
وقال: "الدول الغربية حيّدت لبنان عن الصراع الإقليمي، وهي التي طلبت من فريق 14 آذار الدخول بحكومة الرئيس تمام سلام التي بداخلها حزب الله، ومن دون انسحابه من سورية.. وهي التي رعت قيام الخطة الأمنية في طرابلس مع دخول الجيش اللبناني إلى باب التبانة. الغرب ليس له مصلحة بإقامة "إمارة" في لبنان، لأنها تضرّ بمصالحه وستهدّد وجود الكيان اللبناني، وبالتالي لن تسمح الدول الغربية بإنشاء حالة كهذه في لبنان، لعلمهم عدم وجود إمكانيات تسليحية للجيش، وعدم وجود قوة عربية رادعة، فهم لن يسمحوا بانتشار الظواهر التكفيرية من الأساس"..
وعن استمرار بعض النواب بالحديث الفتنوي وتهديد الجيش بعظائم الأمور، يلفت سكرية إلى وجود ازدواجية لدى "تيار المستقبل"؛ ويطالب بإسكات أي صوت نشاز، رحمة بالبلد ومؤسسة الجيش اللبناني الضنينة على البلد.. و"ربما هؤلاء النواب قد تسرّعوا في إطلاق تصاريح ترضي جمهوراً معيّناً، وهم معتادون على النفخ في بوق الفتنة، على اعتبار أن اسطوانة الخطر على السُّنة من حزب الله وما شاكل هي من مفردات خطابهم الثابتة.. سننتظر أي موقف سيسير عليه تيار المستقبل، وعما إذا كان سيسير بخطاب ازدواجي".
وصف النائب وليد سكرية قرار مجلس الوزراء حول أحداث عرسال الدامية وسيطرة "داعش" على البلدة بالجيّد، ويشير إلى أنّ القرار السياسي الذي اتخذ بضرب الجماعات الإرهابية يتطلب أمرين: أولاً تنفيذ ذلك من قبل الجيش اللبناني، وثانياً تأمين الإمكانيات اللازمة لتسهيل مهامه.
النائب سكرية رأى في حوار مع جريدة "الثبات" ينشر غداً (الخميس) أن أحداث عرسال تتطلب قراراً وطنياً جامعاً بالقول والفعل، "العبرة بالتنفيذ، لأنّ المماطلات والمساومات من شأنها تمديد حالة الفوضى في البقاع وحتى الشمال وبعض المناطق، والمطلوب دحر الإرهابيين من داخل البلدة أو انسحابهم منها".. وماذا عن محيط عرسال؟ يردّ سكرية: "الأمور تُترك عادة لمعطيات القيادة العسكرية وتقديراتها، وبرأينا يجب اقتلاعهم من كافة المناطق اللبنانية ضمن خطة مدروسة، وذلك بالتنسيق مع الجيش السوري، الذي يعمل ضمن قطاع الحدود المشتركة بين البلدين، سواء في البقاع الأوسط أو شمال لبنان، لتكون العمليات الأمنية أجدى وأفعل".
ولفت سكرية إلى أن هذا القرار الداعم "حزب الله يحارب التكفيريين منذ فترة طويلة، كلّ القوى السياسية عليها التضامن مع الجيش، لكن دعم المقاومة للجيش لا يعني دخول الحزب إلى عرسال، وكلّ الشعب اللبناني عليه تقديم الإمكانيات لجيشنا الوطني في معركته ضدّ الإرهاب".
وعن أعداد الإرهابيين في عرسال ومحيطها، قال سكرية إنّ هناك تضخيماً إعلامياً لأعدادهم، "كل الذين كانوا في منطقة القلمون لم يكن يتجاوز عددهم خمس أو ستة آلاف، ما بقي منهم على قيد الحياة يقدَّرون بثلاثة آلاف، وهؤلاء ليسوا جميعاً في منطقة عرسال، لأنّ بعضهم ما زال موجوداً في منطقتي رنكوس والزبداني وغيرهما".
لدى داعش والحركات الإرهابية التي تدور في فلك القاعدة خلايا نائمة في أكثر من منطقة، وبإمكانهم توتير الأجواء الأمنية في عدة ساحات؛ بزرع عبوات ناسفة للجيش أو الاعتداء على حواجزه.. لكن أن تحرّك هذه القوى السياسية مناطق شعبية إلى جانبها فأظنّ أن قرار مجلس الوزراء الصريح بضرب هذه التنظيمات يقطع دابر اتجاه هكذا، ويحمي الوطن من احتمال سقوط مناطق بيد داعش.
وقال: "الدول الغربية حيّدت لبنان عن الصراع الإقليمي، وهي التي طلبت من فريق 14 آذار الدخول بحكومة الرئيس تمام سلام التي بداخلها حزب الله، ومن دون انسحابه من سورية.. وهي التي رعت قيام الخطة الأمنية في طرابلس مع دخول الجيش اللبناني إلى باب التبانة. الغرب ليس له مصلحة بإقامة "إمارة" في لبنان، لأنها تضرّ بمصالحه وستهدّد وجود الكيان اللبناني، وبالتالي لن تسمح الدول الغربية بإنشاء حالة كهذه في لبنان، لعلمهم عدم وجود إمكانيات تسليحية للجيش، وعدم وجود قوة عربية رادعة، فهم لن يسمحوا بانتشار الظواهر التكفيرية من الأساس"..
وعن استمرار بعض النواب بالحديث الفتنوي وتهديد الجيش بعظائم الأمور، يلفت سكرية إلى وجود ازدواجية لدى "تيار المستقبل"؛ ويطالب بإسكات أي صوت نشاز، رحمة بالبلد ومؤسسة الجيش اللبناني الضنينة على البلد.. و"ربما هؤلاء النواب قد تسرّعوا في إطلاق تصاريح ترضي جمهوراً معيّناً، وهم معتادون على النفخ في بوق الفتنة، على اعتبار أن اسطوانة الخطر على السُّنة من حزب الله وما شاكل هي من مفردات خطابهم الثابتة.. سننتظر أي موقف سيسير عليه تيار المستقبل، وعما إذا كان سيسير بخطاب ازدواجي".

التعليقات