العجوز يلتقي الوزير ريفي ويتباحث معه موضوع عرسال

رام الله - دنيا الوطن
إستنكرت حركة الناصريين الأحرار محاولات قوى الشر التابعة للمحورين الفارسي والأسدي على الساحة اللبنانية من إستغلال الحوادث الحاصلة في عرسال ، لتنفيذ أجندتها وبث حقدها وسمومها ضد أهل السنّة في لبنان.

وأعتبر رئيس مجلس القيادة الدكتور زياد العجوز خلال زيارته لوزير العدل اللواء أشرف ريفي بأن محاولة فريق الثامن من آذار الإيحاء بأنه المدافع الوحيد عن الجيش اللبناني والمزايدة بذلك واللعب على الوتيرة الطائفية واستخدام الأعمال الإرهابية التي تقوم بها مجموعات مشبوهة مرتبطة مباشرة بالنظامين الفارسي
والسوري ونعني بذلك داعش وأخواتها، فإن كل ذلك لن يجدي نفعاً .. فلطالما كانت الطائفة السنيّة هي طائفة الإعتدال والحاملة للواء الوحدة الوطنية الحقيقية.، فلن نسمح لأحد لا بالأمس ولا اليوم ولا في المستقبل أن يتهجم عليها أو يرميها بأفعالٍ وشبهات هي بعيدة كل البعد عنها لغاية في نفس يعقوب.

وتابع العجوز ، نحن مع الجيش اللبناني وكل المؤسسات العسكرية والأمنية الرسمية، وضد كل من يتعرض له .. نحن ضد كل من يحمل سلاح غير شرعي في لبنان .. نحن مع أهلنا الأبرياء في عرسال الذين وقعوا بين فكي حقد داعش وحزب الله، فدفعوا
الثمن غالياً.

نحن مع الحفاظ على وحدة المؤسسة العسكرية ، ولسنا مع محاولات البعض الزج بالجيش لمواجهة أبناء الوطن.

نحن ضد كل الإشاعات التي تروج بأن طريق بعبدا تمر من عرسال كما مرت من نهر البارد و7 أيار.

نحن في حركة الناصريين الأحرار نحمل مسؤولية كل عملٍ إرهابي يحصل في لبنان بشكلٍ مباشر وغير مباشر لحزب اولاية الفقيه الذي استجلب لنا الإرهاب نتيجة تدخله السافر في سوريا.

وأضاف العجوز ، منذ وقت طويل ويعمل الإعلام الحربي لحزب الله للتجييش والتعبئة ضد أهل السنّة ، محاولاً زرع الحقد والضغينة بينه وبين الأخوة المسيحيين في ملفات كثيرة .. ونحن نقول لإخواننا المسيحيين نحن معكم بالأعمال لا بالأقوال
.. حزب الله يتاجر بكل القضايا ويتلاعب عليكم لمصلحة أجندته اللاوطنية الفارسية .. ونحن بدورنا نقول له ، لقد ولى زمن إستغباء الناس والإستخفاف بعقولهم .. وأهل السنّة ليسوا بحاجة للتطرف لإثبات وجودهم والدفاع عن حقوقهم وكرامتهم ، وحذار من اللعب بالنار.

وشكر العجوز مواقف معالي وزير العدل اللواء أشرف ريفي الوطنية الكبيرة التي تنم عن عمق في فهم الواقع الذي نمر به ، وأثنى على دوره في متابعة الملفات المختلفة ضمن مقاييس الحفاظ وحماية السيادة والكرامة الوطنية .وأهاب بدوره الكبير في الأحداث الأخيرة التي حصلت في عرسال ، وبعد نظره في علاج الأمور.

وتابع ، في خضم المآسي والمصائب التي يتعرض لها لبنان ، 
نجد المملكة العربية السعودية السباقة دائماً لمد يد العون للدولة اللبنانية ومؤسساتها الرسمية ، وهنا لا يسعنا إلا أن نوجه تحية شكر وتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز لمبادرته الأخيرة بتقديم الدعم للجيش اللبناني لمواجهة الإرهاب في الوقت الذي يعمل فيه النظامين الفارسي والأسدي لإستجلابه على أرضنا عبر داعش وفتح الإسلام وأخواتها.

التعليقات