حركة امل تقيم لقاء التضامني مع الشعب الفلسطيني

حركة امل تقيم لقاء التضامني مع الشعب الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
تواصل: تصوير حسام سلمون

أقامت حركة امل اقليم جبل عامل  احتفال جماهيري حاشد في باحة مقر قيادة اقليم جبل عامل في صور لتضامن مع الشعب الفلسطيني والجيش اللبناني وتقدم الحضور مفتي صور ومنطقتها الشيخ مدرار الحبال مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبدالله مسؤول حركة امل الاستاذ محمد غزال وممثلي عن الاحزاب والفصائل اللبنانية والفلسطينية الوطنية والاسلامية وحشد من علماء الدين الافاضل ووفد من الانروا ورؤساء بلديات ومخاتير ونقابات وجمعيات واندية ثقافية وشبابية ونسائية افتتح الاحتفال بوقوف دقيقة صمت وتلاوة سورة الفاتحة عن ارواح الشهداء ومن ثم النشيد اللبناني والفلسطيني ونشيد حركة امل.عرف الإحتفال الأستاذ حسن ناصر وبعده القى الشيخ مدرارالحبال كلمة جاء فيه نقف اليوم هنا لنعبر عن التضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لابشع حرب ابادة من قبل الة الحرب والقتل والتدمير الاسرائيلة ومن هنا نؤكد على دعمنا وقوفنا الى جانب هذا الشعب المظلوم والمتروك وحده يدافع عن مصيره وكذلك اذ ندين ما يتعرض له الجيش اللبناني من استهداف لان نعتبر ابناء الجيش هم ابنائنا ولن نقبل بهذا التعدي الذي اودي بحياة هؤلاء الجنود والضباط الذين يدفعون عن وحدة واستقرار وامن وامان هذا الوطن الشكر الكبير للاخوة في حركة امل على تنظيم هذا اللقاء الوطني في مدينة التعايش  والعيش المشترك

القي كلمة منظمة التحرير الفلسطينية اللواء ابو احمد زيداني جاء فيه من على هذا المنبر منبر الامام الصدر منبر دولة الرئيس  نبيه بري ومنبر المقاومين نؤكد ان  الحرب اليوم على الشعب الفلسطيني هي حرب على الامة العربية والاسلامية هي من اجل انهاء القضية الفلسطينية ولكن من هنا نقول ونعاهدكم بدماء الشهداء وانين الجرحي وعذبات اهلنا باننا سنتصر على هذا العدو ونحن نقدر وقوف لبنان وشعب لبنان الى جانب الشعب الفلسطيني وقال ان سلمك الاهلي وبالنسبة لنا خط احمر ولن نكون الا معك في نفس الخندق من اجل الدفاع عن السلم الاهلي الدخلي وان اي اعتد على الجيش هو بمثابة اعتداء علينا وان امن الجوار هو من امن المخيمات ولن نكون الاسند لكم وسنحافظ العلاقات المميزة التى تربط الشعبين اللبناني والفلسطيني وهذا ما يوصى بها دائما سيادة الرئيس ابومازن وختم بالشكر لحركة امل على هذا اللقاء المميز

والقى سماحة الشيخ حسن عبداللة كلمة جاء فيه نقف هنا على منبر الامام الصدر لنؤكد على كل الثوابت والعناوين التى اطلقها الامام بشان القضية الفلسطينية وان ما يتعرض له اليوم الشعب الفلسطيني من حرب ابادة حقيقة من قبل الة الاجرام الصهيونية هذا العدو الذي لايعترف بشرعة حقوق الانسان ولا بالمواثيق الدولية ويمارس المجازر بحق الاطفال والنساء والشيوخ ويدمر البيوت هذا العدو لايفهم الا لغة القوة ولغة المقاومة ونؤكد على وحدة الصف الفلسطيني لانه هو السلاح الامضي في مواجهة لصف هذا العدو وحتما النصر سيكون حليف الشعب الفلسطيني الذي يقدم اليوم ويرسم ابهي الصور في مواجهة المحتل الغاصب وقال ان الاعتداء اليوم على الجيش هو اعتداء على كل الوطن وان ما يجرى هو محاولة لضرب السلم الاهلي والاستقرار وان ما يجري في عرسال هو لخلق فتنة وجر البلد الى صراع يقوض صغية التعايش والعيش المشرك ونبه من نقع في ردات الفعل التى يكون ان تطال بعض الاخوة السوريين وقال هؤلاء هم اهلنا ولن ننجر ولن نسمح للفتنة ان تطل براسها من جديد

والقي كلمة تحالف القوى الفلسينية السيد ابو وائل عصام جاء فيه ان اليوم الحرب على غزة هي من اجل ضرب الوحدة الوطنية الفلسطينية ولكن نقول لن ينال منا هذا العدو مهما قتل ومهما دمر سنبقى نواجهة يدا واحدة وباسم كل الكتائب الت  تخوض اليوم معركة العزة والكرامة في الدفاع عن شعبنا واما على الصعيد الداخلي نستنكر الاعتداء على الجيش اللبناني ونقول باسم كل الفصائل لن نسمح لاي كان ان تسول له نفسه باستعمال المخيمات لضرب الاستقرار والسلم الاهلي ولن نكون الامعك ومع سلمك والجيش الوطني

والقى كلمة حركة امل الاستاذ محمد غزال وجاء فيه السلام على غزة العزة على اهلها الذين يلجأون الى دوي قذيفة هرباً من قذيفة أخرى على اطفالها الذين يلعبون بالموت والدمار على شيوخها الذين يحضنون في تجاعيد الجبين الشمم والاباء. على نسائها اللواتي يرضعن الصمود مع الحليب على فتياتها اللواتي يشترطن مهرهن شهادة العريس السلام على دول اميركا العربية السلام على الشهداء في الجيش اللبناني وفي المقاومة. كنا نود ان ينحصر هذا اللقاء للتعبير عن تضامننا الكامل وبلا حدود مع المقاومة الفلسطينية واهل غزة بوجه همجية العدوان الاسرائيلي وجبه عدوانه المتكرر غير المحدود، واذ بنا نفاجأ باستهداف الجيش اللبناني في عرسال وجرودها من قبل قبائل الظلام والضلال في داعش والنصرة. وهذا ما يؤكد ما ذهبنا إليه بأن الارهاب التكفيري والمتمثل بداعش ومتفرعاتها هو الوجه الآخر لعملة الارهاب العنصري المتمثل باسرائيل.

تتجلى المؤامرة الان بفتح بؤرة توتر جديدة في لبنان الى جانب ما يجري في سوريا والعراق لتحويل الانظار عما تقوم به اسرائيل في غزة من مجازر بحق المدنيين الفلسطينيين، اطفالاً ، نساءً وشيوخاً الذين يصوبون وجهة الصراع... وبوصلة الجهاد.. ومن محاولات إعدام عناصر الحياة في القطاع الصغير مساحةً والمحاصر من كل الجهات، يقابله محاولات التكفيريين بتفويض أركان المجتمعات العربية والقضاء على عناصر وحدتها وقوتها وصيغة العيش المشترك بل الواحد بين مكوناتها المختلفة مما يعطي الكيان الصهيوني الحجة والذريعة باقامة دولته العنصرية والدينية وفرض التهجير على العرب الفلسطينيين في فلسطين المحتلة.

يجري هذا في ظل صمت عربي مخزٍ بل في ظل تواطؤ مشين وفي ظل دعم وتشجيع من الغرب بضفتيه الاميركية والاوروبية. لقد جعلوا من اسرائيل استثناءً لذا تدوس بوحشيتها على القانون الدولي.

أمة الارهاب واحدة وامة محاربته يجب ان تكون واحدة ليس باصدار البيانات بل بالترجمة الفعلية، بالوقوف علناً الى جانب المتصدين لموجاته المتتالية.

إن ثمن ما يقدمه الفلسطينيون في غزة والضفة مزيد من الوحدة على الساحة الداخلية بين كافة القوى الممثلة للشعب الفلسطيني بتوحيد الرؤية السياسية والطاقات الميدانية لمنع مصادرة التضحيات الجسيمة خدمةً لهذا النظام او ذاك. فالدم يجب ان يجير لمصلحة الهدف الاسمى: دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وإن ثمن عطاءات الجيش اللبناني التفاف اللبنانيين حوله على مختلف المواقع السياسية لانه يبذل اكثر ما يستطيع حفاظاً على وحدة الوطن وسيادته ومدُّه بكل وسائل الدعم المعنوي والمادي عدةً وعدداً ليبقى خشبة الخلاص والضامن للسلم الاهلي في ظل الفراغ المشبوه في سدة الرئاسة وسياسة التعطيل التي يتفنن البعض باتباعها.

إن الجيش اللبناني فوق كل الشبهات، ومشبوه كل كلام يحاول أن يشكك بتصديه لمن يخطف مدينة ويحاول مصادرة منطقة لتكون امتداداً لدولة وهمية وواهية المنطلقات والاهداف . فلتصمت كل الاصوات النافرة والناشزة ولتصدح كل الحناجر بـ " كلنا للوطن"

فالمرحلة تتطلب اتخاذ المواقف الجريئة بمراجعة جدية لكل ما مضى ، فلقد تبين الغث من السمين، لقد بدأ امتحان الوطنية والسيادة الحقة وإلا فلعنة التاريخ والاجيال ستلاحق المتخاذلين عن نصرة الجيش والمتآمرين ضده والمتطفلين عليه .الشفاء للجرحى والمجد والخلود للشهداء، شهداء الحق ضد الباطل والنصر للشرفاء .

 



































التعليقات