كارثة بيئية ومائية تحل بقطاع غزة

كارثة بيئية ومائية تحل بقطاع غزة
وجهة نظر
بقلم لواء ركن / عرابي كلوب 4/8/2014

قطاع غزة الذي يتعرض للقصف والتدمير من قبل الجيش الإسرائيلي منذ أكثر من أربعة أسابيع متواصلة ليل نهار والمحاصر براً وبحراً وجواً يواجه صعوبات جمة في توفير المستلزمات المعيشية الضرورية لسكانه ويفتقر إلي قاعدة بناء اقتصادي وطني يعيقه من الأعتماد على المصادر الاسرائيلية مايضعف من قدرته على الصمود ويبقيه تحت رحمة الظروف الصعبة المعقدة من جراء هذا العدوان على غزة أصبح أكثر من(800) ألف مواطن لا تصلهم امدادات المياه مطلقا , والباقي فأن المياه التى تصلهم بشكل متقطع لا تسد حاجياتهم اليومية وذلك بسبب تدمير محطة الكهرباء الوحيدة في القطاع وضرب شبكات المياه والأبار , وتدمير البنية التحتية , وهنالك أكثر من 400 ألف نسمة هجرو من منازلهم موجودين في أماكن الأيواء كمدارس وكالة الغوث أو النوادي الرياضية أو متواجدين طرف اقاربهم يواجهون أيضا مشكلة عدم توفر المياه لأغراض النظافة الشخصية حيث يعيش الناس في قطاع غزة مأساة حقيقية في التزود بالمياه وخصوصاً المناطق الحدودية المحاصرة .
أن أزمة المياه ناتجة عن تدمير أبار المياه والآت الضخ وذلك كجزء من العقاب الجماعي لأبناء شعبنا الفلسطيني , ومعظم مياه غزة في الأصل رديئة ونسبة الأملاح منها كبير ومرتفعة جداً ,وهي بحاجة إلى إستبدالها من مصادر بديلة كمحطة تحلية تستطيع توفير هذا البديل أن وجد ذلك وكذلك تدمير محطات الصرف الصحي .

المهندس / ( منذر شبلاق ) رئيس مصلحة مياه الساحل قال أن القطاع يتعرض لمشكلة بيئية ومائية , الرئيس محمود عباس قال أن قطاع غزة أصبح منطقة كارثة إنسانية , ومفوض الأونروا حذر أن الفلسطينين باتو على شفا هاوية وكارثة انسانية , أما مفوضية حقوق الإنسان فقالت أن مايحدث في قطاع غزة هي جريمة ضد الإنسانية , السيدة نافي بيلاني تطالب المجتمع الدولي لمحاسبة إسرائيل على ماتفعله بالشعب الفلسطيني في قطاع غزة , لجنة الطوارئ في غزة تقول أن الوضع الطبي أصبح فوق الكارثي .
غزة أصبحت منذ أيام بدون كهرباء ولا ماء والدمار في كل مكان ومئات الجثث تحت الأنقاض والمباني المدمرة ورائحة الموت تنبعث من بين الركام .

في مشفى الشفاء ألفت العيوم الدماء التي تسيل على الأرض , والموتى المتفحمين والمنتفخين والمشوهين والاجسام الممزقة , وفي طرق المشفى وممراته رائحة الموت هي وحدها التى تزكم الأنوف حيث أن الروائح تنبعث كذلك من القاعات التى إمتلأت بالشهداء حيث أن رائحة الموت كانت الأقوى خصوصا وأن الوقت صيفاً .

لقد دمرت إسرائيل بعدوانها هذا كل شيء يمت للحياة بصلة هذه هي غزة الأن .

المتحدث بأسم وزارة الصحة أعلن هذا اليوم أن مشافي رفح غير قادرة على إستيعاب جثامين الشهداء , ومستشفى أبو يوسف النجار تم اخلاءه لتعرضه للقصف المكثف والمتواصل حيث يقع شرق حي الجنينة وكذلك تم تعرض أكثر من عشر مشافي لقذائف الإحتلال , مشفى أبو يوسف النجار يوجد به الآن عشرات من الجثث في الثلاجات دون كهرباء حتى اللحظة .

التعليقات