الأسير " محمد واكد" من قرية العرقة غرب جنين يفقد السمع بأذنه اليمنى بعد تعرضه لضرب مبرح داخل سجن جلبوع
رام الله - دنيا الوطن -مصعب زيود
أفاد محامي وزارة شؤون الأسرى والمحررين معتز شقيرات ل"دنيا الوطن"، أن وحدات القمع في سجن "جلبوع"، اعتدت بالضرب المبرح قبل فترة قصيرة، على الأسير محمد فؤاد واكد (36 عامًا) من جنين، والمحكوم بـ 26 عامًا منذ عام 2002، وأفقدته السمع بأذنه اليمنى بشكل تام.وأكد الأسير"واكد" للمحامي شقيرات خلال زيارته أمس في سجن رمون، أنه "تعرض قبل أشهر لإصابة بالإذن اليمنى بسبب ضربة بالعصى من قبل وحدةقمع الاسرى في جلبوع، اثناء تواجده داخل الزنزانة".وقال واكد بإنه "أثناء زيارات الأهالي كان يتحدث مع مدير السجن، بأن أجهزة التفتيش الموجودة غير إنسانيه، واحتدم النقاش بينهم، فقام المدير بحرمانه من الزيارة، وتحويله للعزل، وإرسال وحده مكونه من 8 أفراد لزنزانته". مضيفًا "طلبت الوحدة مني نزع ملابسي لتفتيشي عاريًا، وعندما رفضت، قاموا بتكبيلي وضربي ضربًا مبرحًا، ولم يتوقفوا حتى شاهدوا الدماء تنزل من أذني".وتابع "بقيت في الزنازين 21 يومًا، وعانيت من أوجاع حادة في أذني اليمنى، وتم تحويلي بعد ذلك إلى العيادة مرتين، وبكل مره يبلغني الطبيب بأني بحاجة لمستشفى وطبيب مختص، لكن الإدارة ترفض ذلك وأُعطيت مضادات للالتهاب ولكن لم تساعده، وتم نقله قبل فترة قصيرة الى سجن رمون، وهو الآن لا يسمع بأذنه بتاتا".
أفاد محامي وزارة شؤون الأسرى والمحررين معتز شقيرات ل"دنيا الوطن"، أن وحدات القمع في سجن "جلبوع"، اعتدت بالضرب المبرح قبل فترة قصيرة، على الأسير محمد فؤاد واكد (36 عامًا) من جنين، والمحكوم بـ 26 عامًا منذ عام 2002، وأفقدته السمع بأذنه اليمنى بشكل تام.وأكد الأسير"واكد" للمحامي شقيرات خلال زيارته أمس في سجن رمون، أنه "تعرض قبل أشهر لإصابة بالإذن اليمنى بسبب ضربة بالعصى من قبل وحدةقمع الاسرى في جلبوع، اثناء تواجده داخل الزنزانة".وقال واكد بإنه "أثناء زيارات الأهالي كان يتحدث مع مدير السجن، بأن أجهزة التفتيش الموجودة غير إنسانيه، واحتدم النقاش بينهم، فقام المدير بحرمانه من الزيارة، وتحويله للعزل، وإرسال وحده مكونه من 8 أفراد لزنزانته". مضيفًا "طلبت الوحدة مني نزع ملابسي لتفتيشي عاريًا، وعندما رفضت، قاموا بتكبيلي وضربي ضربًا مبرحًا، ولم يتوقفوا حتى شاهدوا الدماء تنزل من أذني".وتابع "بقيت في الزنازين 21 يومًا، وعانيت من أوجاع حادة في أذني اليمنى، وتم تحويلي بعد ذلك إلى العيادة مرتين، وبكل مره يبلغني الطبيب بأني بحاجة لمستشفى وطبيب مختص، لكن الإدارة ترفض ذلك وأُعطيت مضادات للالتهاب ولكن لم تساعده، وتم نقله قبل فترة قصيرة الى سجن رمون، وهو الآن لا يسمع بأذنه بتاتا".

التعليقات