بيان صحفي عقب إعلان سريان التهدئة الإنسانية لمدة 72 ساعة
رام الله - دنيا الوطن
عدد الضحايا تجاوز 1800 مواطناً، والدمار لحق بالآلاف من الأعيان والمنشات المدنية، الضمير تعبر عن تضامنها مع الضحايا والمتضررين
دخلت عند تمام الساعة الثامنة من صباح اليوم الثلاثاء الموافق 05 أغسطس( آب) 2014 تهدئة إنسانية حيز النفاذ لمدة 72 ساعة، وذلك برعاية جمهورية مصر العربية، وبموجب هذه التهدئة توقفت أعمال القتال في قطاع غزة، حيث أوقفت دولة الاحتلال الإسرائيلي عملياتها الحربية في قطاع غزة، و إعادة انتشار قواتها الحربية على حدود قطاع غزة، منهيه بذلك فصلاً من فصول عدوانها الشرس الذي بدأ ساعات فجر يوم الثلاثاء الموافق 08 يوليو ( تموز) 2014 وأستمر لمدة ثمانية وعشرون يوم متتالية، هذا العدوان الذي استهدف بشكل رئيس وأساسي المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم المدنية بقطاع غزة.
عقب توقف العملية الحربية بغزة تكشف بصورة واضحة حجم الدمار الذي لحق بالآلاف من الأعيان المدينة، الأهلية والحكومية، التي تحول أغلبها إلى أكوام من التراب والركام، حيث تشير الإحصائيات الأولية تدمير واستهداف أكثر من 4007 منزل، من بينهم 998 منزل دمر بشكل كلي، و 3009 دمر بشكل جزئي، مما يدلل بان عدد كبير من الأسر والعائلات الفلسطينية أصبحوا بلا مأوي، وسوف يعشوا حالة جديدة ومستمرة من النزوح الجماعي والتهجير القسري.
وفى ذات المشهد المؤلم، بلغ عدد الضحايا منذ بداية العدوان حتى ساعات مساء يوم أمس، وفقا للمعلومات الأولية المتوفرة لدي مؤسسة الضمير مقتل قرابة 1884 مدنياً، بينهم 476 طفل، و 235 أمراه، و أصيب 9080 مدنياً آخر بجراح مختلفة اغلبهم من الأطفال والنساء، في ظل إصابات وصفت حالتها بالحرجة جدا تمكث بمشافي القطاع بما ينذر في ارتفاع مؤكد بين صفوف الضحايا.
خلال أيام العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة أجبر قرابة نصف مليون فلسطيني على ترك منازلهم بصورة قسرية وهجروا منها أما على مراكز الإيواء التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين، أو لمنازل أقاربهم وأصدقائهم، في حالة نزوح داخلية هي الأكبر من نوعها منذ عشرات السنوات، عاش هؤلاء ظروف صعبة وغير إنسانية، كما عاش كل المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة ظروف صعبة جدا نتيجة استمرار القصف العشوائي والاستهداف المباشر للمنازل فوق رؤوس ساكنيها و انقطاع التيار الكهربائي و تعطيل وصول المياه لمنازل المواطنين و توقف عمل محطات الصرف الصحي، واستهداف المشافي والعاملين في القطاع الصحي واستهداف الصحفيين، مأساة ومعاناة لا يمكن وصفها بكلمات .
تشير المعلومات لحصيلة الضحايا من القتلى نتيجة العمليات الحربية العسكرية الثلاثة التي نفذتها قوات دولة الاحتلال في قطاع غزة خلال الأعوام 2009 - 2012 - 2014 على التوالي أن المدنيين الفلسطينيين هم من دفعوا ثمن هذه العمليات الحربية، حيث سقط قرابة 63 مواطنا فلسطينياً في كل يوم من مجموع أيام هذه العمليات الثلاثة البالغة 59 يوما على مدار السنوات السبعة الأخيرة. أي راح ضحية هذه العمليات العسكرية الإسرائيلية حوالي 3717 مواطناً، أغلبهم من المدنيين الفلسطينيين .
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان إذ تعبر عن تضامنها مع الضحايا وذويهم، وإذ تعدهم بسعي الجاد والعمل الدءوب لإطلاق حملات تهدف لتقديم مجرمي الحرب الإسرائيليين للقضاء الجنائي الوطني والدولي، وإذ تؤكد على أن حجم الدمار الذي لحق قطاع غزة، وعدد الضحايا المرتفع يدلل بصورة قاطع عدم احترام قوات الاحتلال الإسرائيلي لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وارتكابها للعديد من الأفعال التي تشكل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي الإنساني، فإنها تسجل وتطالب بما يلي :-
1- الضمير تؤكد أن صمت منظمات المجتمع الدولي والدول الكبرى خلال العدوان على قطاع غزة شكل عاملاً مشجعاً لمضي قوات الاحتلال في ارتكاب جرائمها بحق المدنيين وممتلكاتهم، لهذا أن المجتمع الدولي بكافة مكوناته يتحمل مسئولية أخلاقية وقانونية في تشجيع مجرمي الحرب من الإسرائيليين على مواصلة جرائمهم.
2- الضمير تطالب مجلس حقوق الإنسان العالمي بضرورة الإسراع في تفعيل عمل لجنة التحقيق الدولية المستقلة التي سبق الإعلان عن تشكيلها، لفحص سلوك قوات الاحتلال الحربي أثناء النزاع و كشف الجرائم التي اقترفتها قوات الاحتلال ضد المدنيين الفلسطينيين خلال عدوانها الأخير على قطاع غزة، بما يضمن ملاحقة كل المتورطين من القادة السياسيين والعسكريين وغيرهم من قوات الاحتلال في اقتراف جرائم ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم.
3- الضمير تكرر مطالبتها للقيادة الفلسطينية لسرعة تقديم طلب انضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية الدائمة بلاهاي، حيث يعتبر ذلك فرصة فريدة لإمكانية ضمان حصول الضحايا على حقهم في الإنصاف القضائي والقانوني الفعال.
4- الضمير تكرر دعوتها للنائب العام، بضرورة العمل على ضمان فتح تحقيق شامل في كل جريمة إسرائيلية على حدا، باعتبار ذلك مدخلاً لتفعيل ملف المسائلة والمحاسبة على المستويين المحلي والدولي، وتؤكد إنها سوف تشرع بعملية توثيق و رصد كل الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها دولة الاحتلال وقواتها الحربية أثناء عدوانها على قطاع غزة ..
عدد الضحايا تجاوز 1800 مواطناً، والدمار لحق بالآلاف من الأعيان والمنشات المدنية، الضمير تعبر عن تضامنها مع الضحايا والمتضررين
دخلت عند تمام الساعة الثامنة من صباح اليوم الثلاثاء الموافق 05 أغسطس( آب) 2014 تهدئة إنسانية حيز النفاذ لمدة 72 ساعة، وذلك برعاية جمهورية مصر العربية، وبموجب هذه التهدئة توقفت أعمال القتال في قطاع غزة، حيث أوقفت دولة الاحتلال الإسرائيلي عملياتها الحربية في قطاع غزة، و إعادة انتشار قواتها الحربية على حدود قطاع غزة، منهيه بذلك فصلاً من فصول عدوانها الشرس الذي بدأ ساعات فجر يوم الثلاثاء الموافق 08 يوليو ( تموز) 2014 وأستمر لمدة ثمانية وعشرون يوم متتالية، هذا العدوان الذي استهدف بشكل رئيس وأساسي المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم المدنية بقطاع غزة.
عقب توقف العملية الحربية بغزة تكشف بصورة واضحة حجم الدمار الذي لحق بالآلاف من الأعيان المدينة، الأهلية والحكومية، التي تحول أغلبها إلى أكوام من التراب والركام، حيث تشير الإحصائيات الأولية تدمير واستهداف أكثر من 4007 منزل، من بينهم 998 منزل دمر بشكل كلي، و 3009 دمر بشكل جزئي، مما يدلل بان عدد كبير من الأسر والعائلات الفلسطينية أصبحوا بلا مأوي، وسوف يعشوا حالة جديدة ومستمرة من النزوح الجماعي والتهجير القسري.
وفى ذات المشهد المؤلم، بلغ عدد الضحايا منذ بداية العدوان حتى ساعات مساء يوم أمس، وفقا للمعلومات الأولية المتوفرة لدي مؤسسة الضمير مقتل قرابة 1884 مدنياً، بينهم 476 طفل، و 235 أمراه، و أصيب 9080 مدنياً آخر بجراح مختلفة اغلبهم من الأطفال والنساء، في ظل إصابات وصفت حالتها بالحرجة جدا تمكث بمشافي القطاع بما ينذر في ارتفاع مؤكد بين صفوف الضحايا.
خلال أيام العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة أجبر قرابة نصف مليون فلسطيني على ترك منازلهم بصورة قسرية وهجروا منها أما على مراكز الإيواء التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين، أو لمنازل أقاربهم وأصدقائهم، في حالة نزوح داخلية هي الأكبر من نوعها منذ عشرات السنوات، عاش هؤلاء ظروف صعبة وغير إنسانية، كما عاش كل المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة ظروف صعبة جدا نتيجة استمرار القصف العشوائي والاستهداف المباشر للمنازل فوق رؤوس ساكنيها و انقطاع التيار الكهربائي و تعطيل وصول المياه لمنازل المواطنين و توقف عمل محطات الصرف الصحي، واستهداف المشافي والعاملين في القطاع الصحي واستهداف الصحفيين، مأساة ومعاناة لا يمكن وصفها بكلمات .
تشير المعلومات لحصيلة الضحايا من القتلى نتيجة العمليات الحربية العسكرية الثلاثة التي نفذتها قوات دولة الاحتلال في قطاع غزة خلال الأعوام 2009 - 2012 - 2014 على التوالي أن المدنيين الفلسطينيين هم من دفعوا ثمن هذه العمليات الحربية، حيث سقط قرابة 63 مواطنا فلسطينياً في كل يوم من مجموع أيام هذه العمليات الثلاثة البالغة 59 يوما على مدار السنوات السبعة الأخيرة. أي راح ضحية هذه العمليات العسكرية الإسرائيلية حوالي 3717 مواطناً، أغلبهم من المدنيين الفلسطينيين .
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان إذ تعبر عن تضامنها مع الضحايا وذويهم، وإذ تعدهم بسعي الجاد والعمل الدءوب لإطلاق حملات تهدف لتقديم مجرمي الحرب الإسرائيليين للقضاء الجنائي الوطني والدولي، وإذ تؤكد على أن حجم الدمار الذي لحق قطاع غزة، وعدد الضحايا المرتفع يدلل بصورة قاطع عدم احترام قوات الاحتلال الإسرائيلي لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وارتكابها للعديد من الأفعال التي تشكل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي الإنساني، فإنها تسجل وتطالب بما يلي :-
1- الضمير تؤكد أن صمت منظمات المجتمع الدولي والدول الكبرى خلال العدوان على قطاع غزة شكل عاملاً مشجعاً لمضي قوات الاحتلال في ارتكاب جرائمها بحق المدنيين وممتلكاتهم، لهذا أن المجتمع الدولي بكافة مكوناته يتحمل مسئولية أخلاقية وقانونية في تشجيع مجرمي الحرب من الإسرائيليين على مواصلة جرائمهم.
2- الضمير تطالب مجلس حقوق الإنسان العالمي بضرورة الإسراع في تفعيل عمل لجنة التحقيق الدولية المستقلة التي سبق الإعلان عن تشكيلها، لفحص سلوك قوات الاحتلال الحربي أثناء النزاع و كشف الجرائم التي اقترفتها قوات الاحتلال ضد المدنيين الفلسطينيين خلال عدوانها الأخير على قطاع غزة، بما يضمن ملاحقة كل المتورطين من القادة السياسيين والعسكريين وغيرهم من قوات الاحتلال في اقتراف جرائم ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم.
3- الضمير تكرر مطالبتها للقيادة الفلسطينية لسرعة تقديم طلب انضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية الدائمة بلاهاي، حيث يعتبر ذلك فرصة فريدة لإمكانية ضمان حصول الضحايا على حقهم في الإنصاف القضائي والقانوني الفعال.
4- الضمير تكرر دعوتها للنائب العام، بضرورة العمل على ضمان فتح تحقيق شامل في كل جريمة إسرائيلية على حدا، باعتبار ذلك مدخلاً لتفعيل ملف المسائلة والمحاسبة على المستويين المحلي والدولي، وتؤكد إنها سوف تشرع بعملية توثيق و رصد كل الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها دولة الاحتلال وقواتها الحربية أثناء عدوانها على قطاع غزة ..

التعليقات